المقال يقارن بين ماضيٍ بسيط كان فيه الناس أكثر قربًا وصدقًا في العلاقات، وحاضرٍ امتلأ بالانشغال والأعذار حتى أصبح اللقاء يُؤجَّل إلى أن يحضره الموت على هيئة وداعٍ لا لقاء.
يبرز النص كيف يكشف الموت تقصيرنا وندمنا على صِلاتٍ لم تُبنَ وأيادٍ لم تُصافَح وقلوبٍ أُهملت، وينتهي بدعاء أن تعود معاني الوصل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك