وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

الحزم الملكي.. العلاج المطلوب لتنظيف جسد الوطن من الخونة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
4

دائمًا ما كانت كلمات سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، البوصلة التي تهدينا في ممرات الأحداث، لكن كلمته السامية الأخيرة جاءت بوقع مختلف؛ وقعٍ يحمل الحزم، ويرسم ح...

ملخص مرصد
أكدت كلمة ملك البحرين المعظم حفظه الله ورعاه على الحزم في مواجهة الخيانة، وشددت على أن المواطنة هي ولاء وانتماء لا يقبل القسمة على اثنين. التوجيه الملكي ببدء الإجراءات الفورية ضد خيانة الوطن ومراجعة من يستحق المواطنة، هو القرار الذي انتظره نبض الشارع البحريني. البحرين فوق كل اعتبار، والولاء لها هو الخط الأحمر الذي دونه الأرواح.
  • كلمة ملك البحرين حملت الحزم ورسمت حدودًا واضحة لا تقبل التأويل.
  • التوجيه الملكي ببدء الإجراءات الفورية ضد خيانة الوطن ومراجعة من يستحق المواطنة.
  • البحرين لن تترك مجالًا لوجوه الخيانة أن تظهر مرة أخرى.
من: ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أين: البحرين

دائمًا ما كانت كلمات سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، البوصلة التي تهدينا في ممرات الأحداث، لكن كلمته السامية الأخيرة جاءت بوقع مختلف؛ وقعٍ يحمل الحزم، ويرسم حدودًا واضحة لا تقبل التأويل.

رسائل ملكية سامية عبرت عن ثوابت أصيلة في حماية أمن البحرين واستقرارها، مؤكدة أن هذا الوطن “أمانة كبرى” شرفًا وعرفًا، ولا تهاون إطلاقًا في التفريط به.

إن التوجيه الملكي ببدء الإجراءات الفورية ضد خيانة الوطن، ومراجعة “من يستحق المواطنة”، هو القرار الذي انتظره نبض الشارع البحريني.

فالمواطنة هي ولاء وانتماء لا يقبل القسمة على اثنين.

ومن يعتقد أن خيانته ضد شعبنا المتماسك ستنجح فهو “واهم”، لأن معركته خاسرة قبل أن تبدأ، فالبحرين كانت وستظل عصية على كل المتآمرين.

وبصراحة نقولها، إن أولئك الذين علقوا على صدورهم لافتات الغدر، وأتموا دورات “الحرب القذرة” والتمرد بين دهاليز الحرس الثوري الإيراني الإرهابي، لا يستحقون العيش على هذه الأرض الطاهرة، فالأوطان بطبيعتها وتاريخها ترفض الجاحدين الذين تعلموا لغة الغدر وتنكروا لجميل أرض احتضنتهم.

لقد “وعينا الدرس” جيدًا، وحماية البحرين اليوم تتطلب بتر دابر الخونة والمندسين.

هذا هو “العلاج المطلوب” لتنظيف جسد الوطن من العملاء؛ فالمملكة لن تترك مجالًا لوجوه الخيانة أن تظهر مرة أخرى.

البحرين فوق كل اعتبار، والولاء لها هو الخط الأحمر الذي دونه الأرواح.

ستبقى البحرين حصنًا منيعًا بفضل حكمة قيادتها ويقظة شعبها، ولن يجد الخونة وكل من شرب من كؤوس التمرد مكانًا في مستقبلنا؛ فالأرض لا تقبل إلا الطيبين، والسيادة دائمًا لأهل الولاء والإخلاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك