سجلت الأسواق الآسيوية انتعاشًا قويًا في تعاملات اليوم الثلاثاء، في تحرك يعكس تغيرًا مؤقتًا في مزاج المستثمرين، الذين أعادوا التركيز على أداء الشركات وقطاع التكنولوجيا، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالشرق الأوسط.
وجاء هذا الصعود مدفوعًا بتقارير تشير إلى احتمال دراسة إيران المشاركة في محادثات مع الولايات المتحدة في باكستان، إلى جانب موجة دعم واضحة لأسهم الذكاء الاصطناعي، ما أعاد بعض التوازن إلى الأسواق بعد جلسات من التقلب.
وارتفع مؤشر الأسهم الآسيوية والمحيط الهادئ خارج اليابان بنحو 0.
9%، بينما حققت الأسهم الكورية الجنوبية أداءً لافتًا وقفزت بنسبة 2.
1% مسجلة مستوى قياسيًا جديدًا، في إشارة إلى استمرار الزخم القوي داخل السوق المحلي رغم التوترات العالمية.
وفي اليابان، سجلت الأسهم ارتفاعًا بنحو 1.
2%، بينما تراجع السوق الأسترالي بنسبة 0.
3% في تحرك مخالف للاتجاه العام في المنطقة.
وتبقى الصورة الجيوسياسية عاملًا ضاغطًا على الأسواق، مع استمرار التوترات المرتبطة باحتجاز سفن وتبادل التهديدات بين طهران وواشنطن، في وقت لا تزال فيه حركة الشحن عبر المضيق غير مستقرة.
وفي الولايات المتحدة، تترقب الأسواق جلسة استماع مهمة لمرشح رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات بأن يركز على استقلالية السياسة النقدية، مع استمرار الجدل حول مسار أسعار الفائدة وبرامج السيولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك