CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

ليسوا "قرآنيين" بل أعداء للسنة بقلم ابراهيم نصر

الجمهورية أون لاين

تحت لافتات براقة وشعارات توهم البعض بالغيرة على قدسية القرآن الكريم، تظهر بين الحين والآخر فئة تطلق على نفسها" القرآنيون". إلا أن التمحيص في طيات دعواهم وما يبثونه من سموم يؤكد أنهم ليسوا" قرآنيين" بل...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب فئة "القرآنيين" الذين يدعون الاكتفاء بالقرآن، مشيراً إلى أنهم في حقيقتهم أعداء للسنة النبوية. استشهد بحديث نبوي يحذر من مثل هذه الفئة، مؤكداً أن السنة هي المصدر الذي يبين أحكام القرآن. رأى أن رفض السنة يؤدي إلى تعطيل أحكام الدين وفوضى تشريعية، معتبراً أن الانفصال عنها تجريد للقرآن من تطبيقه العملي.
  • فئة "القرآنيين" تدعي الاكتفاء بالقرآن لكنها في حقيقتها تعادي السنة النبوية
  • رفض السنة يؤدي إلى تعطيل أحكام الدين وفوضى في التفسير بحسب الكاتب
  • القرآن جاء بالدستور العام ووكل بيان أحكامه للسنة النبوية
من: فئة القرآنيين (بحسب الكاتب)

تحت لافتات براقة وشعارات توهم البعض بالغيرة على قدسية القرآن الكريم، تظهر بين الحين والآخر فئة تطلق على نفسها" القرآنيون".

إلا أن التمحيص في طيات دعواهم وما يبثونه من سموم يؤكد أنهم ليسوا" قرآنيين" بل أعداء للسنة، وهو مسلك يهدف في نهايته إلى تجريد الإسلام من محتواه العملي وتحويله إلى نصوص هلامية بلا ضوابط.

إن أول ما يسقط دعواهم في" الاكتفاء بالقرآن" هو أن هؤلاء - من حيث لا يشعرون - يثبتون صدق النبوة وصحة السنة التي يريدون هدمها، فقد تنبأ الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ بظهورهم بدقة مذهلة قبل أربعة عشر قرناً، محذراً الأمة من منهجهم في حديث هو من أبرز دلائل نبوته، حين قال: " يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله.

" فبظهور هذه الفئة وتحقق النبوءة حرفياً، تأكد للعقلاء أن السنة وحي يخبر بالغيبيات، فكيف يستقيم لعاقل أن يستخدم القرآن سلاحا لهدم السنة، بينما السنة هي التي كشفت عوار صاحب هذه الفرية وفضحت مكنون صدره قبل أن يولد بقرون طويلة؟إن جوهر العداء للسنة يكمن في الرغبة المستترة لتعطيل أحكام القرآن ذاته وإفراغه من حقيقته، فمن يزعم الاكتفاء بالقرآن الكريم، كيف له أن يقيم عماد الدين" الصلاة" وهو لا يجد في القرآن عدد ركعاتها ولا تفاصيل أركانها أو شروط صحتها؟ وكيف له أن يؤدي الزكاة بمقاديرها أو يطوف بالبيت بمناسكه؟ إن القرآن الكريم جاء بالدستور العام والقواعد الكلية، ووكل بيانها وتفصيلها وتطبيقها للسنة النبوية، وهذا بنص القرآن الذي يزعمون ائتمارهم بأمره: " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ"، فمن يعادي السنة فهو في الحقيقة يعادي" البيان النبوي" المأمور به إلهيا من قبل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ويفتح الباب على مصراعيه لتفسير آيات القرآن وفق الأهواء البشرية والنزوات الفكرية، مما يؤدي إلى فوضى تشريعية لا أول لها ولا آخر.

أما تذرعهم بوجود أحاديث ضعيفة أو موضوعة للطعن في السنة جملةً وتفصيلاً، فهي حجة تتحطم على صخرة" علم الجرح والتعديل"؛ ذلك العلم الفريد الذي لم تعرفه أمة من قبل، والذي استطاع من خلاله جهابذة الأمة ومحققوها فرز الصحيح من السقيم بدقة متناهية تفوق أحدث طرق النقد الحديث.

فالعلماء هم أول من حذروا من الضعيف ونقوه ووضعوا ضوابط قبوله، ولم يكن وجود الكذب على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوما مبررا لإسقاط وحي الله، بل كان سببا في تشييد أعظم منظومة نقدية وتوثيقية في التاريخ البشري.

يجب أن يدرك القارئ الواعي أن الانفصال عن السنة ليس تقديسا للقرآن الكريم كما يدعون، بل هو تجريد له من تطبيقه العملي ومنهاجه النبوي الذي لولاه لظل القرآن نصا جامدا.

إن هؤلاء الذين أطلقوا على أنفسهم" قرآنيون" قد خالفوا القرآن في أمره الصريح الواضح: " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا" سورة الحشر، الآية: 7.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك