العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

باكستان تستعد لجولة ثانية محتملة من المفاوضات بين طهران وواشنطن

وكالة الأناضول

تواصل الحكومة الباكستانية استعداداتها لاحتمال عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد، رغم الغموض بهذا الشأن.وأفادت صحيفة" دون" المحلية، الثلاثاء، أن رئيس الوزر...

ملخص مرصد
استعدت باكستان لاستضافة جولة ثانية محتملة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، حيث ركزت على تعزيز الإجراءات الأمنية. وأفادت تقارير بأن طهران لم تؤكد بعد إرسال وفد، مشيرة إلى شروط مسبقة مثل رفع الحصار البحري الأمريكي عن مضيق هرمز. في المقابل، أكدت الصين دعمها لجهود باكستان في تسهيل الحوار، بينما نفت روسيا دورها كوسيط مباشر في المفاوضات.
  • استضافت إسلام آباد جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران في 11 أبريل دون اتفاق
  • أكدت تقارير إيرانية أن طهران لن تشارك قبل رفع الحصار البحري الأمريكي عن هرمز
  • أعربت الصين عن دعمها الكامل لجهود باكستان في تسهيل الحوار بين واشنطن وطهران
من: شهباز شريف، محسن نقوي، محمد إسحاق دار، جيانغ زايدونغ، ألبرت خوروف أين: إسلام آباد، باكستان

تواصل الحكومة الباكستانية استعداداتها لاحتمال عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد، رغم الغموض بهذا الشأن.

وأفادت صحيفة" دون" المحلية، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عقد اجتماعا لمراجعة الترتيبات الأمنية والإدارية المتعلقة بالمحادثات.

وأضافت أنه خلال الاجتماع، عرض وزير الداخلية محسن نقوي الإجراءات الأمنية المتخذة في عدة نقاط من العاصمة قبيل لقاء وفدي البلدين.

في السياق ذاته، ذكرت صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية أنه تم إغلاق فندق سيرينا، الذي استضاف الجولة الأولى من المحادثات، إضافة إلى فندقي ماريوت وموفنبيك كخيارين بديلين.

كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن إسلام آباد، شهدت نشر قوات أمن في العديد من المناطق التي تضم مؤسسات حكومية مركزية وبعثات دبلوماسية أجنبية، كما جرى تزيينها بالزهور الرسمية.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان أن الوزير محمد إسحاق دار استقبل السفير الصيني لدى إسلام آباد جيانغ زايدونغ.

وبحسب البيان، أعرب السفير الصيني خلال اللقاء عن دعم بلاده الكامل وتقديرها لجهود باكستان في" تسهيل التعاون بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تحقيق سلام واستقرار مستدامين في المنطقة".

من جهته، أعلن السفير الروسي لدى إسلام آباد ألبرت خوروف، عبر حساب السفارة على وسائل التواصل الاجتماعي، أن روسيا لا تقوم بدور" وسيط مباشر" في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار خوروف إلى أن موسكو تبذل جهودا مستمرة منذ بداية" الهجوم المسلح غير المبرر" من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لمنع تصعيد الصراع.

وأكد على ضرورة إنهاء الاشتباكات فورا، لا سيما تلك التي تؤثر على البنية التحتية المدنية في دول الخليج وتتسبب في معاناة إنسانية.

وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، دون التوصل إلى اتفاق.

وكانت قناة" الجزيرة" القطرية ذكرت في تقرير نقلا عن مسؤول باكستاني، أن" وفدا تمهيديا إيرانيا" وصل إسلام أباد لعقد جولة ثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة.

في المقابل، لم تؤكد إيران هذه الأنباء، كما لم تعلن اتخاذ قرار بإرسال وفد إلى إسلام آباد، فيما نقلت صحيفة" نيويورك بوست" عن مصادر باكستانية قولها إن طهران" مستعدة لجولة ثانية"، لكن" لم يُتخذ قرار بعد" بهذا الشأن.

وأمس الاثنين، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن وفد طهران لن يجلس إلى طاولة المفاوضات قبل رفع الأسطول الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك