سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

ماذا تعني إستراتيجية "الأثلاث" البحرية الأمريكية في مواجهة إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تتصاعد مؤشرات الحشد العسكري الأمريكي في محيط مضيق هرمز بالتزامن مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، في مشهد يعكس مزيجا من الضغط العسكري ومحاولات ضبط إيقاع التصعيد، وسط تحركات بحرية وجوية مكثفة ...

ملخص مرصد
أعلن مسؤولون أمريكيون عن تعزيز الوجود البحري والجوي للولايات المتحدة في مضيق هرمز من خلال نشر 3 حاملات طائرات، كجزء من إستراتيجية عسكرية تهدف إلى ضمان استمرارية العمليات. بحسب العقيد نضال أبو زيد، تهدف الإستراتيجية إلى تقسيم الأسطول إلى ثلث للعمليات وثلث للصيانة وثلث للتدريب، مع تعزيز الرقابة البحرية عبر عمليات تفتيش للسفن. كما أشار إلى تحليق طائرات استطلاع متطورة وزيادة في التعزيزات اللوجستية، في ظل بيئة عملياتية معقدة تهدد حركة الملاحة البحرية.
  • نشر الولايات المتحدة 3 حاملات طائرات في مضيق هرمز ضمن إستراتيجية عسكرية جديدة
  • تعزيز الرقابة البحرية من خلال عمليات تفتيش للسفن (بحسب العقيد نضال أبو زيد)
  • تحليق طائرات استطلاع متطورة وزيادة التعزيزات اللوجستية من قاعدة رامشتاين الألمانية
من: الولايات المتحدة، العقيد نضال أبو زيد أين: مضيق هرمز، قاعدة رامشتاين الألمانية

تتصاعد مؤشرات الحشد العسكري الأمريكي في محيط مضيق هرمز بالتزامن مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، في مشهد يعكس مزيجا من الضغط العسكري ومحاولات ضبط إيقاع التصعيد، وسط تحركات بحرية وجوية مكثفة تعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن واشنطن تمضي في تعزيز وجودها البحري والجوي عبر نشر وحدات متعددة، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بحركة الملاحة، خصوصا مع الحديث عن خطط لإجلاء سفن عالقة داخل المضيق، في بيئة عملياتية شديدة التعقيد.

وفي هذا السياق، أوضح الزميل عبد القادر عراضة عبر شاشة تفاعلية أن التحشيد الأمريكي يتركز قبالة السواحل الإيرانية ضمن ما يشبه حصارا بحريا يهدف إلى تقييد حركة السفن من وإلى إيران، في ظل استمرار عمليات التفتيش والاستهداف.

وأضاف عراضة أن من المؤشرات الميدانية المرصودة مؤخرا اعتراض سفينة" توسكا"، حيث تخضع حاليا لتفتيش يشمل آلاف الحاويات، في خطوة تعكس تشددا أمريكيا في فرض الرقابة البحرية بالتوازي مع عمليات إنزال وتفتيش عسكرية دقيقة.

وتكشف الخريطة العسكرية أيضا عن انتشار 3 حاملات طائرات أمريكية في مسرح العمليات، هي" يو إس إس جورج بوش" و" لينكولن" و" جيرالد فورد" موزعة بين البحر الأحمر وبحر العرب ومنطقة المحيط الهندي.

كما أشار عراضة إلى وجود جسر جوي انطلق من قاعدة رامشتاين الألمانية، شمل أكثر من 120 رحلة نقل عسكري خلال أسبوع، ما يعكس حجم التعزيزات اللوجستية التي تدعم هذا الحشد متعدد الأبعاد.

ويبرز في المشهد كذلك تحليق طائرة الاستطلاع المتطورة" إم كيو 4″، التي تمكث لساعات طويلة في الأجواء وتوفر تغطية استخبارية دقيقة لتحركات القطع البحرية داخل مضيق هرمز.

من جانبه، قال الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد الركن نضال أبو زيد إن هذا الحشد لا يمثل تحولا في العقيدة القتالية الأمريكية بقدر ما يعكس تصعيدا في الكثافة النارية مع الحفاظ على نفس الأنماط العملياتية السابقة.

وأوضح أبو زيد أن اللافت في هذا السياق هو تطبيق ما يعرف بإستراتيجية" الأثلاث"، حيث تقوم البحرية الأمريكية بتوزيع أسطولها إلى 3 أقسام: ثلث في العمليات، وثلث في الصيانة، وثلث في التدريب، وهو ما يفسر وجود 3 حاملات طائرات في آن واحد.

وأشار إلى أن هذا التوزيع يتيح استدامة العمليات العسكرية دون استنزاف القدرات ويمنح واشنطن مرونة عالية في إدارة الصراع، خصوصا في بيئات معقدة مثل مضيق هرمز الذي يشهد تداخلا بين التهديدات التقليدية وغير التقليدية.

وفي ما يتعلق بالشق الاستخباري، لفت أبو زيد إلى أن الجهد لا يقتصر على الاستطلاع الجوي، بل يمتد إلى داخل الأراضي الإيرانية، حيث تتركز عمليات جمع المعلومات حول تحركات الصواريخ ومنصات الإطلاق، في إطار سعي لرسم صورة دقيقة للقدرات الإيرانية.

ويعزز هذا التقدير إعلان طهران المتكرر عن تفكيك خلايا مرتبطة بأجهزة استخبارات خارجية، ما يشير إلى نشاط استخباري مكثف يواكب التحركات العسكرية في محيطها الجغرافي.

أما على صعيد الملاحة، فقد اعتبر أبو زيد أن الحديث عن إجلاء السفن العالقة في المضيق يواجه تحديات كبيرة في ظل الحاجة إلى مرافقة بحرية وجوية معقدة، خاصة مع انتشار الألغام ووجود ما وصفه بـ" الأسطول غير التقليدي" للحرس الثوري الإيراني.

وأوضح أن أي عملية مرافقة تتطلب تأمينا جويا قريبا عبر المروحيات إلى جانب حماية بحرية متكاملة، وهو ما يجعل تنفيذها في الظروف الحالية محفوفا بالمخاطر، وقد يؤدي إلى احتكاكات مباشرة.

وفي قراءة للمؤشرات السياسية، رأى أبو زيد أن السماح بمرور بعض السفن الإيرانية قد يشكل إشارة تهدئة من الجانب الأمريكي تهدف إلى كسر الجمود في المسار التفاوضي وفتح نافذة للحوار بعد تصاعد التوتر.

كما أشار إلى خطوة إيران برفع القيود الجوية عن مناطق شرق البلاد، معتبرا أنها تحمل رسائل مزدوجة قد تعكس استعدادا للتفاوض أو تهيئة لسيناريوهات تصعيد محتملة إذا فشل المسار السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك