Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

ذكرى البابا يؤانس السابع عشر، الراهب الناسك الذي صار بطريركا

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا يؤانس السابع عشر، البطريرك رقم 105 من بطاركة الكرسي الإسكندري.وُلد ا...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة البابا يؤانس السابع عشر، البطريرك الـ105 للكرسي الإسكندري، الذي وُلد في ملوي بالصعيد وارتقى من راهب ناسك إلى بطريرك. تميز عهده ببناء الكنائس وترميمها رغم الظروف القاسية كزيادة الضرائب وغلاء الأسعار وزلزال مدمر، كما رسّم مطرانًا لأثيوبيا. تنيح عام 1745 بعد 18 عامًا من الرعاية البطريركية.
  • ولد البابا يؤانس السابع عشر لأسرة مسيحية في ملوي بالصعيد باسم عبد السيد.
  • رُسم بطريركًا في 12 يناير 1727 بعد اختياره من قبل الآباء الرهبان.
  • توفي في 20 أبريل 1745 بعد 18 عامًا من الرعاية amid ظروف قاسية.
من: البابا يؤانس السابع عشر أين: ملوي، مصر القديمة، دير الأنبا بولا، دير الأنبا أنطونيوس

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا يؤانس السابع عشر، البطريرك رقم 105 من بطاركة الكرسي الإسكندري.

وُلد البابا يؤانس السابع عشر لأسرة مسيحية تقية من أهل ملوي بالصعيد، وكان اسمه قبل الرهبنة عبد السيد.

وفي سن الخامسة والعشرين زهد العالم ومضى إلى دير الأنبا أنطونيوس حيث ترهب، ثم انتقل إلى دير الأنبا بولا، وهناك أجهد نفسه في العبادة والنسك، وبدأ رحلته مع التعلم، فتعلم القراءة والكتابة بعد أن لم يكن يعرفهما، ثم تبحر في دراسة الكتب المقدسة وعلوم الكنيسة.

اختاره الآباء الرهبان قسيسًا على الدير، فرسمه البابا يؤانس السادس عشر (103) مع زميله مرجان الأسيوطي الذي صار لاحقًا البابا بطرس السادس (104).

وبعد نياحة البابا بطرس السادس، اجتمع الأساقفة والكهنة والأراخنة لاختيار بطريرك جديد، فوقع الاختيار عليه، وأُحضِر من الدير إلى مصر حيث أُقيمت القرعة الهيكلية التي جاءت باسمه، فرُسم بطريركًا في كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة يوم الأحد 12 يناير 1727.

ومن المواقف اللافتة عقب رسامته، أنه أوقف تقليدًا قديمًا كان يقضي بنزول البطريرك الجديد إلى مقبرة سلفه لأخذ الصليب والعكاز، بعدما فزع مما شاهده هناك، معتبرًا أن العظة لا تحتاج إلى هذا الطقس.

انتقل بعدها إلى القلاية البطريركية بحارة الروم، وبدأ عهده بالاهتمام بتشييد الكنائس والأديرة وترميمها.

فقام ببناء كنيسة بدير الأنبا بولا وكرسها بنفسه، كما شيد مباني وكنيسة ومائدة بدير الأنبا أنطونيوس، ورسم هناك قمامصة وقسوسًا وشمامسة، بدعم من الأرخن جرجس السروجي الذي تكفل بنفقات هذه الأعمال.

وشهدت سنوات رئاسته شدائد كبيرة، إذ صدرت أوامر سلطانية بزيادة الضرائب على المسيحيين واليهود ثلاثة أضعاف، وامتدت لتشمل القسوس والرهبان والفقراء، ما سبب ضيقًا شديدًا للناس.

كما عاصر غلاءً كبيرًا أعقبه زلزال عنيف هز مصر وتسبب في تهدم منازل وذعر واسع بين السكان، قبل أن تنقشع هذه الشدائد.

وفي السنة السابعة عشرة من رئاسته، حضر وفد من أثيوبيا يطلب مطرانًا جديدًا بعد نياحة مطرانهم، فرسم لهم الراهب يوحنا من دير الأنبا أنطونيوس مطرانًا باسم يوأنس الرابع عشر، فعادوا به فرحين.

عاش البابا يوأنس السابع عشر شيخوخة صالحة بعد رعاية امتدت ثماني عشرة سنة وثلاثة أشهر وثمانية أيام، وتنيح بسلام في 20 أبريل 1745، ودُفن بمقبرة الآباء البطاركة بكنيسة أبي سيفين بمصر القديمة، بعد مسيرة رهبانية وبطريركية اتسمت بالنسك والبناء والرعاية، وسط ظروف قاسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك