روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

"بس يا بحر"... فيلم شاركت فيه حياة الفهد "بلا شروط"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

" قبلت على الفور، من دون شروط". بهذا الحسم وصفت حياة الفهد (1948 ــ 2026)، في إحدى مقابلاتها الصحافية، مشاركتها في فيلم" بس يا بحر" (1971). ومع رحيلها صباح اليوم الثلاثاء، يعود هذا العمل إلى الواجهة ب...

ملخص مرصد
أكدت الفنانة حياة الفهد (1948-2026) في مقابلة عام 2015 أنها قبلت المشاركة في فيلم "بس يا بحر" (1971) بلا شروط، مشيرة إلى أنه كان تجربة استثنائية ارتبطت ببداياتها الفنية. وقالت إنه قدم صورة مختلفة للمجتمع الكويتي قبل النفط، لاقى نجاحاً كبيراً عند عرضه في الكويت. كما كشفت عن تفاصيل من كواليس التصوير، مثل إصابة المخرج خالد الصدّيق بالعين أثناء تصوير مشهد انفعالها.
  • حياة الفهد قبلت المشاركة في فيلم "بس يا بحر" بلا شروط (بحسب تصريحها 2015)
  • الفيلم صور المجتمع الكويتي قبل النفط، ووصفت الفهد تصويره بالإتقان غير الطبيعي
  • قصة الفيلم تدور حول شاب يخوض رحلة غوص للحصول على اللؤلؤ لتأمين مهر الزواج
من: حياة الفهد أين: الكويت

" قبلت على الفور، من دون شروط".

بهذا الحسم وصفت حياة الفهد (1948 ــ 2026)، في إحدى مقابلاتها الصحافية، مشاركتها في فيلم" بس يا بحر" (1971).

ومع رحيلها صباح اليوم الثلاثاء، يعود هذا العمل إلى الواجهة بوصفه أكثر من محطة عابرة في مسيرتها، بل تجربة استثنائية ارتبطت ببداياتها وبمحاولة مبكرة لتقديم صورة مختلفة عن المجتمع الكويتي قبل النفط، في فيلم ظلّ، حتى اليوم، علامة فارقة في تاريخ السينما الخليجية.

في المقابلة نفسها مع" الجريدة" الكويتية عام 2015، ربطت حياة الفهد مشاركتها في" بس يا بحر" بمرحلة عودتها إلى التمثيل أواخر الستينيات، بعد فترة انقطاع، مشيرة إلى أن المخرج خالد الصدّيق اختارها لدور الأم بعد نجاحها في أعمال تلفزيونية، أبرزها" الحدباء".

وأكدت أنها لم تتعامل مع العرض كخطوة مدروسة، بل كفرصة مختلفة، إذ لم تضع" أي شروط أو طلبات"، وكان هدفها الأساسي خوض تجربة جديدة، خصوصاً في ظل غياب السينما بوصفها خياراً مهنياً واضحاً آنذاك.

ووصفت الفهد الفيلم بأنه من" أهم محطات" مشوارها الفني، وتحدثت عن الجهد الكبير الذي بُذل في تصويره و" الإتقان غير الطبيعي"، وقد نجح في نقل" قيم وعادات المجتمع الخليجي ما قبل النفط".

استعادت أيضاً تجربة عرضه في الكويت، وصرحت بأنها كانت تحضر يومياً إلى صالة السينما التي" كانت ممتلئة، والناس في الخارج أكثر من الداخل".

كما كشفت عن تفصيل من كواليس التصوير، حين رمت" الدانة" (اللؤلؤة) بقوة في لحظة انفعال، فأصابت المخرج في عينه، لكنه" لم يتحرك كي لا يفسد المشهد".

يروي" بس يا بحر"، الذي كتبه عبد الرحمن الصالح، قصة شاب يسعى إلى الزواج من فتاة ينتمي أهلها إلى طبقة أكثر ثراء، فيجد نفسه مضطراً لخوض رحلة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ لتأمين المهر.

ومن خلال هذه الحبكة البسيطة، يقدّم الفيلم صورة أوسع عن المجتمع الكويتي في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، حين كان البحر مصدر الرزق الوحيد، وحين كانت المخاطر، من الغرق إلى هجمات القروش، جزءاً يومياً من حياة الغواصين.

الفيلم يبني عالماً كاملاً يقوم على ثنائية البحر واليابسة؛ رجال يواجهون قسوة الطبيعة في رحلات طويلة، ونساء يعشن على اليابسة في ظروف اجتماعية قاسية، حيث الفقر والسلطة الذكورية والفوارق الطبقية.

ومن خلال هذه الثنائية، يطرح العمل موضوعات متعددة، من بينها صراع الإنسان مع الطبيعة، والتفاوت الاجتماعي، والزواج القسري، في معالجة جريئة حينها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك