الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

شعارات مضحكة وذاكرة لا تُمحى.. منصة «ميدان» الإخوانية تتحدث عن حماية سيناء.. ظنوا أن الشعب المصري نسى محاولة تنازلهم عن أرض الفيروز ومحاولات التلاعب بأمنها القومي.. و30 يونيو أسقطت المشروع بالكامل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

في الوقت الذي خرجت فيه منصة «ميدان» الإخوانية بشعارات مثيرة للسخرية تتحدث فيها من خلال الوثيقة السياسية عن حماية الأمن القومي المصري وحماية سيناء باعتبارها عمقًا دفاعيًا أمام التهديد الإسرائيلي، أعادت...

ملخص مرصد
منصة «ميدان» الإخوانية تصدر خطابًا يدعي حماية الأمن القومي المصري وسيناء، في ظل استحضار لملف التنازلات عن أراضي مصر خلال فترة حكم الجماعة الإرهابية. وتهدف المنصة إلى إعادة تقديم نفسها بخطاب وطني ظاهري، رغم ما أثير من وقائع خطيرة مثل خطاب مرسي لبيريز واتهامات بتسهيل اختراق الحدود. وجاءت ثورة 30 يونيو لتبطل تلك المحاولات وتعيد تأكيد السيادة الوطنية، وفق ما يراه كثيرون.
  • منصة «ميدان» الإخوانية تدعي حماية سيناء والأمن القومي المصري عبر خطاب سياسي
  • وثائق прошлого تشمل خطاب مرسي لبيريز 2012 واتهامات بتسهيل اختراقات حدودية
  • ثورة 30 يونيو 2013 أسقطت مشاريع الجماعة الإرهابية المتعلقة بالأراضي المصرية
من: منصة «ميدان» الإخوانية، محمد مرسي، شيمون بيريز، عصام العريان أين: مصر، سيناء

في الوقت الذي خرجت فيه منصة «ميدان» الإخوانية بشعارات مثيرة للسخرية تتحدث فيها من خلال الوثيقة السياسية عن حماية الأمن القومي المصري وحماية سيناء باعتبارها عمقًا دفاعيًا أمام التهديد الإسرائيلي، أعادت تلك الكلمات ملف شديد الحساسية في الذاكرة المصرية، يتعلق بفترة حكم الجماعة الإرهابية وما أثير خلالها من محاولات خطيرة للمساس بثوابت الأمن القومي، وعلى رأسها ملف سيناء.

وبينما تحاول المنصة الإخوانية إعادة تقديم نفسها بخطاب وطني ظاهري، فإن ما تم تداوله خلال فترة حكم الجماعة الإرهابية، وما أعقبها من تسريبات وتصريحات ووقائع سياسية، يضع علامات استفهام واسعة وساخرة في الوقت ذاته حول حقيقة ذلك الخطاب.

خلال فترة حكم الإخوان الإرهابية، أثيرت سلسلة من الوقائع والقرارات والتصريحات التي تحمل دلالات سياسية خطيرة، من بينها خطاب محمد مرسي إلى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في يوليو 2012، باعتباره خطابًا يحمل عبارات ودية غير مسبوقة، حيث وصف فيه بيريز بـ" الصديق الوفي".

كما أعقب ذلك، موقف يتعلق بضمان اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل في نوفمبر 2012، تضمن التزامًا بوقف الأنشطة التي تُصنف على أنها معادية لإسرائيل، وهو ما فتح بابًا واسعًا للجدل حول طبيعة الدور السياسي الذي كانت تلعبه الجماعة الإرهابية في تلك المرحلة.

وفي سياق متصل، أثارت تصريحات القيادي الإرهابي عصام العريان في يناير 2013 جدلًا كبيرًا، بعد حديثه عن أحقية اليهود في العودة إلى مصر والحصول على تعويضات عن ممتلكاتهم، وهو ما قوبل برفض وانتقادات حادة وقتها.

ومن بين أبرز النقاط التي أُثيرت أيضًا خلال تلك المرحلة، ما تم تداوله بشأن صياغة المادة (145) في دستور 2012، والتي قيل إنها تضمنت ثغرات تسمح بإمكانية التنازل عن أراضٍ وطنية بقرار من رئيس الجمهورية، وهو ما اعتبره خبراء دستوريون وقتها مساسًا مباشرًا بمبدأ السيادة الوطنية.

كما أُثيرت قضية منح الجنسية المصرية لنحو 50 ألف فلسطيني خلال تلك الفترة، إلى جانب واقعة اختفاء ماكينة استخراج الرقم القومى، وتبين أنها استخدمت لاستخراج بطاقات لفلسطينيين واعتبارهم مصريين.

ومع تصاعد الجدل الشعبي والسياسي حول أداء الجماعة الإرهابية خلال عام حكمها، جاءت ثورة 30 يونيو لتضع حدًا نهائيًا لمسار اعتبره قطاع واسع من المصريين محاولة لإعادة تشكيل هوية الدولة المصرية ومقدراتها الاستراتيجية، لتمثل ثورة 30 يونيو لحظة فارقة في استعادة توازن الدولة وحماية حدودها، وعلى رأسها سيناء، التي ظلت دائمًا في قلب معادلة الأمن القومي المصري.

وبين شعارات تُطلق اليوم من منصات إعلامية إخوانية، وبين وقائع الماضي التي ما زالت حاضرة في الذاكرة العامة، يبقى السؤال مطروحًا: كيف يمكن إعادة تقديم خطاب «حماية سيناء» في ظل إرث سياسي لا يزال محل جدل واسع حول طبيعة السياسات التي اتبعت خلال فترة حكم الجماعة الإرهابية؟ومما لا شك فيه أن وعي المصريين وتجاربهم السياسية خلال العقد الأخير شكّلت حاجزًا قويًا أمام أي محاولات لإعادة إنتاج نفس الخطاب، وأن سيناء ستظل خطًا أحمر لا يمكن المساس به تحت أي شعار أو رواية سياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك