تعاقد الكاتب والباحث الدكتور يوسف زيدان، مع المنتج ريتشارد الحاج، على نشر أحدث إبداعاته السردية، رواية" المنفرد ونساؤه الساحرات"، والتي تصدر قريبا عن دار نون للنشر.
وفي تصريح خاص لـ" الدستور"، كشف “زيدان”، عن ملامح روايته الأحدث، “المنفرد ونساؤه الساحرات”، قائلا: " هي رواية معاصرة، استكمل فيها رؤية واقعنا وتطوراته، وسبقها في هذا السياق روايتان، هما: الحصيد، وسفر العذارى.
وأوضح “زيدان”: آخر 3 روايات نشرتها كانت عن واقعنا المعاصر، متخذا مداخل مختلفة، فرواية الحصيد زمنها الروائي سنتين، وتدور أحداثها في الإسكندرية، وتنتهي في العام 2011، أما سفر العذاري فتبدأ من الصعيد وزمنها الروائي 200 سنة، ترصد عدة أجيال والمتغيرات التي مرت بها إلى أن تتوقف الأحداث في العام 2011 أيضا.
ولفت “زيدان” إلى أن رواية “المنفرد ونساؤه الساحرات”، فتتناول فترة حياة شخص واحد ـ بطل الرواية ـ ولد في القاهرة تحديدا منطقة وسط البلد سنة 1950، وتتوقف الأحداث في 2011، حياة بطل الرواية متجلية عبر مرايا النساء اللائي عرفهن، وأولهم والدته، انطلاقا من أن الإنسان لا يرى صورته بوضوح إلا وهي متجلية على مرايا الآخرين.
وأضاف “زيدان”: فصول الرواية هي شخصيات نسائية تفاعل معها بطل الرواية وعاش معها، وعرف نفسه من خلال هذه الشخصيات النسائية.
بطل الرواية محكم دولي حقق نجاحات كثيرة في حياته العملية، ولكنه يزهد الحياة العشر سنوات الأخيرة في حياته وينعزل بعيدا معتكفا.
وشدد “زيدان” على أن الروايات الثلاثة: الحصيد، سفر العذاري، والمنفرد ونساؤه الساحرات، يمكننا فهم هذه الفترة بعيدا عن الصخب الإعلامي والتلفزيوني، أين كان الإنسان المصري البسيط، معاصرة لفهم الواقع.
كما تعاقد دكتور يوسف زيدان مع دار نون ــ ناشر روايته الأخيرة “سفر العذاري” ـ أيضا، على نشر أربعةً من كتبه الأخرى، وهي: فقه الحب، فقه العشق، فقه الهيام، والتقاء البحرين.
ومن أجواء رواية “المنفرد ونساؤه الساحرات” نقرأ: " ولأن الكتابة آمنة ولا خطر فيها، ولا يمكن أن تدين، ما دام لا أحدًا سوف يقرأ ما كتب، ولأن قلمي الرصاص صموت، لا صرير له حين يحتك اسوداده ببياض الصفحات، ولا يصدر صوت المفردات مهما تكررت كتابتها، وهو أمر مهم عندي، خصوصًا مع الكلمات محيرة الدلالة مثل كلمة" ماما" التي تحاشيت منذ طفولتي المبكرة النطق بها، تلبية للأوامر واستجابة للتحذيرات، وبقيت إلي اليوم لا أطيق النطق بها، ولا استطيب سماعها، لأنها كلمة مربكة تحرك الحيرة في عقلي، وتثير في وجداني الاضطراب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك