يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

طارق فهمي: المنشآت النووية لم تتعرض لإصابات مباشرة والوكالة الدولية تتابع بدقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج تأتي في إطار استكمال العملية العسكرية وتدبير مخصصاتها، مشيراً إلى أن الحشود العسكرية الحالية تهدف إلى ت...

ملخص مرصد
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الحشود العسكرية في الخليج تهدف لضبط التهدئة وليس شن حرب، مشيراً إلى وجود اتفاق إطاري مرحلي جارٍ العمل عليه. شدد على عدم تعرض المنشآت النووية لإصابات مباشرة، مع متابعة الوكالة الدولية للموقف بدقة. لفت إلى أن التهدئة لا تعني توقف القدرات الإيرانية، بل ستتناول المفاوضات القادمة قضايا استراتيجية كبرى.
  • الحشود العسكرية في الخليج لضبط التهدئة وليس شن حرب بحسب طارق فهمي
  • المنشآت النووية لم تتعرض لإصابات مباشرة والوكالة الدولية تتابع بدقة
  • المفاوضات القادمة ستتناول البرنامج النووي والصاروخي والعقوبات الإيرانية
من: طارق فهمي أين: منطقة الخليج

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج تأتي في إطار استكمال العملية العسكرية وتدبير مخصصاتها، مشيراً إلى أن الحشود العسكرية الحالية تهدف إلى تأمين خطوات تالية لاتفاق إطاري سيتم التوصل إليه قريباً.

الحشود العسكرية كأداة لضبط التهدئةوأوضح الدكتور طارق خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن الحشود العسكرية التي يشهدها الخليج ليست موجهة لشن حرب عسكرية بقدر ما هي وسيلة لتأمين المرحلة القادمة، وأكد أن هناك اتفاقاً إطارياً مرحلياً يجري العمل عليه، وهو اتفاق" إطاري" وليس" اتفاقاً كاملاً"، يعتمد على التدرج في التوافقات لضمان الاستقرار.

تأكيدات بشأن المنشآت النوويةوشدد الدكتور طارق على أن المنشآت النووية لم تتعرض لأي إصابات مباشرة، معتبراً أن ما يتردد حول ذلك يقع في نطاق الشائعات التي لا تستند إلى معلومات حقيقية، وأضاف أن مفتشي الوكالة الدولية يتابعون الموقف بدقة، وأن أي تضارب في المعلومات مرده إلى طبيعة التنسيق العسكري والسياسي الجاري.

وفيما يخص الموقف الإيراني، لفت الدكتور طارق إلى أن التهدئة لا تعني توقف القدرات الإيرانية أو انتهاء الأزمة، وأشار إلى أن المفاوضات القادمة ستتناول قضايا استراتيجية هامة، منها:البرنامج الفضائي: الذي يشمل الصواريخ بعيدة المدى.

البرنامج النووي: وما يتعلق بعمليات التخصيب والمخزون الاستراتيجي.

ملف العقوبات: والتعويضات المتعلقة بالمنظومات الدفاعية.

" قنبلة" العلماء الإيرانيينوفي سياق تحليله للقدرات الإيرانية، أشار الدكتور طارق إلى أن صناعة القنبلة أصبحت في" عقول" علماء المجمع الصناعي الإيراني، وهو ما يجعل المشكلة الرئيسية ليست فقط في المدى الصاروخي أو القدرة العسكرية، بل في امتلاك المعرفة والتقنية التي تتيح لهم إعادة التسلح أو التطوير في أي وقت.

وختم الدكتور طارق فهمي حديثه بالتأكيد على أن المشهد لا يزال معقداً، وأن العمل العسكري والسياسي يسيران في خطين متوازيين، حيث تهدف الحشود العسكرية إلى فرض واقع جديد على الأرض يدفع نحو مفاوضات جدية تضمن أمن واستقرار المنطقة، مع التأكيد على أن الاتفاق القادم، إن تم، سيكون اتفاقاً مؤقتاً ومرحلياً خاضعاً للمراقبة والتحقق الدائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك