وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

ارتفاع متسارع لأسعار السيارات في مصر.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

تشهد سوق السيارات في مصر حالة من الارتباك والحذر مع استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية وهشاشة الهدنة المعلنة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تضغط بقوة على توافر السيارات وأسعارها داخل ا...

ملخص مرصد
شهدت سوق السيارات في مصر ارتفاعات متسارعة وصلت إلى 20% خلال مارس وأبريل 2025، بسبب اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إضافة إلى تراجع الجنيه المصري أمام الدولار بأكثر من 12%. كما عاد ظاهرة 'الأوفر برايس' بزيادات تتراوح بين 25 ألفاً و300 ألف جنيه على طرازات متنوعة. وأكد تجار أن جميع الفئات تأثرت بالزيادات، بما فيها السيارات المحلية، بسبب اعتمادها على مكونات مستوردة تصل نسبتها إلى 70%.
  • ارتفاع أسعار السيارات 20% في مارس وأبريل 2025 بسبب اضطراب الإمداد وارتفاع الشحن
  • ظاهرة 'الأوفر برايس' تعود بزيادات بين 25 ألفاً و300 ألف جنيه على طرازات متنوعة
  • جميع الفئات تأثرت بالزيادات، بما فيها السيارات المحلية المعتمدة على مكونات مستوردة
من: أسامة أبو المجد (رئيس رابطة تجار السيارات)، خالد سعد (الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات) أين: مصر

تشهد سوق السيارات في مصر حالة من الارتباك والحذر مع استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية وهشاشة الهدنة المعلنة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تضغط بقوة على توافر السيارات وأسعارها داخل السوق المحلية.

وأكد تجار عاملون في قطاع السيارات أن الفترة الحالية تشهد موجة ارتفاعات متسارعة في الأسعار بنسبة وصلت إلى 20% خلال شهري مارس/ آذار وإبريل/ نيسان؛ جراء اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إلى جانب تراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار بأكثر من 12% منذ بدء الحرب.

ومع استمرار الضغوط الجديدة ومحدودية الكميات المتاحة خلال الأيام الماضية، سارع بعض الموزعين والتجار إلى تقليص المعروض وفرض زيادات تدريجية إضافية خارج السعر الرسمي، وهو ما يُعرف بظاهرة" الأوفر برايس" (Over Price) التي عادت إلى الواجهة مجدداً بشكل لافت، بقيم تتراوح بين 25 ألفاً و300 ألف جنيه على طرازات متنوعة.

بين مطرقة قلة المعروض وسندان" الأوفر برايس"، وجد المواطن المصري نفسه أمام صالات عرض فارهة تبدو في نظره أشبه بالمتاحف؛ السيارات موجودة، لكن الأسعار الفلكية جعلت" الفرجة" هي السلوك الوحيد المتاح.

وفي جولة داخل معارض سيارات، تبدو الحركة هادئة لدرجة مريبة؛ صمتٌ لا يكسره سوى أحاديث جانبية بين الموظفين والزبائن حول الارتفاعات التي شملت غالبية السيارات المعروضة، سواء المستوردة أو المحلية، رغم تراجع سعر صرف الدولار أمام العملة المحلية إلى أقل من 52 جنيهاً خلال الأيام الأخيرة.

بدوره، قال رئيس رابطة تجار السيارات في مصر أسامة أبو المجد، إن أسعار السيارات تشهد حالة من التذبذب نتيجة تأثرها بعدة عوامل، على رأسها ارتفاع أسعار العملة الأجنبية وتكاليف الاستيراد والشحن، بالإضافة إلى تأخر وصول الشحنات بسبب" حرب المضائق" التي تسبّبت في تعطل المرور بعدد من الممرات البحرية.

وأضاف أبو المجد، في تصريح لـ" العربي الجديد"، أن الزيادات الحالية في الأسعار أو إعادة تسعير السيارات المعروضة تتوافق مع تغيرات التكلفة المتوقعة، وتعكس تحوط التجار والموزعين لتفادي أي خسائر محتملة في ظل استمرار تقلب سعر الصرف.

وأشار إلى أنّ الزيادات طاولت جميع الفئات، بما فيها المجمعة محلياً، بنسب قد تتجاوز 20%؛ نظراً لاعتماد التصنيع المحلي على مكونات مستوردة تصل نسبتها إلى نحو 70%.

نصيحة للمستهلكين في مصر: " تمسكوا بسياراتكم"نصح رئيس رابطة تجار السيارات المستهلكين بالاحتفاظ بسياراتهم إذا كانت تلبي احتياجاتهم، أو اتخاذ قرار الشراء سريعاً لمن يمتلك القدرة والاحتياج الفعلي.

وفي هذا السياق، يتفق معه الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات خالد سعد، الذي توقع زيادة جديدة في الأسعار مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتوقف بعض الموزعين عن البيع انتظاراً لآليات العرض والطلب الجديدة.

واعتبر سعد أن عودة ظاهرة" الأوفر برايس" تعود لعوامل رئيسية، أبرزها نقص المعروض وزيادة التكاليف اللوجستية، مشيراً إلى أن الزيادات الأخيرة يمكن اعتبارها" تصحيحاً جزئياً" للأسعار، خاصة أن الشركات كانت قد اعتمدت تخفيضات كبيرة خلال الأشهر السبعة الماضية.

وأوضح أن استقرار الأوضاع الإقليمية هو المفتاح الوحيد لعودة التوازن تدريجياً إلى السوق.

سوق المستعمل" اشتعلت فيها النيران".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك