تحدثت ليلى علوي، خلال ندوة تكريمها في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، عن البدايات الأولى لعلاقتها بالفن، مؤكدة أن شغفها بالسينما بدأ منذ طفولتها المبكرة.
التأثر بالسينما منذ الطفولةوأوضحت ليلى علوي، أنها في سن الخامسة كانت تحرص على الذهاب إلى دار الأوبرا لمشاهدة الأفلام المصرية والهندية، لدرجة أن «فسحة الأوبرا» كانت بالنسبة لها أهم من الذهاب إلى النادي، مشيرة إلى تأثرها الكبير بعالم السينما منذ الصغر.
وأضافت أنها كانت تقلد الفنانين وهي طفلة، خاصة لبلبة، وهو ما لفت انتباه من حولها لموهبتها، إلى جانب مشاركتها في المسرح المدرسي.
كما كشفت أن والدتها كانت تقدم «البرنامج اليوناني»، وكانت تصطحبها معها إلى ماسبيرو، حيث كانت تقضي وقتها هناك بعد انتهاء اليوم الدراسي.
وروت ليلى علوي موقفا طريفا كان نقطة تحول في مسيرتها، حينما قابلت المخرج حسني غنيم داخل مبنى ماسبيرو، وسألها عن موهبتها، لتجيبه بثقة بأنها تغني وتمثل وترقص، ليعرض عليها إجراء اختبار في اليوم التالي.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة كانت بداية دخولها عالم الفن، حيث شاركت في سهرات درامية، ثم قدمت أغاني عبر الإذاعة، قبل أن تنضم إلى برنامج «عصافير الجنة»، وتشارك لاحقًا في فيلمين، لتبدأ رحلتها الفنية التي استمرت لسنوات طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك