الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
اقتصاد

صندوق النقد: السعودية على المسار الصحيح مع تنويعها مصادر الدخل

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 1 شهر
1

أكد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد السعودي يمضي على المسار الصحيح من الناحية المالية على الرغم من تداعيات التوتر في المنطقة.وخلال جلسة نقاش حول ا...

ملخص مرصد
أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد السعودي يسير على المسار الصحيح في تنويع مصادر الدخل رغم تداعيات التوترات الإقليمية. وقال مدير إدارة الشرق الأوسط في الصندوق إن السعودية اتخذت إجراءات محددة لدعم مؤسساتها المالية وسياساتها، مع إعادة ترتيب أولويات المشروعات لخدمة أهداف رؤية 2030. توقع الصندوق نمو الاقتصاد السعودي 4.5% العام المقبل، مرتفعاً عن توقعات سابقة رغم خفضه للنمو هذا العام بسبب الحرب وانخفاض إنتاج النفط.
  • صندوق النقد: السعودية على المسار الصحيح في تنويع مصادر الدخل المالي
  • توقع الصندوق نمو السعودية 4.5% العام المقبل بارتفاع 0.9 نقطة مئوية
  • أزمة الحرب بين إيران والولايات المتحدة خلقت صدمة متعددة الأوجه للاقتصاد العالمي
من: جهاد أزعور (مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي) أين: السعودية والمنطقة

أكد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد السعودي يمضي على المسار الصحيح من الناحية المالية على الرغم من تداعيات التوتر في المنطقة.

وخلال جلسة نقاش حول الآفاق الاقتصادية للمنطقة، قال: " إن السعودية عملت في الجانب المالي على مدى السنوات الأخيرة لتنويع مصادر الدخل، وتطوير مصادر جديدة، وتعزيز مؤسساتها المالية ودعم سياساتها.

لذلك، فإنها في هذا الجانب اتخذت إجراءات محددة، وهي تمضي على المسار الصحيح".

أزعور أكد أيضا أن إعادة ترتيب الأولويات في ما يخص المشروعات أسهم في وضع السعودية على هذا المسار، مشددا على أن إعادة ترتيب الأولويات" ممارسة طبيعية، عندما تكون لديك خطة استثمار طويلة الأجل وتتغير الظروف".

وقال: " رأينا قبل الحرب إجراءات لإعادة ترتيب الأولويات فيما يخص المشروعات، لخدمة الأهداف الرئيسية لرؤية 2030، وهي تنويع الاقتصاد وخلق وظائف، وزيادة الإنتاجية، وتحسين الوصول إلى التمويل والأسواق والمهارات".

شدد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي على أن الأوان قد آن" لمعالجة قضايا اليوم والتفكير في فرص المستقبل".

وقال: " المهم الآن هو استعادة الوصول إلى طرق التجارة، وتخفيف أثر الدمار، وفي الوقت نفسه التخطيط لكيف سيكون نموذج النمو الجديد".

وأوضح أن جزءا من نموذج النمو سيظل كما هو بينما سيكون الآخر جديدا" وهذا يعتمد على الاستقرار والخروج من هذا الصراع".

أزعور أكد أن مصدري النفط في المنطقة المصدرة الذين سيكون بوسعهم التصدير والتعافي بسرعة مع وصول كاف إلى الأسواق الدولية" سيكونون هم الرابحون".

على الرغم من خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد السعودية هذا العام بسبب الحرب وانخفاض إنتاج النفط، فإنها تبقى بين أعلى دول العشرين نموا هذا العام، مع نجاحها في إيجاد طرق تصدير بديلة لمواصلة إمداداتها للأسواق العالمية، ما دفع نموها للوجود بين أسرع 6 اقتصادات نموا بين دول المجموعة، بينما ثالث أسرع دول G20 نموا العام المقبل خلف الهند وإندونيسيا.

توقع الصندوق انتعاش الاقتصاد السعودي العام المقبل لينمو 4.

5%، ما يشير لرفع التوقعات بنحو 0.

9 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات يناير الماضي.

وصف أزعور الأزمة الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بالحادة.

وقال: " إن هذه الأزمة والحرب المفاجئة خلقا صدمة متعددة الأوجه لم نرها منذ 5 عقود.

الأزمة الحالية مركزها النفط والغاز، ولكنها امتدت إلى عدة قطاعات أخرى".

واعتبر أن الأزمة الحالية" هي أزمة للاقتصاد العالمي بقدر ما هي أزمة للشرق الأوسط"، مشيرا إلى أنها أثرت على البنية التحتية لقطاعات النفط والغاز بالإضافة إلى قطاعات العقارات والسياحة في المنطقة.

وحذر من أنه إذا أصبح الصراع أكثر تعقيدا في الحل فسيكون الأثر على أسعار النفط أعلى، متوقعا أن تصل أسعار الخام في هذا السيناريو إلى 130 دولارا للبرميل في المتوسط لمدة أطول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك