قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

مجلس سلام ترامب يبحث سرا عن شركاء جدد.. من بينهم السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

نقل موقع “بوليتيكو” عن وزير الخارجية النرويجي قوله إن مجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتواصل سرا مع شركاء دوليين، من بينهم الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، لتحقيق الاستقرار في...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي أن مجلس سلام ترامب يتواصل سراً مع الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية لاستقرار غزة بعد الحرب. وقال إن المؤسسات القائمة مثل البنك الدولي والأمم المتحدة تمتلك خبرة واسعة في هذا المجال. وأشار إلى أن العلاقات بين السلطة الفلسطينية ومجلس السلام تتحسن، مع وجود خطة طويلة الأمد لدور السلطة بعد الإصلاحات.
  • مجلس سلام ترامب يتواصل مع الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية سراً لتحقيق الاستقرار بغزة
  • السلطة الفلسطينية ترحب بتعاون أفضل مع الولايات المتحدة بحسب تصريح وزير نرويجي
  • خطة ترامب لغزة تتضمن دوراً طويل الأمد للسلطة الفلسطينية بعد الإصلاحات
من: دونالد ترامب، إسبن بارث إيدي، محمد مصطفى، كايا كالاس، نيكولاي ملادينوف أين: غزة، بروكسل

نقل موقع “بوليتيكو” عن وزير الخارجية النرويجي قوله إن مجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتواصل سرا مع شركاء دوليين، من بينهم الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، لتحقيق الاستقرار في غزة والتحضير لمرحلة ما بعد النزاع.

وكان الرئيس الأمريكي قد أنشأ مجلس السلام، بقيادة واشنطن، والذي عقد اجتماعه الأول في شباط/فبراير، ليكون الآلية الرئيسية للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة وإدارته.

إلا أن الوزير النرويجي، إسبن بارث إيدي، الذي كان في بروكسل يوم الاثنين لحضور فعاليات متتالية تركز على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني و”حماس”، قال إن مجلس السلام يتواصل بشكل متزايد مع مؤسسات دولية ذات خبرة طويلة في غزة، بما فيها السلطة الفلسطينية.

وأضاف في مقابلة أجريت معه في مقر الممثلية النرويجية لدى الاتحاد الأوروبي: “يكتشف الأمريكيون المكلفون بمجلس السلام أن المؤسسات القائمة مفيدة للغاية، فالبنك الدولي والأمم المتحدة ووكالات أخرى مختلفة لديها خبرة واسعة في هذا المجال”.

وأضافت المجلة أن إدارة ترامب استبعدت حتى الآن السلطة الفلسطينية من خطط حكم غزة، ومنعت أي شخص يحمل جواز السلطة الوطنية من دخول الولايات المتحدة.

مجلس السلام يتواصل بشكل متزايد مع مؤسسات دولية ذات خبرة طويلة في غزة، بما فيها السلطة الفلسطينيةورحبت مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، برئيس وزراء السلطة الفلسطينية، محمد مصطفى، في بروكسل كضيف شرف، وقال إيدي إن العلاقات بين مصطفى ومجلس السلام أفضل مما تبدو عليه علنا.

وأضاف: “أبلغني رئيس وزراء السلطة الفلسطينية أن الحوار مع الولايات المتحدة يسير على نحو أفضل بكثير، وأن هناك تعاونا عمليا”.

وأشار إلى أن خطة ترامب لإدارة غزة تتضمن دورا طويل الأمد للسلطة الفلسطينية بعد إتمامها الإصلاحات.

وأشار إيدي، الذي شارك كالاس في استضافة مؤتمر للمانحين بعنوان “لجنة الاتصال المخصصة” يوم الاثنين، إلى حضور الممثل السامي لترامب في غزة، نيكولاي ملادينوف، في هذا الحدث في بروكسل كدليل على بناء جسور التواصل.

وقال: “ما نسعى إليه حقا هو بناء جسر بين المؤسسات القائمة والهياكل الجديدة التي انبثقت عن وقف إطلاق النار في غزة، وهما مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة”، في إشارة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة تكنوقراطية تعنى بالإشراف على الأنشطة اليومية في الأراضي الفلسطينية.

وقال مسؤول من مجلس السلام، طلب عدم الكشف عن هويته لموقع “بوليتيكو”، إن لجنة الاتصال المؤقتة ليست منافسة، بل هي توحيد للجهود.

وعند سؤاله عن سبب عدم اكتمال نزع سلاح “حماس” بعد مرور أشهر، أشار إيدي إلى غياب قوات الشرطة أو قوة استقرار دولية، وكلاهما وعد به في خطة ترامب المكونة من 20 بندا لغزة.

وأضاف: “الآن وقد تولت الولايات المتحدة قيادة قوية، وجعل ترامب هذا أحد إنجازاته في مجال السلام، فهذا يعني أيضا أننا نقبل هذه القيادة، ولكن عليهم أيضا الوفاء بالتزاماتهم”.

ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية على أسئلة موقع “بوليتيكو”، وأحالاها إلى مجلس السلام، الذي امتنع بدوره عن التعليق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك