روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

أزمة بنجر السكر بالفيوم: تراجع الإنتاجية وارتفاع التكاليف يهددان بخسائ

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

خلف غبار الشاحنات المتجهة إلى مصنع السكر بقرية" قصر الباسل" التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، ترتسم ملامح الانكسار وخيبة الأمل على وجوه المزارعين.فلم يعد" الذهب الأبيض" ــ كما اعتاد المزارعون تسميت...

ملخص مرصد
أزمة حادة تضرب مزارعي بنجر السكر بمحافظة الفيوم بسبب تراجع الإنتاجية (15-20 طن/فدان) وارتفاع التكاليف (أسمدة ومبيدات >60%)، مما يهدد بخسائر مالية فادحة. المزارعون يتهمون مصانع السكر بخصومات قاسية تصل إلى 30% تحت بند 'نسبة الشوائب'. officials في الفيوم أكدوا مساحة 30 ألف فدان بمتوسط إنتاجية منخفض مقارنة بمحاصيل أخرى مثل القمح والفول.
  • تراجع إنتاجية بنجر السكر إلى 15-20 طن/فدان (كان متوقع 30 طن) بسبب تغيرات مناخية وضعف مدخلات زراعية.
  • ارتفاع تكاليف الإنتاج (أسمدة ومبيدات >60%) ونقص مياه الري أجبر المزارعين على استخدام طلمبات ديزل.
  • مزارعون يتهمون مصانع السكر بخصومات قاسية (30% تحت بند 'نسبة الشوائب') ونددوا ب'عقود الإذعان' المجحفة.
من: مزارعون، مصانع السكر أين: الفيوم (مراكز طامية، إطسا، سنورس، أبشواي، قصر الباسل)

خلف غبار الشاحنات المتجهة إلى مصنع السكر بقرية" قصر الباسل" التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، ترتسم ملامح الانكسار وخيبة الأمل على وجوه المزارعين.

فلم يعد" الذهب الأبيض" ــ كما اعتاد المزارعون تسميته ــ مصدراً للبهجة، بل تحول هذا العام إلى عبء ثقيل يهدد قدرتهم على سداد الديون ويلاحقهم بالخسائر.

وفي حقول مراكز" طامية، وإطسا، وسنورس، وأبشواي"، غابت الأهازيج وحلت محلها شكاوى مريرة من موسم وُصف بأنه الأصعب منذ سنوات طويلة.

يقول صبحي شريف، أحد المزارعين: " استأجرت 10 أفدنة لزراعتها بمحصول بنجر السكر، لكن الصدمة بدأت مع دخول آلات التقليع؛ حيث فوجئ الكثيرون بتراجع حاد في وزن الدرنات (الجذور) ونسبة السكر".

ويضيف شريف بمرارة: " كنا ننتظر إنتاجية تصل إلى 30 طناً للفدان، لكن الواقع الصادم لم يتجاوز 20 طناً، فالأرض لم تعد تجود كما كانت، والتقاوي هذا العام لم تتحمل التغيرات المناخية المفاجئة، مما أدى لضمور المحصول في مراحله الأخيرة".

هذا التراجع في الإنتاجية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مباشرة لضعف جودة بعض المدخلات الزراعية وتأثر المحصول بموجات الحرارة غير المستقرة، مما وضع المزارع في مواجهة مباشرة مع خسائر مالية فادحة.

وعند إجراء مقارنة اقتصادية بسيطة بين البنجر والمحاصيل الشتوية الأخرى كالقمح والفول، تظهر الفجوة المؤلمة؛ فبينما يتمتع مزارع القمح بسعر توريد" مجزٍ" وحصاد قليل التكاليف، غرق مزارعو البنجر في دوامة المصاريف التي شملت ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات بنسبة تجاوزت 60%، في ظل نقص الحصص المدعمة.

من جانبه، يؤكد عاشور خميس، مزارع، أنه زرع 8 أفدنة وكان يأمل في تحقيق هامش ربح يعينه على أعباء الحياة، لكن أحلامه تبخرت بسبب قلة الإنتاجية وارتفاع تكلفة التسميد والتقليع والنقل، فضلاً عن الاضطرار لاستخدام طلمبات الديزل لري الأراضي بسبب نقص مياه الترع، مما رفع تكلفة الري لأرقام فلكية.

وناشد" خميس" رئيس الوزراء بالتدخل لضبط منظومة الأسمدة ورفع سعر التوريد بشكل عادل، محذراً من أن" الذهب الأبيض" قد يصبح مجرد ذكرى في تاريخ زراعة المحافظة، متهماً مسؤولي مصنع السكر بفرض خصومات قاسية تحت بند" نسبة الشوائب" تصل إلى 30%، مما يزيد من نزيف الخسائر.

وفي تحليل زراعي للموقف، يؤكد الدكتور سمير سيف اليزل، الأستاذ بكلية الزراعة ومحافظ بني سويف الأسبق، أن القمح والفول حققا هذا العام استقراراً ربحياً أعلى بكثير من البنجر.

وأوضح أن مزارع البنجر يظل رهينة لقرار المصنع في تحديد" نسبة الشوائب" و" نسبة السكر"، وهي معايير يراها المزارعون" مجحفة" وتخصم من مستحقاتهم المالية، مطالباً بضرورة إعادة النظر في" عقود الإذعان" التي تربط المزارع بالمصانع وتصب دائماً في مصلحة الطرف الأقوى.

وفي المقابل، صرح الدكتور أسامة دياب، وكيل وزارة الزراعة بالفيوم، بأن مساحة الأراضي المنزرعة بمحصول بنجر السكر هذا العام بلغت 30 ألف فدان، بمتوسط إنتاجية يتراوح بين 15 و20 طناً للفدان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك