سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات الدخول الجزيرة نت - الاحتلال يقر بإصابة 3 من جنوده في لبنان ويشن غارات دامية على الجنوب العربي الجديد - منتخب الأردن يواصل نزيف نجومه.. صبرة يغيب عن مونديال 2026 BBC عربي - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ وكالة الأناضول - فيدان يتفقد الأنشطة الإنسانية التركية لمسلمي الروهينغا في بنغلاديش القدس العربي - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين في مختبر بولاية تنيسي قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri...
اقتصاد

كبار مستوردي النفط في آسيا يقتربون من استنفاد بدائل "هرمز"

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 1 شهر
3

لجأ أكبر مستوردي النفط في آسيا إلى حلول بديلة خففت من وطأة الحرب الدائرة في الخليج العربي منذ ما يزيد عن سبعة أسابيع، ما ساعد في حماية اقتصاداتهم، وكذلك اقتصادات دول مجاورة تتنافس على الشحنات.لكن يب...

ملخص مرصد
أكبر مستوردي النفط في آسيا يواجهون شحاً متزايداً في الإمدادات بعد تراجع البدائل عن مضيق هرمز، ما يهدد اقتصاداتهم. إذ تراجعت الكميات العالقة من النفط الروسي في البحر من 20 مليون إلى أقل من 5 ملايين برميل، بينما تتوقف الشحنات الإيرانية بعد انتهاء الإعفاءات الأمريكية. هذا الوضع يدفع الهند لزيادة مشترياتها من النفط الروسي لسد النقص، في ظل ارتفاع متوقع لأسعار الديزل.
  • تراجع الإمدادات العالقة للنفط الروسي في البحر من 20 إلى أقل من 5 ملايين برميل
  • توقف الشحنات الإيرانية بعد انتهاء الإعفاءات الأمريكية لمضيق هرمز
  • ارتفاع متوقع لأسعار الديزل في الهند بسبب نقص الإمدادات
من: الصين والهند أين: آسيا

لجأ أكبر مستوردي النفط في آسيا إلى حلول بديلة خففت من وطأة الحرب الدائرة في الخليج العربي منذ ما يزيد عن سبعة أسابيع، ما ساعد في حماية اقتصاداتهم، وكذلك اقتصادات دول مجاورة تتنافس على الشحنات.

لكن يبدو أن أن حظهم الجيد بدأ يتلاشى.

فلمواجهة صدمة طاقة غير مسبوقة، لجأت الصين والهند إلى مزيج من الخيارات، من إبرام اتفاقيات ثنائية مع طهران، إلى الاستفادة من شحنات النفط الروسي والإيراني العالقة في البحر.

غير أن هذه الإمدادات العائمة بدأت تتراجع، فيما تتفاقم الضغوط مع توقف الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ باتت حتى السفن المدرجة على القوائم السوداء، التي تخدم شركات التكرير الخاصة في الصين، مترددة في اختبار الحصار الأمريكي.

بالمقارنة بين البلدين، لا شك أن الهند في مأزق أكبر، إذ تعتمد على الخليج العربي للحصول على النفط الخام، ولكن أيضاً على غاز البترول المسال المستخدم في الطهي، حيث تعاني من نقص حاد في الإمدادات.

وفي ظلّ محدودية المخزونات، رفعت الدولة، التي تُعدّ ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، مشترياتها من الخام الروسي لسد النقص، مستفيدة إلى حد كبير من إعفاءات أميركية.

وفيما تقول محطات التكرير إن الإمدادات مؤمّنة للشهر المقبل، فإن الأسعار لم تعد عند مستويات الخصومات التي سادت في السنوات التي أعقبت غزو أوكرانيا، في حين تتراجع سريعاً كميات النفط العالقة في البحر.

اقرأ أيضاً: لماذا تتزايد المخاوف من فقاعة ذكاء اصطناعي تريليونية؟في منتصف فبراير، كانت كميات الخام الروسي المتاحة في التخزين العائم تقارب 20 مليون برميل، لكنها تراجعت اليوم إلى أقل من 5 ملايين برميل، وفق أنوب سينغ، رئيس أبحاث الشحن العالمية لدى" أويل بروكريدج" (Oil Brokerage)، فيما تشير تقديرات شركة" فورتكسا" (Vortexa) المتخصصة في بيانات الطاقة إلى مستوى أدنى، يقارب 3 ملايين برميل فقط.

توقف الإمدادات الإيرانية يضغط على الهندكانت الهند قد نجحت أيضاً في تأمين مرور آمن لشحنات غاز البترول المسال وسفن أخرى عبر مضيق هرمز، عقب اتفاق ثنائي مع إيران.

لكن في عطلة نهاية الأسبوع المضطربة، تعرّضت سفينتان هنديتان لهجوم أثناء محاولة عبور المضيق، ما دفع الحكومة إلى استدعاء السفير الإيراني وتأجيل خطط إرسال سفن فارغة إلى الخليج لتحميل الشحنات.

وقال رندهير جايسوال، المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية، خلال إحاطة للصحافيين يوم الإثنين، إن الحكومة طرحت القضية مع إيران" بشكل صارم للغاية".

ولم تعد الشحنات الإيرانية مطروحة اليوم، بعد انتهاء العمل بالتصريح الأمريكي المؤقت لواردات النفط الإيراني مع نهاية الأسبوع، رغم أنها كانت أساساً خياراً معقداً لشركات التكرير الهندية المحافظة في ظل العقوبات القائمة.

ارتفاع مرتقب بأسعار الديزل في الهندبناءً على ذلك، يتهيأ المستهلكون في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان لأول زيادة واسعة في أسعار الديزل منذ أربع سنوات، مع توقع أن تبدأ شركات التكرير المملوكة للدولة رفع الأسعار اعتباراً من الأسبوع المقبل، عقب انتهاء الانتخابات المحلية.

وسيؤدي ذلك، بالتوازي مع ضعف العملة، إلى تغذية التضخم والضغط على وتيرة النمو الاقتصادي.

وقد تشمل الخطوات التالية فرض قيود إضافية على الصادرات، وفق أنوب سينغ من" أويل بروكريدج" (Oil Brokerage)، وهو مسار بدأت الصين ودول أخرى بالفعل في سلوكه، في وقت تكافح فيه الهند للحفاظ على معدلات تشغيل مرتفعة وتلبية الطلب المحلي.

حصار هرمز يضغط على مصافي الصينتبدو الصين في موقع أفضل نسبياً، بفضل سنوات من التركيز على أمن الطاقة، إلى جانب احتياطياتها التي تتجاوز مليار برميل ونفوذها القوي بصفتها أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وبينما تظل الاقتصادات الأصغر أكثر عرضة للتهميش لصالح جيرانها الأكبر، فإن بكين نفسها بدأت تستشعر وطأة ارتفاع الأسعار مع انحسار الإمدادات في ظل أزمة طاقة غير مسبوقة.

إذ أدى تعطل مضيق هرمز إلى تقلّص المعروض العالمي بنحو 10% الشهر الماضي، وفق وكالة الطاقة الدولية.

وقد بدأت شركات التكرير المملوكة للدولة بالفعل في تقليص عملياتها.

اقرأ أيضاً: روسيا تتطلع لتعزيز صندوقها السيادي مستفيدة من طفرة أسعار النفطوبما أن الشحنات الإيرانية لم تعد معفية من قيود مضيق هرمز بفعل الحصار الأمريكي، تصاعدت الضغوط على شركات التكرير الخاصة، المعروفة بـ" أباريق الشاي"، التي تسهم في ما يصل إلى خُمس طاقة التكرير في الصين، إذ تواجه في آنٍ واحد ارتفاع الأسعار وتراجع الإمدادات.

آسيا بين شحّ الامدادات وارتفاع الأسعارقال كزافييه تانغ، كبير محللي السوق لدى" فورتكسا" (Vortexa)، إنه يتوقع تراجع كميات النفط الإيراني العالقة في البحر، مع قطع الحصار الأمريكي التدفق المستقر الذي استمر حتى خلال الحرب، " وإن لم يحصل ذلك بوتيرة سريعة".

وتقدر" فورتكسا" أن إيران تمتلك حالياً نحو 160 مليون برميل من النفط محمّلة وفي طريقها إلى وجهتها، أي أقل بقليل من المستويات المسجلة في فبراير قبل اندلاع الحرب.

ورغم أن هذا المستوى مرتفع مقارنةً بالمعايير التاريخية، فإن ارتفاع أسعار النفط الروسي انعكس أيضاً على الخام الإيراني، إذ تحولت الخصومات الكبرى التي كانت تُمنح لدرجات مثل" إسبو" (ESPO) الروسي أو الخام الإيراني إلى علاوات سعرية، مع تهافت المشترين للبحث عن بدائل جاهزة لشحنات الشرق الأوسط.

وفي موازاة ذلك، تتزايد المخاطر مع تشديد الولايات المتحدة للعقوبات الثانوية، ما يفاقم الضغوط على شركات التكرير الخاصة المعروفة بـ" أباريق الشاي"، التي طُلب منها الحفاظ على مستويات الإنتاج بأي ثمن.

وقال سينغ من" أويل بروكريدج: " تواجه آسيا بأكملها شحاً في إمدادات النفط، ومع كل يوم يمرّ، تتسع رقعة تأثير الحرب لتطال مزيداً من الدول من دون أن تستثني أحداً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك