قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

الولايات المتحدة تُعلّم خصومها ولا تتعلّم

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

في العقد الأول من الألفية الثانية، لاقى كتاب" رقعة الشطرنج الكبرى" لزبيغنيو بريجينسكي، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي التاسع والثلاثين جيمي كارتر، وأحد أبرز منظري السياسة الخارجية الأمريكي...

ملخص مرصد
نشر كتاب "رقعة الشطرنج الكبرى" للكاتب زبيغنيو بريجينسكي في العقد الأول من الألفية الثانية، لاقى رواجًا في روسيا. شرح الكتاب كيفية احتفاظ الولايات المتحدة بهيمنتها العالمية عبر منع ظهور تحالف أوراسي مناهض لها. لكن تصرفات الإدارات الأمريكية بدءًا من إدارة بوش أظهرت تجاهلًا لتحذيراته، مما ساعد خصومها على استيعاب دروسه بشكل أفضل.
  • كتاب بريجينسكي لاقى رواجًا واسعًا في المكتبات الروسية في العقد الأول من الألفية الثانية
  • تحذيرات بريجينسكي بشأن التحالفات الأوراسية لم تُتخذ بعين الاعتبار من الإدارات الأمريكية (بحسب الكتاب)
  • روسيا والصين وإيران بدأت مصالحها تتقاطع بشكل متزايد ضد الولايات المتحدة (بحسب تحليلات)
من: زبيغنيو بريجينسكي أين: الولايات المتحدة وروسيا

في العقد الأول من الألفية الثانية، لاقى كتاب" رقعة الشطرنج الكبرى" لزبيغنيو بريجينسكي، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي التاسع والثلاثين جيمي كارتر، وأحد أبرز منظري السياسة الخارجية الأمريكية، رواجًا واسعًا في المكتبات الروسية.

شرح بريجينسكي للطبقة الحاكمة الأمريكية فكرةً بسيطةً: ستبقى الولايات المتحدة القوة المهيمنة في العالم حتى تسمح بظهور قوة أو تحالف قادر على إزاحتها من أوراسيا.

مع ذلك، وبالنظر إلى تصرفات الإدارات الأمريكية، على الأقل بدءا من جورج دبليو بوش، يصعب تجاهل الشعور بأن معظم تحذيرات بريجينسكي الرئيسية لم تُتجاهل فحسب، بل طُبّق عكسها تمامًا.

انطلق بريجينسكي من فرضية أن الخطر الرئيس على أمريكا لا يكمن في خصم قوي واحد، بل في احتمال تشكيل تحالف واسع مناهض لها يضم قوى أوراسية كبرى.

ولم ير بريجنسكي أنّ مثل هذا التحالف أمر طبيعي أو حتمي.

فمثله لا ينشأ عن حب عظيم أو وحدة حضارية، بل ردة فعل عقلانية على قصر نظر أمريكا.

وهذا ما حدث بالفعل.

لم تتحول روسيا والصين وإيران إلى كتلة متجانسة، ولن يحدث ذلك على الأرجح.

لكن هذا ليس شرطًا.

يكفي أن مصالحها بدأت تتقاطع بشكل متزايد في اتجاه معادٍ لأمريكا.

كان الكتاب موجهًا لأمريكا كدليل للحفاظ على هيمنتها.

لكن في الواقع، يبدو أن خصوم أمريكا استوعبوا دروسه بعناية أكبر.

فموسكو وبكين، كما يتضح من النتيجة، استخلصتا منه كيفية مساعدة أمريكا على فقدان هيمنتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك