وفي السياق، عقد بيت ثقافة العمدة بالقطاع الريفي، لقاء بمدرسة سعيد البشتلي الابتدائية، بعنوان" اليوم العالمي للتراث"، أوضح خلاله سيد صابر، معلم أول بالتربية والتعليم، أن التراث يمثل جسرا حيويا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، مؤكدا أهميته في الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية، كونه ركيزة أساسية لبناء مجتمع قوي ومزدهر.
كما استعرض أنواع التراث، والتي تنقسم إلى التراث المادي ويشمل المتاحف، الآثار، والمباني التاريخية التي تشكل الذاكرة التاريخية والهوية الوطنية، وتعد دعامة للسياحة الثقافية، والتراث اللامادي ويتضمن الفنون، العادات، والتقاليد التي تعكس قيم المجتمع وتعزز تماسكه، مبينا التحديات التي تواجه الحفاظ على هذا الموروث، ومن بينها: التغير المناخي، قلة التمويل، ومخاطر العولمة.
وفي سياق متصل، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي، برئاسة أحمد يسري، وفرع ثقافة السويس بإدارة هويدا طلعت، نفذ البيت ورشة فنية تضمنت تصميم لوحات مستوحاة من الطبيعة والتراث، بإشراف هدى السيد مديرة البيت.
كما شهدت دار حضانة روضة الجنة، مسابقة في المعلومات العامة، قدمتها شادية محمود، مديرة بيت ثقافة الزيتيات، ودارت الأسئلة حول عناصر التراث اللامادي، ومن بينها: فنون الأراجوز، النسيج اليدوي، ولعبة التحطيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك