قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن الرئيس اللبناني جوزيف عون يخشى من تهمة الاستسلام في مفاوضات واشنطن، مشيراً إلى أن التواجد السوري والإيراني على الأراضي اللبنانية خلال العقود الماضية انعكس بشكل عميق على البنية السياسية والثقافية في البلاد.
تأثير الوجود السوري والإيرانيوأوضح «نقولا»، خلال مداخلة في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أن الوجود السوري في لبنان خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حافظ الأسد، وما رافقه من تنسيق إقليمي مع إيران في عهد الثورة الإسلامية، أسهما في إضعاف الحياة السياسية اللبنانية وتغيير توازناتها الداخلية على مدى نحو 40 عاماً.
انقسام داخلي في الساحة السياسيةوأضاف أن الساحة اللبنانية اليوم لا تزال منقسمة بين قوى سياسية متباينة، من بينها حزب الله وحلفائه، مقابل قوى أخرى تصنف نفسها ضمن معسكر مناهض للحزب، لافتاً إلى أن هذا الاستقطاب ينعكس حتى على الخطاب السياسي والإعلامي.
تصنيفات سياسية داخلية متباينةوتابع «نقولا»، بأن شخصيات سياسية، من بينها رئيس الوزراء نواف سلام والرئيس جوزيف عون، تُصنف – وفق رؤيته – ضمن تيارات قريبة من الغرب أو «المعسكر الأطلسي»، على حد وصفه، في مقابل أطراف أخرى داخل المشهد السياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك