وأكدت وزيرة الثقافة خلال اللقاء اهتمام الوزارة بتوسيع نطاق الشراكات وشبكات التعاون مع المؤسسات الثقافية الدولية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة؛ بما يسهم في تعزيز تبادل الخبرات والمعارف، ودعم مسارات التنمية الثقافية.
وأشارت إلى أن المجلس الثقافي البريطاني يعد أحد الشركاء المهمين للوزارة في عدد من مجالات العمل الثقافي، وعلى رأسها ملف الاقتصاد الإبداعي، الذي توليه الوزارة اهتماما متزايدا، لا سيما فيما يتعلق بالصناعات الثقافية والإبداعية.
من جانبه، أعرب مارك هيوارد عن تقديره للعلاقات المتميزة التي تجمع المجلس الثقافي البريطاني بمصر، وخاصة مع وزارة الثقافة وهيئاتها وقطاعاتها المختلفة، مؤكدا حرص المجلس على مواصلة تعزيز هذا التعاون وتوسيع مجالات العمل المشترك.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة؛ بما يسهم في توسيع مجالات التعاون الثقافي بين البلدين الصديقين، ودعم مسارات العمل المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك