حذّر وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، من أن أوروبا تقامر بمصداقيتها إذا لم تتخذ موقفًا واضحًا من سياسات إسرائيل في الشرق الأوسط.
وقال ألباريس، اليوم الثلاثاء، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، إن إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا طلبت من الاتحاد الأوروبي مناقشة تعليق معاهدة الشراكة مع إسرائيل.
ودعا ألباريس إلى التعليق الكامل لاتفاقية الشراكة والتجارة مع إسرائيل، معتبرًا أن الوضع هذه المرة أكثر خطورة من السابق، وأن كل شيء بات أسوأ في غزة والضفة الغربية ولبنان.
وقال وزير الخارجية الإسباني إن العالم يعيش أكبر أزمة في هذا القرن، فيما تواجه المنطقة أخطر أزمة منذ حرب الخليج.
وأضاف أن على الاتحاد الأوروبي إرسال إشارة قوية وواضحة لإسرائيل بأن طريق الحرب لا يمكن أن يكون أساسًا للعلاقة مع أوروبا.
وشدد على أن استمرار الانتهاكات ودوامة العنف يفرضان على الأوروبيين التحرك الآن، وإلا فإنهم سيفقدون صدقيتهم في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.
ويجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم في لوكسمبورغ لبحث عدة ملفات، يتصدرها الشرق الأوسط.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، سينضم إلى الاجتماع لتقديم تقييم كامل وصورة شاملة عن المحادثات مع إسرائيل، وعن الوضع في لبنان، وكيف يمكن للأوروبيين تقديم مزيد من المساعدة.
وأضافت أن النقاش سيتناول أيضًا مستقبل مهمة اليونيفيل التي تنتهي هذا العام، وما الذي يمكن أن يفعله الأوروبيون أكثر في هذا الإطار.
وفيما يتعلق بإيران، شددت كالاس على أن حرية الملاحة لا يمكن أن تُستبدل بترتيبات مرور مقابل الدفع، مؤكدة دعم الحلول الدبلوماسية.
وأوضحت أن أي نقاش جدي يجب أن يتناول، إلى جانب الملف النووي، برامج الصواريخ، والتهديدات الهجينة والسيبرانية، إضافة إلى دعم الوكلاء ودعم روسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك