قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

ضمادة ذكية تعالج جروح السكري دون خلايا بشرية

البلاد
البلاد منذ 1 شهر

في تقدم طبي لافت، طوّر باحثون ضمادة مبتكرة قد تغيّر طريقة علاج جروح السكري، التي تُعد من أكثر المضاعفات تعقيدًا. وبحسب تقرير في موقع “Medical Xpress”، تعتمد هذه التقنية على مواد حيوية تُنتجها الخلايا ...

ملخص مرصد
طوّر باحثون ضمادة ذكية تعالج جروح السكري باستخدام مواد حيوية تُنتج في المختبر دون خلايا بشرية. تُساعد هذه التقنية خلايا الجسم على إعادة بناء الأنسجة بشكل طبيعي، ما يقلل خطر الرفض المناعي. لا تزال التقنية في مراحل البحث ولم تُطبق بعد على المرضى بحسب التقرير المنشور في موقع “Medical Xpress”.
  • ضمادة ذكية تعالج جروح السكري باستخدام مواد حيوية تُنتج في المختبر
  • تعتمد التقنية على توجيه خلايا الجسم لإعادة بناء الأنسجة بشكل طبيعي
  • لم تُطبق التقنية بعد على المرضى بحسب التقرير المنشور في “Medical Xpress”
من: باحثون

في تقدم طبي لافت، طوّر باحثون ضمادة مبتكرة قد تغيّر طريقة علاج جروح السكري، التي تُعد من أكثر المضاعفات تعقيدًا.

وبحسب تقرير في موقع “Medical Xpress”، تعتمد هذه التقنية على مواد حيوية تُنتجها الخلايا البشرية، دون استخدام الخلايا نفسها.

وتشير الدراسة إلى أن جروح القدم السكرية غالبًا ما تكون صعبة العلاج بسبب ضعف الدورة الدموية والالتهاب المزمن، ما يؤدي في نحو 31% من الحالات إلى بتر الأطراف.

وتقوم الفكرة الجديدة على استخدام “مصفوفة خارج خلوية” تُصنع في المختبر، حيث يتم توجيه الخلايا لبناء بنية شبيهة بالجلد الطبيعي، ثم تُزال هذه الخلايا بالكامل، لتبقى المادة الداعمة فقط.

وتعمل هذه المادة كهيكل منظم يساعد خلايا الجسم على إعادة بناء الأنسجة بشكل طبيعي، إذ توجهها للنمو في نمط مشابه للجلد السليم.

ومع مرور الوقت، تتحلل هذه البنية تدريجيًا وتُستبدل بأنسجة الجسم نفسها، ما يقلل خطر الرفض المناعي أو التفاعل مع المواد المزروعة.

وتعتمد العلاجات الحالية غالبًا على أنسجة مأخوذة من متبرعين أو حيوانات، ما قد يسبب مشكلات مثل رفض الجسم أو تفاوت الجودة.

أما التقنية الجديدة، فتوفر مصدرًا أكثر استقرارًا، مع إمكانية إنتاجها بكميات كبيرة وبجودة موحدة باستخدام تقنيات حيوية متقدمة.

ويعمل الباحثون حاليًا على تطوير طرق إنتاج باستخدام “مفاعلات حيوية”، تسمح بتصنيع هذه المواد بشكل أسرع وأكثر اتساقًا، ما قد يسهل استخدامها على نطاق واسع في المستقبل.

ورغم هذه المؤشرات، لا تزال التقنية في مراحل البحث، ولم تُطبق بعد بشكل واسع على المرضى، ما يتطلب مزيدًا من الدراسات السريرية.

وفي النهاية، تمثل هذه الضمادة خطوة نحو علاجات تعتمد على تحفيز الجسم نفسه على الشفاء، بدل إدخال مواد غريبة، ما قد يفتح آفاقًا جديدة في علاج الجروح المزمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك