وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية روسيا اليوم - مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار في إيران وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتعهدان بتعميق التبادلات التشريعية قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

بلا كهرباء ورقائق إلكترونية.. حاسوب ميكانيكي يستمد ذكاءه من الذاكرة المادية

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر

في عالمٍ مهووسٍ بالرقائق الأصغر حجمًا والشحن الأسرع، اتخذ فريق من العلماء مسارًا معاكسًا تمامًا، فقد بنوا حاسوبًا من النوابض.والنوابض هي قطع ميكانيكية غالبًا تكون على شكل سلك معدني ملفوف، وتتميز بأن...

ملخص مرصد
طور باحثون أمريكيون حاسوبًا ميكانيكيًا يعتمد على النوابض وقضبان فولاذية بدلاً من الرقائق الإلكترونية، ويستمد ذكاءه من الذاكرة المادية للمواد. قال جوي بولسن، الأستاذ المشارك في الفيزياء: "لدينا طريقة لبناء آلات تؤدي حسابات بسيطة دون شريحة أو طاقة خارجية". تهدف التقنية إلى استبدال الأنظمة الإلكترونية في بيئات قاسية مثل الأطراف الصناعية أو محركات الطائرات.
  • حاسوب ميكانيكي يستمد ذكاءه من النوابض وقضبان فولاذية بدلاً من الرقائق الإلكترونية
  • قال بولسن: "لدينا طريقة لبناء آلات تؤدي حسابات بسيطة دون شريحة أو طاقة خارجية"
  • تهدف التقنية إلى استبدال الأنظمة الإلكترونية في بيئات قاسية مثل الأطراف الصناعية
من: باحثون أمريكيون (جوي بولسن وزملاؤه) أين: كلية سانت أولاف وجامعة سيراكيوز (الولايات المتحدة)

في عالمٍ مهووسٍ بالرقائق الأصغر حجمًا والشحن الأسرع، اتخذ فريق من العلماء مسارًا معاكسًا تمامًا، فقد بنوا حاسوبًا من النوابض.

والنوابض هي قطع ميكانيكية غالبًا تكون على شكل سلك معدني ملفوف، وتتميز بأنها تنضغط أو تتمدد عند الضغط أو السحب، ثم تعود لشكلها الأصلي عند زوال القوة.

طور باحثون من كلية سانت أولاف وجامعة سيراكيوز في الولايات المتحدة نظام حوسبة ميكانيكيًا لا يحتاج إلى مصدر طاقة خارجي.

يستمد هذا النظام ذكاءه من قوة شد النوابض وحركة الفولاذ.

تؤدي هذه الأجهزة، التي لا تحتاج إلى بطاريات، مهام المنطق والذاكرة باستخدام مكونات مادية، وقد تُشكل بديلًا للمعالجات الإلكترونية، بحسب تقرير لموقع" إنتريستنغ إنجينيرينغ"، اطلعت عليه" العربية Business".

بالمقارنة مع الإلكترونيات التقليدية، تعتمد هذه الأجهزة على" الذاكرة" الكامنة في المواد الفيزيائية (مثل المطاط، الذي يحتفظ بشكله بعد التمدد).

انبثق هذا المشروع من ملاحظة بسيطة حول العالم المادي.

قال جوي بولسن، الأستاذ المشارك في الفيزياء بكلية سانت أولاف: " عادةً ما نتصور الذاكرة على أنها شيء موجود في القرص الصلب للحاسوب أو داخل أدمغتنا".

وأضاف بولسن: " لكن العديد من المواد اليومية تحتفظ بنوع من الذاكرة الخاصة بماضيها — فعلى سبيل المثال، يمكن للمطاط أن" يتذكر" مدى الضغط أو التمدد الذي تعرض له في السابق.

أراد فريق البحث معرفة ما إذا كان بإمكاننا استخدام مواد يومية لا لتذكر الحركة فقط، بل أيضًا لمعالجة المعلومات — أي إجراء عمليات حسابية".

واستنادًا إلى مفهوم الذاكرة المادية، صمم الفريق ثلاث أنظمة ميكانيكية مصنوعة من قضبان فولاذية ونوابض.

تؤدي هذه الأجهزة مهام حسابية محددة: يعمل أحدها كعداد لعمليات السحب الفيزيائي، ويعمل الثاني كبوابة منطقية للتمييز بين المدخلات الفردية والزوجية، أما الثالث فيعمل كمقياس يحتفظ بذاكرة القوة المُطبقة.

وتُظهر هذه الأنظمة معًا أن معالجة المعلومات المعقدة يمكن أن تتم عبر الحركة البنيوية بدلًا من الإشارات الكهربائية.

وقال بولسن: " لدينا الآن طريقة منهجية لبناء هذه الآلات التي يمكنها إجراء عمليات حسابية بسيطة دون الحاجة إلى شريحة حاسوب أو مصدر طاقة".

قد يبدو الأمر وكأنه خطوة إلى الوراء، لكن تداعياته مستقبلية.

فشرائح السيليكون هشة؛ فهي تذوب في الحرارة الشديدة، وتتعطل في الإشعاع العالي، وتتآكل في البيئات الكيميائية القاسية.

أما هذه الحواسيب الميكانيكية فهي مصممة لتكون أكثر متانة، حيث تعمل في بيئات قد تدمر الأنظمة الإلكترونية الأخرى.

على سبيل المثال، قد يكون هناك مستقبلًا طرف صناعي يشعر بالضغط ويتفاعل معه دون الحاجة إلى بطارية، أو مستشعر داخل محرك طائرة يراقب التآكل باستخدام اهتزاز المحرك فقط.

وقال بولسن: " نتائجنا تمثل خطوة نحو تصميم مواد يمكنها استشعار بيئتها، واتخاذ قرار، ثم الاستجابة له.

وغالبًا ما تُسمى هذه المواد بالمواد الذكية، وما تعلمناه يمكن أن يساعد في تحسين حياة الناس عبر أطراف صناعية أكثر استجابة أو غرف تفاعلية حسية".

ولتطوير هذه التقنية، يركز بولسن حاليًا على قابلية التوسع وحدود هذه الأنظمة الميكانيكية.

وفي الوقت الحالي، يعمل طلاب في كلية سانت أولاف على دراسة كيفية تفاعل عدة دوارات مع بعضها البعض وتأثيرها المتبادل، وهو ما قد يؤدي إلى إنشاء شبكات أكثر تعقيدًا.

وتهدف هذه الأبحاث المستمرة إلى تحويل هذه المكونات الفردية إلى آلات أكثر تطورًا ومتعددة الأجزاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك