الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

أزمة ديزل تخنق غربي ليبيا.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

في عدد من مدن غربي ليبيا، واصل سائقو الشاحنات إضرابهم عن العمل احتجاجاً على النقص الحاد في مادة الديزل داخل محطات الوقود؛ وهي أزمة تتسع تداعياتها لتطاول حركة النقل والأسواق والخدمات الأساسية في مناطق ...

ملخص مرصد
تواصل سائقو الشاحنات في غرب ليبيا إضرابهم احتجاجاً على النقص الحاد في الديزل، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل والتجارة. وقال سائقون إن الوقود غير متوفر منذ أكثر من شهر، بينما ارتفعت أسعاره في السوق الموازية إلى ثلاثة دنانير للتر الواحد، مقارنة بالسعر الرسمي 0.15 دينار. وأكد محللون أن الأزمة تكشف اختلالات في توزيع المحروقات، ما يزيد من الضغط على المواطنين وسلاسل الإمداد.
  • إضراب سائقي الشاحنات في غرب ليبيا بسبب نقص الديزل منذ أكثر من شهر
  • ارتفاع سعر الديزل في السوق الموازية إلى 3 دنانير للتر مقابل 0.15 دينار رسمياً
  • شلل شبه كامل في حركة النقل والتجارة بسبب توقف الشاحنات عن العمل
من: سائقو الشاحنات، المحلل الاقتصادي أبو بكر الهادي، المؤسسة الوطنية للنفط، سائقون محليون أين: غرب ليبيا (الساحل الغربي، الجبل الغربي، معبر رأس اجدير، الزنتان، كاباو)

في عدد من مدن غربي ليبيا، واصل سائقو الشاحنات إضرابهم عن العمل احتجاجاً على النقص الحاد في مادة الديزل داخل محطات الوقود؛ وهي أزمة تتسع تداعياتها لتطاول حركة النقل والأسواق والخدمات الأساسية في مناطق عدة.

وامتد الإضراب من مناطق الساحل الغربي وصولاً إلى معبر رأس اجدير، إضافة إلى مدن الجبل الغربي، ومن بينها الزنتان وكاباو وغيرهما، حيث توقفت شاحنات النقل بشكل شبه كامل، في ظل اعتماد هذا القطاع على مادة الديزل لتشغيل الرحلات التجارية بين ليبيا وتونس، ونقل السلع الزراعية والمواد الغذائية إلى الأسواق المحلية.

قال السائق محمود ناجي إن مادة الديزل" غير متوفرة في المحطات منذ أكثر من شهر"، مضيفاً أن السائقين اضطروا إلى شراء الوقود من السوق الموازية بأسعار تصل إلى نحو ثلاثة دنانير للتر الواحد، مقارنة بسعر رسمي لا يتجاوز 0.

15 دينار (الدولار = 6.

4 دنانير ليبية).

وأوضح ناجي لـ" العربي الجديد" أن سائقي الشاحنات" لن يستأنفوا العمل إلى حين توفير الوقود بشكل منتظم داخل المحطات"، مشيراً إلى أن نشاطهم يرتبط مباشرة بحركة التجارة ونقل البضائع، ما يجعل استمرار الأزمة مهدداً لسلاسل الإمداد داخل البلاد.

من جهته، قال السائق عز الدين بي لـ" العربي الجديد" إن الأزمة لا تقتصر على نقص الديزل، بل تمتد أيضاً إلى ارتفاع أسعاره حتى عند توفره في بعض المحطات، ما يضاعف من تكاليف التشغيل ويجعل العمل في قطاع النقل" غير مجدٍ اقتصادياً".

في الجبل الغربي، نظّم سائقو الشاحنات اعتصامات في عدد من المدن، بينها الزنتان وكاباو، احتجاجاً على استمرار الأزمة.

وقال أحد المعتصمين في الزنتان، عز الدين إمسيك، لـ" العربي الجديد"، إن" الوضع بات مزدوجاً بين ندرة الوقود وارتفاع سعره في السوق غير الرسمية"، معتبراً أن ذلك أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل.

وفي السياق ذاته، يروي المواطن محمد العدل، من مدينة الزنتان، جانباً آخر من تداعيات الأزمة، حيث قال لـ" العربي الجديد" إنه أمضى يومه كاملاً يبحث عن شاحنة لنقل المياه إلى منزله من دون جدوى، بسبب توقف حركة الشاحنات.

وأضاف أن" حتى أبسط الخدمات اليومية أصبحت مرتبطة بتوفر الديزل"، في إشارة إلى اتساع أثر الأزمة خارج قطاع النقل التجاري.

من جانبه، قال المحلل الاقتصادي أبو بكر الهادي لـ" العربي الجديد" إن أزمة الديزل الحالية تكشف عن اختلالات عميقة في منظومة توزيع المحروقات، مشيراً إلى أن الفجوة الكبيرة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية خلقت بيئة نشطة للتهريب والاحتكار، ما انعكس على تكلفة النقل والإنتاج وأسعار السلع في السوق المحلية.

وأضاف أن استمرار هذا الوضع يؤدي إلى ضغوط إضافية على المواطنين، ويزيد من هشاشة سلاسل الإمداد داخل البلاد.

وفي المقابل، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن قيمة شحنات المحروقات الموردة للسوق المحلي خلال شهر مارس/ آذار 2026 تجاوزت مبلغ 803 ملايين دولار، أي ما يعادل نحو 5.

1 مليارات دينار وفق سعر الصرف الرسمي المعتمد لدى مصرف ليبيا المركزي، في إشارة إلى حجم الإنفاق المخصص لتغطية احتياجات السوق المحلي من الوقود.

كذلك خُصص ضمن الميزانية العامة التقديرية لعام 2026 نحو 44 مليار دينار مباشرة لبند المحروقات.

التهريب في ليبيا.

ثقب الميزانية الأسودتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ليبيا اضطرابات متكررة في إمدادات الوقود، ما ينعكس مباشرة على حركة النقل والتجارة والخدمات الأساسية، وسط مطالب متزايدة بإيجاد حلول عاجلة ومستدامة للأزمة، وضبط آليات التوزيع ومنع تفاقم السوق الموازية.

ولا تزال أزمة" السوق السوداء" والتهريب تفرض ظلالها على المشهد، إذ أكدت مصادر لمراسل" العربي الجديد" خلال جولة ميدانية وصول سعر اللتر في المسارات غير الرسمية إلى ثلاثة دنانير في بعض المناطق نتيجة نقص الإمدادات، وسط تقارير أممية تشير إلى تسرب نحو 30% من الوقود المدعوم عبر عمليات التهريب.

ويستقر سعر وقود الديزل في السوق المحلية الليبية رسمياً عند مستواه المدعوم تاريخياً البالغ 0.

15 دينار للتر الواحد، ما يضع ليبيا في المرتبة الأولى عالمياً من حيث انخفاض تكلفة الوقود، مقارنة بمتوسط عالمي يتجاوز 10 دنانير للتر (وفق سعر صرف يبلغ نحو 6.

4 دنانير للدولار).

وتعتمد ليبيا بشكل شبه مطلق على إيرادات النفط والغاز لتسيير اقتصادها الذي عانى جراء المخاطر الأمنية والجيوسياسية، إذ يشكّل قطاع المحروقات حوالي 95% من إيرادات الصادرات، وما يقارب 90% من الإيرادات الحكومية الإجمالية.

وتوجه هذه الإيرادات أساساً لتغطية بنود الميزانية العامة، وعلى رأسها الرواتب الحكومية ودعم المحروقات، ما يترك مساحة محدودة جداً للاستثمار في التنمية المستدامة أو تنويع مصادر الدخل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك