قال ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، إن استمرار أي عملية تفاوضية بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب توافر بيئة مناسبة تقوم على وقف الأعمال العدائية وبناء الثقة بين الأطراف، مشيرًا إلى أن ما جرى مؤخرًا جاء على عكس هذه القواعد.
انتقاد لتوقف المسار الدبلوماسيوأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المفاوضات توقفت في مراحل سابقة بالتزامن مع اندلاع مواجهات، وهو ما اعتبره خروجًا عن الأسس التقليدية للعمل الدبلوماسي، مؤكدًا أن هذا النهج يعرقل فرص التوصل إلى حلول.
وأكد أوليانوف أن موسكو تدعم المسار الدبلوماسي وترفض اللجوء إلى الحلول العسكرية، معربًا عن أمله في استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الفترة المقبلة، بما يفضي إلى نتائج إيجابية وبناءة.
مطالب إيرانية بضمانات ملزمةوفيما يتعلق بآفاق أي اتفاق محتمل، أشار إلى أن إيران تطالب بضمانات قانونية ملزمة يتم التصديق عليها دوليًا، بما في ذلك من خلال مجلس الأمن، لضمان تنفيذ الالتزامات.
ولفت إلى أن طهران تسعى للحصول على ضمانات إضافية، في ظل ما وصفه بعدم كفاية التعهدات السياسية وحدها، مؤكدًا أن أزمة الثقة بين الأطراف تظل أحد أبرز التحديات أمام أي اتفاق مستقبلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك