CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

“غير مطابق” … إشكالية الاسم تلاحق إسلاميي الأردن مجدداً

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

أثارت تغريدة للخبير الدستوري والقانوني الأردني البارز والوزير السابق نوفان العجارمة مجددا تساؤلات عن ما إذا كان إعلان التيار الإسلامي بعد تغيير اسم حزبه من “جبهة العمل الإسلامي” إلى “حزب الأمة”، سينهي...

ملخص مرصد
أثار خبير دستوري أردني تساؤلات حول قانونية اسم حزب الأمة الجديد، معتبراً أنه ينطوي على مخالفة لنصوص قانون الأحزاب بسبب تطابقه مع اسم حزب محلي سابق. وأكد أن الهيئة المستقلة للانتخابات قد ترفض الاسم استناداً إلى وجود حزب سوداني يحمل الاسم ذاته. كما أثار نشطاء حقوقيون تساؤلات حول معايير عدم المطابقة في قانون الأحزاب، مشيرين إلى أن الخلاف قد يتوسع ليشمل جوانب قانونية أخرى.
  • نوفان العجارمة: اسم حزب الأمة ينطوي على مخالفة قانونية محتملة
  • وجود حزب محلي سابق يحمل الاسم ذاته قد يعيق تسجيل الحزب الجديد
  • نشطاء حقوقيون: معايير عدم المطابقة في القانون تحتاج إلى تفسير دقيق
من: نوفان العجارمة (وزير سابق وخبير دستوري)، زياد المجالي (ناشط حقوقي)، علاء الكايد (ناشط قانوني) أين: الأردن

أثارت تغريدة للخبير الدستوري والقانوني الأردني البارز والوزير السابق نوفان العجارمة مجددا تساؤلات عن ما إذا كان إعلان التيار الإسلامي بعد تغيير اسم حزبه من “جبهة العمل الإسلامي” إلى “حزب الأمة”، سينهي صفحة الخلاف والتأزيم مع السلطات أم سيفتح الباب مجددا أمام اجتهاد قانوني يعيق نزع فتيل الخلاف.

العجارمة اعتبر أن اختيار اسم “حزب الأمة ” ينطوي على مخالفة مباشرة لنصوص مادتين على الأقل من قانون الأحزاب، تشترطان بالنص أن يكون الاسم والشعار لأي حزب أردني “غير مطابق” لأي حزب آخر داخل البلاد أو خارجها.

ترجمة كلام العجارمة سياسيا، هي أن الهيئة المستقلة للانتخابات قد ترفض اسم “حزب الأمة” كبديل عن حزب “جبهة العمل الإسلامي” بسبب ما يفترض أنه مخالفة، استنادا إلى ما تردد طوال الأسبوع الماضي، عن وجود حزب محلي مرخص عام 1994 يحمل الاسم ذاته، وإن كان ليست له شخصية قانونية الآن بموجب إلغاء الأحزاب السابقة، وفقا للقانون.

العجارمة اعتبر أن اختيار اسم “حزب الأمة ” ينطوي على مخالفة مباشرة لنصوص مادتين على الأقل من قانون الأحزابفضلا عن أن العجارمة ونخبة من المراقبين، يقصدون على ما يبدو، ، حزب “الأمة” السوداني، لأن النص يقول بغير التطابق مع أي حزب آخر داخل البلاد وخارجها.

عبارة غير مطابق، قد تكون الأساس القانوني، لحملة سياسية إضافية ضد التيار الإسلامي تمنعه من تسجيل الاسم الجديد أو تجبره قسرا على إضافة مفردة الأردني إلى “حزب الأمة”، بعدما أصرت الهيئة سابقا على شطب مفردة الإسلامي انسجاما أو تجاوبا مع ما قالت إنها متطلبات الحاكمية القانونية.

كلام العجارمة، إذا ما تحول إلى موقف رسمي لاحقا، سيعيد الأزمة مع الإسلاميين إلى مربعها الأول، بعدما قطعوا في تقديرهم شوطا كبيرا من التنازلات والامتثال القانوني، مع الإشارة إلى تغيير الاسم، فضلا عن إقرار تعديلات طولب بها الحزب، بمذكرة قانونية، على نظامه الأساسي.

الفرضية البيروقراطية التي لم يعلن رسميا بعد هي تلك التي تقول بأن حزب الجبهة في جزئية الاستجابة والخضوع للقانون اختار اسما مستفزا ويوحي ببقاء الروابط الفكرية مع مدرسة الإخوان المسلمين التي حظرت قانونيا منذ أكثر من عام.

تلك في الواقع مجرد فرضية بيروقراطية غير معلنة ولا يمكن حسمها بدون الرجوع إلى سلطات القضاء وتفسير القوانين.

لكن بعض الأصوات قررت مبكرا مواجهة كلام العجارمة بتقديرات مختلفة للنص.

هنا حصرا تحدث الناشط الحقوقي زياد المجالي عن ضرورة ملاحظة الفارق في نصوص قانون الأحزاب بين عدم المطابقة وبين معايير عدم المطابقة المطلقة.

كما أن الناشط القانوني، علاء الكايد، سجل ملاحظة منهجية في نقاشات التواصل تحدث فيها عن نص في القانون يقترح عدم التطابق في الاسم والشعار معا، وليس بأحدهما، مستدلا بأن الهيئة اعتمدت ورخصت بعض الأحزاب مؤخرا، رغم أنها تحمل أسماء أحزاب غير أردنية نفسها مثل حزب “تقدم” وحزب “إرادة”.

بالتالي، وجهة نظر الكايد تؤشر على أن غالبية الأحزاب المحلية عند البحث والتقصي قد يجد الباحث أسماء نظيرة لها في الخارج وما يختلف أو ينبغي أن يختلف هو “الشعار”.

والحكم في هذه الحالة هو جمع مفردتي الاسم والشعار عند تطبيق معيار عدم التطابق.

عمليا ما تعنيه هذه السجالات القانونية مبكرا، أن الوصفة التي اتبعها حزب” جبهة العمل الإسلامي” خلال مؤتمره العام الأكبر في البلاد، سعيا لمغادرة مأزق اختيار الاسم وتغييره، قد يواجه أزمة جديدة عنوانها اختيار اسم، يرى مقربون من السلطات الرسمية، أنه يخالف القانون أيضا ويستدعي أدبيات أيديولوجية خارجية.

هنا قد تبرز نصيحة تطالب الإسلاميين في الحد الأدنى بإضافة مفردة الأردني على الاسم الجديد كما فعل حزب إسلامي وسطي آخر.

يمكن القول إن ملامح أزمة جديدة بدأت تظهر في إثارة نقاشات قانونية تشاغب على حزب الأمة الجديد حتى قبل اعتماد اسمه في السجلات، وهي نقاشات لا أحد يعلم بعد إلى ماذا ستنتهي بصورة محددة.

الأرجح أن دعاة التأزيم والتصعيد مع الإسلاميين يثيرون الغبار مرة أخرىالأرجح أن دعاة التأزيم والتصعيد مع الإسلاميين يثيرون الغبار مرة أخرى.

والمسألة غير مرتبطة في التأسيس القانوني، بقدر ما هي مرتبطة بالمشهد الاستعراضي لأعضاء حزب الجبهة، في مؤتمرهم العام الأخير، وهم يبتهجون بإطلاق الاسم الجديد، ثم يطلقون هتافا صنف بأنه استفزازي دون إعلان يقولون فيه “حزب المؤتمر يا محلاك، حزب المؤتمر بايعناك”.

المسألة قد تتعدى تلك المبايعة الاحتفالية التي لا معنى لها خارج سياق رغبة قواعد الحركة الإسلامية في مغادرة الأزمة مع الدولة، حتى وإن كانت تعبر عن استعراضات يمكن الاستغناء عنها بصرف النظر عن عفويتها.

ما سيطرح على الإسلاميين قريبا ملامحه قابلة للتوقع.

وبعنوان يقول باختيار اسم لا ينسجم مع معايير القانون وبالتقدم في وصفة استعراضية مستفزة وباللجوء إلى سيناريو المبايعة غير الدستوري والذي ينتمي حتى برأي بعض المسؤولين إلى الماضي وحصرا الإخواني.

والسؤال يصبح: كيف سيرد الإسلاميون؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك