قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

لجنة مصغرة لتوحيد السلطة.. مبادرة تشعل جدلاً سياسياً في ليبيا

العربية - المغرب
4

تشهد الساحة السياسية في ليبيا جدلاً متصاعداً عقب تداول أنباء عن حوار مرتقب بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوحدة الوطنية، برعاية البعثة الأممية، وذلك بهدف توحيد السلطة التنفيذية والتوافق على القوانين ...

ملخص مرصد
تثير مبادرة لجنة مصغرة لتوحيد السلطة في ليبيا جدلاً واسعاً بعد دعوة البعثة الأممية الجيش الوطني وحكومة الوحدة للمشاركة فيها، بدعم من مقترح مسعد بولس بتعيين صدّام حفتر نائباً لرئيس المجلس الرئاسي. ورفضت عدة أطراف هذه المبادرة، بحجة تجاوز الأطر الرسمية وافتقارها للشفافية، بينما شدد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي على ضرورة التزام المسار الدستوري. من المقرر أن تعلن البعثة الأممية موقفها رسمياً خلال إحاطتها لمجلس الأمن اليوم الأربعاء.
  • دعوة البعثة الأممية الجيش وحكومة الوحدة للمشاركة في لجنة مصغرة لتوحيد السلطة
  • رفض أطراف سياسية للمبادرة لافتقارها للشفافية وتجاوزها الأطر الدستورية
  • إحاطة المبعوثة الأممية مجلس الأمن اليوم الأربعاء للكشف عن تفاصيل المبادرة
من: محمد المنفي، صدّام حفتر، مسعد بولس، البعثة الأممية، المجلس الأعلى للدولة أين: ليبيا

تشهد الساحة السياسية في ليبيا جدلاً متصاعداً عقب تداول أنباء عن حوار مرتقب بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوحدة الوطنية، برعاية البعثة الأممية، وذلك بهدف توحيد السلطة التنفيذية والتوافق على القوانين الانتخابية.

ووفقاً لوسائل إعلام ليبية، وجهّت بعثة الأمم المتحدة مراسلات إلى كلا الطرفين دعتهما فيها إلى تسمية ممثلين للمشاركة في" طاولة مصغرة للحوار".

وأضافت أن تحرك البعثة جاء لدعم المقترح المنسوب إلى مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي يتعلّق بتعيين نائب قائد الجيش الوطني الليبي صدّام حفتر رئيساً للمجلس الرئاسي عوضاً عن محمد المنفي، مع الإبقاء على عبد الحميد الدبيبة رئيساً لحكومة الوحدة الوطنية.

غير أن هذه الجهود التي تهدف إلى تحريك العملية السياسية في ليبيا قوبلت برفض واسع من طرف عدة أطراف اعتبرت أن هذا التوجه يشكل تجاوزاً غير شفاف للأطر الرسمية وسيزيد من تعقيد المشهد السياسي ويفتح الباب أمام" صفقة ثنائية" بين القوى النافذة عسكرياً ومالياً في شرق وغرب البلاد.

وفي هذا السياق، أبدى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي تحفظه على الأسس التي جرى على أساسها تشكيل اللجنة المصغرة" 4+4"، مؤكداً ضرورة التزام أي مسار سياسي بالمرجعيات الدستورية والسيادة الوطنية.

وشدّد المنفي خلال لقائه الثلاثاء مع المبعوثة الأممية هانا تيتيه على أن أي حوار أو ترتيبات سياسية، خصوصاً في ما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، " يجب أن يستند إلى إطار قانوني ودستوري واضح، يضمن نزاهة العملية السياسية ويحفظ مشروعيتها".

كما أكد المنفي أن الملفات المرتبطة بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات والقوانين الانتخابية" تعدّ من الاختصاصات السيادية للمؤسسات التشريعية"، مشيراً إلى" عدم وجود مبرر لإشراك أطراف من خارج الأطر المؤسسية المعترف بها في هذه الملفات الحساسة، لما قد يسببه ذلك من إرباك للمسارات القائمة".

كما شدد رئيس المجلس الرئاسي على ضرورة الفصل بين مسار الأمم المتحدة وأي" مسارات موازية"، مع رفض" تجاوز رئاسة المؤسسات الوطنية أو القفز على آلياتها الداخلية عند تشكيل اللجان أو تحديد التمثيل".

من جانبه، اتهم المجلس الأعلى للدولة، في بيان، البعثة الأممية إلى جانب" بعض الأطراف الدولية" بمحاولة" فرض شخصيات وصياغات تهدف للسيطرة على السلطة وموارد الدولة"، مضيفاً أن" ما يرصد من تحركات ومشاريع تحاول تجاوز الإرادة الشعبية والمؤسسات الشرعية" لصالح" تمكين أجندات ضيقة أو شخصيات مدعومة خارجياً".

واعتبر المجلس أن" أي محاولة للالتفاف على الأطر الرسمية والقانونية عبر دعم كيانات عائلية أو مجموعات جهوية" لن تؤدي إلا إلى" تعميق الأزمة وجر البلاد إلى مزيد من الفوضى وهدر المقدرات".

وتعليقاً على ذلك، رأى المحلل السياسي محمد الشريف أنه في حال صحّت هذه المبادرة التي تطرحها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فإنها قد تمثل آلية بديلة تسعى من خلالها البعثة والأطراف الدولية إلى تجاوز حالة الجمود السياسي في ليبيا، خاصةً بعد فشل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في التوصل إلى توافق بشأن القوانين الانتخابية وتوزيع المناصب السيادية.

واعتبر في تصريح لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت" أن مواقف كل من المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة تبدو مبرّرة، إذ تنطلق من مخاوف حقيقية تتعلق بإمكانية تهميش دورهما وفقدان مواقعهما في أي تسوية سياسية مقبلة، لا سيما إذا ما تم حصر النقاش في دائرة ضيقة تضم عدداً محدوداً من الفاعلين السياسيين والعسكريين.

وفي المقابل، أبدى الشريف تشاؤماً حيال فرص نجاح هذه المبادرة، خاصة في ظل غياب توافق حول الأسماء المطروحة للمشاركة فيها، متوقعاً أن تصطدم بجملة من التحديات، أبرزها استمرار أزمة الثقة بين الأطراف الليبية وتضارب مصالحها، وهو ما قد يعيد إنتاج حالة التعثر التي واجهت مسارات سابقة.

ووسط هذا الجدال، تتجه الأنظار اليوم الأربعاء إلى إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه أمام مجلس الأمن، لمعرفة ما إذا كانت ستطرح هذه المبادرة وتكشف عن تفاصيلها، أو تتجنّب ذلك بعد الرفض الذي أبدته أطراف سياسية بارزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك