رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها «مجلس الوزراء السعودي» اليوم في مدينة جدة.
وجه المجلس رسائل سياسية حازمة ومواقف صارمة لحماية مكتسبات الوطن، بالتوازي مع استعراض سلسلة من الإنجازات التنموية وإقرار حزمة قرارات تنظيمية واقتصادية تصب في مصلحة التنمية الشاملة.
وفي مستهل الجلسة، ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته من الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
وأشاد بنجاح الجهود التشغيلية في استعادة الإنتاج بمرافق منظومة الطاقة، مما يعكس مرونتها العالية في إدارة الأزمات وضمان استمرار الإمدادات للأسواق العالمية.
وشدد المجلس على الرفض القاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مجددًا إدانته للاعتداءات السافرة المنطلقة من الأراضي العراقية، ومطالبًا حكومة بغداد بالتعامل بمسؤولية مع تلك التهديدات.
وعلى الصعيد التنموي، استعرض المجلس نجاحات متتالية للمملكة في مجالات متعددة، مشيدًا بمخرجات منتدى العمرة والزيارة لخدمة ضيوف الرحمن.
ونوّه بتسجيل إنجاز جديد في استكشاف الفضاء عبر إطلاق القمر الصناعي «شمس» بأيادٍ وطنية، بالإضافة إلى فوز منظومتي التعليم والصحة بجوائز كبرى في معرض جنيف للاختراعات.
كما أثنى المجلس على حصول ثماني مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية، والجهود البيئية المتمثلة في زراعة أكثر من 159 مليون شجرة ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
واختتمت الجلسة بالموافقة على حزمة من التنظيمات والاتفاقيات الاستراتيجية، حيث تقرر تحمل الدولة للضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية استعدادًا لموسم الحج القادم.
كما وافق المجلس على نظام التنفيذ، وتعديل نظام مكافحة غسل الأموال، وتمديد برنامج مشروع جدة التاريخية.
وتضمنت القرارات التصديق على عدة مذكرات تفاهم دولية في مجالات الشؤون السياسية، والإسلامية، والطيران المدني، والترويج السياحي، ومكافحة الإرهاب، فضلًا عن اعتماد حسابات ختامية والموافقة على ترقيات وتعيينات عليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك