قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

فوضى هرمز تفتح باب الاحتيال.. رسوم وهمية لعبور السفن

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

حذّرت شركة يونانية متخصصة في إدارة المخاطر البحرية من انتشار رسائل احتيالية تستهدف شركات الشحن، تعد بتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز مقابل دفع رسوم بعملات مشفرة.وأوضحت الشركة (ماريسكس) أن جهات مجهولة...

ملخص مرصد
حذرت شركة يونانية متخصصة من انتشار رسائل احتيال تطالب شركات الشحن بدفع رسوم عبور مضيق هرمز عبر عملات مشفرة، بزعم تمثيل السلطات الإيرانية. وأكدت الشركة أن هذه الرسائل مزيفة ولا علاقة لها بالسلطات الإيرانية، مشيرة إلى أن بعض السفن قد تكون استجابت لها. يأتي ذلك في ظل توترات متواصلة في المنطقة وقيود إيرانية على الملاحة.
  • شركة يونانية تحذر من رسائل احتيال تطالب بدفع رسوم عبور هرمز بالعملات المشفرة
  • الرسائل تدّعي تمثيل السلطات الإيرانية لكنها مزيفة بحسب الشركة
  • مضيق هرمز شهد قيوداً إيرانية متكررة وحوادث إطلاق نار على السفن مؤخراً
من: شركة ماريسكس اليونانية أين: مضيق هرمز

حذّرت شركة يونانية متخصصة في إدارة المخاطر البحرية من انتشار رسائل احتيالية تستهدف شركات الشحن، تعد بتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز مقابل دفع رسوم بعملات مشفرة.

وأوضحت الشركة (ماريسكس) أن جهات مجهولة، تدّعي تمثيل السلطات الإيرانية، أرسلت إلى بعض الشركات التي علقت سفنها غرب المضيق رسائل تطالب بدفع مبالغ باستخدام عملات مثل البيتكوين والتيثر، مقابل منح «تصريح عبور آمن».

وأكدت الشركة أن هذه الرسائل «عملية احتيال»، مشددة على أنها لا تمت بصلة للسلطات الإيرانية.

أزمة متفاقمة في ممر الطاقة العالمييأتي هذا التحذير في ظل استمرار التوترات في المنطقة، حيث تحافظ الولايات المتحدة على حصارها للموانئ الإيرانية، بينما قامت إيران بفرض وإعادة فرض قيود على الملاحة في المضيق، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

ورغم الحديث عن مفاوضات لوقف إطلاق النار، طرحت طهران فكرة فرض رسوم عبور على السفن مقابل تأمين مرورها، مستفيدة من سيطرتها على هذا الممر الحيوي.

وتشير التقديرات إلى أن مئات السفن ونحو 20 ألف بحّار ما زالوا عالقين في مياه الخليج، في ظل استمرار القيود وعدم وضوح مستقبل الملاحة.

وفي 18 أبريل، سمحت إيران مؤقتاً بفتح المضيق مع فرض عمليات تفتيش، إلا أن محاولات العبور واجهت مخاطر، حيث أفادت سفينتان على الأقل، إحداهما ناقلة نفط، بتعرضهما لإطلاق نار من زوارق إيرانية، ما أجبرهما على التراجع.

وترى شركة (ماريسكس) أن بعض السفن التي تعرضت لإطلاق النار قد تكون وقعت ضحية لهذه العمليات الاحتيالية، بعد استجابتها للرسائل المضللة.

وجاء في إحدى الرسائل المتداولة: «بعد تقديم الوثائق وتقييم أهليتكم من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية، سيتم تحديد الرسوم المستحقة بالعملات المشفرة، وعندها فقط يمكن لسفينتكم عبور المضيق دون عوائق في الموعد المحدد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك