أكد السيد خالد القعود، رئيس مجلس إدارة الجمعية البحرينية للمسؤولية الاجتماعية، أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بشأن التعامل بحزم مع كل من يمس أمن الوطن واستقراره، يعكس مدى حرص ونهج القيادة الرشيدة في صون سيادة الدولة وترسيخ سيادة القانون، بما يعزز الثقة في قدرة المؤسسات الوطنية على حماية المكتسبات والتصدي لأي محاولات تستهدف وحدة الصف أو الأمن العام.
وأوضح القعود أن توجيهات جلالة الملك المعظم جاءت متسقة مع المرحلة المفصلية التي يمر بها مسار العمل الوطني، والتي تشهد انتقالًا نوعيًا من إدارة التحديات إلى إعادة البناء على أسس أكثر صلابة واستدامة.
وأشار إلى أن تكليف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة خلال المرحلة المقبلة، يجسد ثقة القيادة بكفاءة الجهاز التنفيذي وقدرته على ترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج عملية تعالج أوجه القصور وتعزز جاهزية الدولة في مختلف القطاعات.
وأضاف أن إشادة جلالة الملك بكفاءة الأجهزة الأمنية والدفاعية، وتماسك المجتمع البحريني، تمثل نموذجًا متكاملًا في إدارة الأزمات، قائمًا على تلاحم القيادة مع الشعب، مؤكدًا أن الاستقرار ليس حالة ثابتة، بل هو نتاج عمل مؤسسي متواصل وجهد وطني مشترك.
وشدد القعود على أن تأكيد جلالة الملك على التمسك بالحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية يعكس ثبات النهج البحريني القائم على تغليب الحكمة والحوار، بما يعزز مكانة المملكة كشريك فاعل في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن القوة الحقيقية للدول تكمن في قدرتها على تحقيق التوازن بين الحزم الداخلي والانفتاح المسؤول على الخارج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك