وجه الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، بسرعة الاستجابة للحالات الطارئة و رفع درجة الجاهزية داخل المستشفيات الجامعية و التعامل الفوري مع حادث إصابة 17 مدرسا و طالبا و إداريا بكلية طب الأسنان بالجامعة، باختناق نتيجة تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون من طفاية حريق بأحد معامل الكلية.
من جانبه تابع الدكتور محمد فهمي النعماني عميد كلية الطب، رئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، الحالة الصحية للطلاب المصابين باختناق، الذين تم استقبالهم بالمستشفيات الجامعية، و ذلك على خلفية تعرضهم لتسرب غاز ثاني أكسيد الكربون داخل أحد معامل الكلية، مؤكدا أنه تم التعامل مع الحالات فور وصولها وفق منظومة عمل متكاملة تعتمد على سرعة الاستقبال و الدقة في التقييم الطبي و تقديم الخدمة العلاجية اللازمة، و ذلك بحضور الدكتور محمد صبري عمار المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، و الدكتور سامي الدحدوح نائب المدير التنفيذي، مدير عام المستشفيات الجامعية، و الدكتورة آثار لاشين مدير مستشفى الطوارئ، و الدكتور أحمد سليمة نائب مدير مستشفى الطوارئ.
قال عميد كلية الطب، إنه تم المرور على قسم الطوارئ و متابعة انتظام سير العمل ميدانيًا و التأكد من جاهزية الفرق الطبية على مدار الساعة و توافر كافة الإمكانات الطبية و الأدوية و المستلزمات اللازمة مع متابعة دقيقة لآلية التعامل مع الحالات منذ لحظة دخولها و حتى استقرارها، مضيفا أنه فور استقبال الحالات وجه برفع درجة الاستعداد و تقديم الخدمة الطبية العاجلة و المتكاملة، حيث بلغ الحالات 11 حالة؛ شملت مدرسا بكلية طب الأسنان و 7 طلاب من الفرقتين الأولى و الثالثة بالإضافة إلى معاون كلية طب الأسنان و 2 من مشرفي الأمن، و تم استقبالهم داخل أقسام الطوارئ فور وصولهم و إجراء الفحوصات الطبية الشاملة لهم و التي تضمنت تقييم الحالة العامة و قياس العلامات الحيوية و إجراء التدخلات الطبية السريعة اللازمة مع تقديم الإسعافات الأولية و الرعاية العلاجية الكاملة لكل حالة على حدة وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة و بما يضمن استقرار الحالة الصحية لجميع المصابينو تم التأكد من تقديم كل ما يلزم من إجراءات الرعاية الصحية و العلاجية حتى تم التأكد من استقرار جميع الحالات.
و خلال المتابعة تواجد كل من: الدكتور صلاح حجازي عميد كلية طب الأسنان، و الدكتورة رنا الهلباوي وكيل كلية طب الأسنان لشئون التعليم و الطلاب، و الدكتورة مصطفي سويدان، و ذلك في إطار الاطمئنان على الطلاب و متابعة تطور الحالة الصحية للحالات بشكل مباشر و لحظة بلحظة.
أكد «النعمانى»، أن جميع الحالات تلقت الرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفيات الجامعية، و تم الاطمئنان عليهم بشكل كامل و خروجهم بسلام بعد تحسن حالتهم الصحية و استقرارهم التام مع التأكيد على أن جميع المؤشرات الحيوية أصبحت في المعدلات الطبيعية، و أن الخدمة الطبية المقدمة تمت وفق أعلى درجات الدقة و السرعة و الكفاءة مع استمرار المتابعة الطبية للحالات بعد الخروج للاطمئنان الكامل على استقرارهم و منع أي مضاعفات مستقبلية.
أكد عميد الكلية، أن المستشفيات الجامعية تضع سلامة الطلاب على رأس أولوياتها و تعمل وفق منظومة متكاملة تضمن سرعة الاستجابة و جودة الخدمة الطبية و تكامل الأدوار بين جميع القطاعات داخل الجامعة مع وجود تنسيق دائم بين الكليات و المستشفيات لضمان تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة في أي موقف طارئ بما يعكس جاهزية المنظومة الطبية و كفاءتها في التعامل مع مختلف الحالات.
صرح الدكتور محمد صبري عمار المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، بأنه تم تفعيل خطة الطوارئ فور استقبال الحالات و رفع درجة الاستعداد بكافة الأقسام الطبية المعنية مع الدفع الفوري بالفرق الطبية المتخصصة و أطقم التمريض على أعلى مستوى من الكفاءة مع توفير جميع الإمكانات الطبية و الأجهزة اللازمة للتعامل السريع مع الحالات وفق أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك