Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

ظاهرة تتبع العورات.. المادة الدسمة للأفراد والجماعات

الشروق أونلاين
2

انتشرت ظاهرة تتبع العورات في مجتمعنا بشكل لافت، أو ما أصبح يسمى عند عامة الناس بـ “التقرعيج”، خاصة في الأحياء الشعبية، التي أصبحت فيها العورة، المادة الدسمة للأفراد كما يقال، لكل التجمعات، فيتناقل الأ...

ملخص مرصد
انتشرت ظاهرة تتبع العورات في الأحياء الشعبية تحت مسمى 'التقرعيج'، ما أدى إلى نشر الإشاعات وتهديد العلاقات الأسرية. وتحولت هذه الظاهرة إلى عادة مرضية لبعض الأفراد، الذين ينشرون تفاصيل حياة الآخرين دون تحرٍ، مما يثير الفتن ويهدد الاستقرار الاجتماعي. وأكد الخبر أن هذه الممارسات منهي عنها شرعًا لما تسببه من أضرار جمّة.
  • انتشرت ظاهرة 'التقرعيج' في الأحياء الشعبية وتسببت في قطع صلة الأرحام
  • أصبحت العورات مادة دسمة للتناقل بين الأفراد دون تحرٍ أو محاسبة
  • أكد الخبر أن هذه الظاهرة مرضية وتسبب نشر الفتنة بين الأسر
من: الأفراد في الأحياء الشعبية أين: الأحياء الشعبية

انتشرت ظاهرة تتبع العورات في مجتمعنا بشكل لافت، أو ما أصبح يسمى عند عامة الناس بـ “التقرعيج”، خاصة في الأحياء الشعبية، التي أصبحت فيها العورة، المادة الدسمة للأفراد كما يقال، لكل التجمعات، فيتناقل الأشخاص أحوال الناس بكل تفاصيلها، بل في الكثير من الأحيان، بالبهتان والكذب، ولم يسلم شرف ولا كرامة.

وفي العديد من الحالات، كانت سببا في قطع صلة الأرحام، والتفرقة بين الناس، والقطيعة بين الأهل والأقارب.

وهذا، بسبب تتبع العورات في سائر الأيام.

لعل من بين أسباب انتشار هذه الظاهرة، هو عدم إعطاء الطريق حقه، وحق الجار، والتعدي على حرمات الغير بألسنتنا، دون تفكير ولا محاسبة النفس عما قد ينتج بسبب هذا الفعل الشنيع.

فلا يمكن أن يكون سببا أو بابا من أبواب الخير، فكله شر على الفرد والجماعة، ومنهي عنه، لما فيه من أضرار على الأفراد والجماعات، ذكرت الكثير منها في القرآن، غير أن الكثير من الأفراد، وللأسف، لا يعتبرون بهذا، بل أصبحت عورات الأفراد، للكثير منهم الشغل الشاغل، ولا يتحدثون إلا عن الأعراض، وتفاصيل حياة الأفراد، والخوض في ما لا يعنيهم.

المؤسف، أن الأفراد يصدقون كل ما ينقل لهم، من هؤلاء الأفراد، بل أكثر من هذا، ينقلون كل ما يقال لهم، بالتفصيل الممل، وفي بعض الأحيان، بنوع من المبالغة، حيث يأخذ الخبر تفاصيل أخرى، لم تكن في أصل الموضوع، ويتوسع، ويتحول من مجرد تفصيل صغير إلى قضية كبيرة، يتناقلها كل الأفراد، لتصبح في ما بعد أداة لهدم العلاقات، وكشف العورات، ونشر الفتنة والقطيعة والشك بين الأفراد والجماعات.

هي ظاهرة، تنتشر في المجتمع بشكل كبير، وتحولت عند الكثير من الأفراد، إلى حالة مرضية مزمنة، فلا يهنأ العديد منهم، إلا بالخوض في الأعراض، وتتبع العورات، بل أكثر من هذا لا يهنؤون حتى يروا نتائج هذا الفعل القبيح على الأفراد، من تفرقة بين الإخوة والأخوات، ونشر العداوة بين الأسر والعائلات، وتلطيخ لشرف النساء والفتيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك