القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

مئات الدعاوى القضائية تطارد داخلية بريطانيا بسبب طالبى اللجوء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

قالت صحيفة" الجارديان" إن وزارة الداخلية البريطانية تواجه دعاوى قضائية من مئات العائلات طالبة اللجوء العالقة في غرف منفردة بالفنادق، بعد أن انتقد قاضٍ الظروف" الضاغطة للغاية" التي يُفترض أن يعيشوا فيه...

ملخص مرصد
واجهت وزارة الداخلية البريطانية مئات دعاوى قضائية من عائلات طالبي لجوء عالقين في فنادق، بعد حكم قاضٍ وصف ظروفهم بـ'الضاغطة'. وأمر القاضي بنقل عائلتين إلى سكن بديل في غضون ثلاثة أشهر، مشيراً إلى عدم توفر مستوى معيشي كريم. وأغلقت الحكومة 11 فندقاً مخصصاً لطالبي اللجوء، ونقلت بعضهم إلى ثكنات عسكرية.
  • 11 فندقاً مخصصاً لطالبي اللجوء أغلقت الأسبوع الماضي بحسب الحكومة البريطانية
  • حكم قاضٍ بضرورة نقل عائلتين إلى سكن بديل في غضون 3 أشهر
  • 4300 عائلة عالقة في غرف فندقية ضمن 'السكن الأولي' حالياً
من: وزارة الداخلية البريطانية، آلان بيتس (نائب قاضي المحكمة العليا) أين: فينتشلي (شمال لندن)، كرويدون (جنوب لندن)

قالت صحيفة" الجارديان" إن وزارة الداخلية البريطانية تواجه دعاوى قضائية من مئات العائلات طالبة اللجوء العالقة في غرف منفردة بالفنادق، بعد أن انتقد قاضٍ الظروف" الضاغطة للغاية" التي يُفترض أن يعيشوا فيها.

في حكمه، تساءل نائب قاضي المحكمة العليا، آلان بيتس، عن سبب إجبار عائلتين على العيش في غرف منفردة لأكثر من ثلاث سنوات.

وقال إنه كان ينبغي نقلهما إلى سكن بديل في غضون ثلاثة أشهر.

وأضاف بيتس أن الظروف التي عاشت فيها امرأة كردية عراقية مع زوجها وطفليها الصغيرين في غرفة فندق في فينتشلي، شمال لندن، لا توفر لهم" مستوى معيشي كريم".

وفي قضية أخرى، قال إنه لا ينبغي أن يُطلب من امرأة ألبانية، ضحية للاتجار بالبشر، أن تعيش مع ابنيها المراهقين في غرفة بحمام خاص في كرويدون، جنوب لندن.

وقد عاشت هناك لأكثر من ثلاث سنوات.

11 فندقا مخصصا لطالبي اللجوءوأعلنت الحكومة الأسبوع الماضي إغلاق 11 فندقًا مخصصًا لطالبي اللجوء، ونقل العديد منهم إلى ثكنات عسكرية.

ويعتقد محامو العائلات المتضررين في دعوى المحكمة العليا، أن هذا الحكم سيمهد الطريق أمام اتخاذ إجراءات أخرى من قبل عائلات أخرى من طالبي اللجوء عالقة في غرف منفردة، وذلك بحسب تكوين الأسرة.

ويوجد حاليًا حوالي 4300 عائلة في" السكن الأولي"، والذي يكون عادةً غرفة فندقية.

وقالت ساشا روزانسكي، الشريكة في مكتب دايتون بيرس جلين للمحاماة، والتي مثلت السيدتين اللتين رفعتا الدعوى، إن وزارة الداخلية ستكون ملزمة بإعطاء الأولوية لإخراج العائلات من الفنادق في غضون ثلاثة أشهر، وإلا ستواجه إجراءات قانونية أخرى.

وأضافت: " في ضوء هذا الحكم، يجب إنهاء استخدام الفنادق للعائلات لأي مدة تزيد عن ثلاثة أشهر فورًا.

ورغم تعهد الحكومة بإنهاء استخدام الفنادق ضمن أماكن إقامة طالبي اللجوء بحلول عام 2029، إلا أنه من الصعب تصور استمرارها في إيواء العائلات في الفنادق بشكل قانوني حتى ذلك الحين".

صرح متحدث باسم وزارة الداخلية قائلاً: " ليس صحيحاً على الإطلاق الادعاء بأن القاضي رأى ضرورة إخلاء معظم العائلات المقيمة في الفنادق خلال ثلاثة أشهر.

فقد استند هذا الحكم إلى حالتين منفصلتين".

وصدر الحكم في 26 مارس بعد دعويين قضائيتين للمراجعة، زعمتا أن وزارة الداخلية قد قصّرت في واجبها بتوفير سكن لائق للأشخاص الذين يسعون للجوء في المملكة المتحدة.

وصلت المرأة الكردية، المعروفة باسم" ش.

هـ"، إلى المملكة المتحدة من العراق مع زوجها وابنهما في أكتوبر 2022، وطلبت اللجوء فور وصولها.

ومنذ ديسمبر من ذلك العام، يقيم الزوجان في فندق في فينتشلي.

ويبلغ الابن الآن سبع سنوات، ولديهما ابنة تبلغ من العمر عامين ونصف.

تحتوي غرفة العائلة على ثلاثة أسرّة مفردة، اثنان منها متلاصقان، وحمام داخلي، وثلاجة، وغلاية صغيرة.

لا يوجد مطبخ، ولا طاولة، ولا مكتب، ولا كرسي، لذا ينجز الابن واجباته المدرسية جالساً على السرير.

وأخذ القاضي بيتس في الاعتبار حجم السكن ومرافقه، بالإضافة إلى تكوين كل عائلة.

وقال في حكمه إن الوضع المعيشي للعائلة الكردية لا بد أنه كان" شديد التوتر"، خاصة بعد ولادة ابنتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك