يدعو مقال إلى تحويل ثقافة الابتكار في السعودية من مجرد احتفاء شكلي إلى ممارسة حقيقية ذات تأثير مستدام في حياة الأفراد، عبر بيئة تنظيمية منفتحة ومكافحة للبيروقراطية. ويؤكد أن رؤية 2030 تستهدف الاستثمار في الإنسان لبناء اقتصاد معرفة حقيقي. ويبرز المقال ضرورة تجاوز البريق الإعلامي للتركيز على النتائج الملموسة.
- ثقافة الابتكار في السعودية تحتاج إلى تحول من استعراض شكلي إلى ممارسة عميقة
- بيئة تنظيمية منفتحة ضرورية لمكافحة البيروقراطية والانغلاق المعرفي
- جوهر رؤية 2030 هو الاستثمار في الإنسان لبناء اقتصاد معرفة مستدام
من: السعودية
أين: السعودية
يركز المقال على أن تقدم السعودية في مؤشرات الابتكار واقتصاد المعرفة لن يكتمل ما لم تتحول ثقافة الابتكار من "استعراض شكلي" إلى ممارسة عميقة ذات أثر ملموس في حياة الموظف والمواطن والمستثمر، عبر بيئة تنظيمية منفتحة تحارب البيروقراطية والانغلاق المعرفي.
ويؤكد أن جوهر رؤية 2030 هو الاستثمار في الإنسان،
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك