يُعد اليوم العالمي للأرض مناسبة سنوية يتم الاحتفال بها في 22 أبريل، بهدف رفع الوعي العالمي بأهمية حماية البيئة وصحة الإنسان، ومع سرعة التغيرات البيئية، أصبح هذا اليوم تذكيرًا لكل فرد في العالم وأمرا ضروريا للحفاظ على كوكب الأرض، ليس فقط من أجل الطبيعة، بل من أجل صحة الأجيال الحالية والقادمة.
وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في حديثه لـ«الوطن»، المخاطر البيئية الحالية، التي تؤثر على صحة الأجيال الحالية، كالآتي:تلوث الهواء وزيادة الجسيمات الدقيقة.
التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
زيادة مسببات الحساسية في الجو.
تلوث المياه بالمواد الكيميائية والميكروبات.
تراكم النفايات البلاستيكية.
انتشار الأمراض المنقولة عبر الحشرات.
الضوضاء وتأثيرها على الصحة النفسية.
التعرض للمواد السامة والمعادن الثقيلة.
اليوم العالمي له دور مباشر في دعم صحة الإنسانلذا فإن اليوم العالمي للأرض ليس مجرد مناسبة بيئية، بل له دور مباشر وواضح في صحة الإنسان، خاصة أمراض الحساسية، فكلما تحسنت البيئة تحسنت صحة الجهاز المناعي والتنفس.
كيف تؤثر البيئة على الحساسية؟الحساسية ترتبط بخلل في استجابة الجهاز المناعي، وهذا الخلل يتأثر بشدة بالعوامل البيئية مثل تلوث الهواء، أدخنة المصانع، انتشار الغبار حبوب اللقاح، والمواد الكيميائية في الطعام والهواء، ما يؤدي لزيادة التهاب الشعب الهوائية، وتهيج الأنف، العين، الجلد، الجهاز التنفسي، وزيادة نوبات الربو.
نصائح مهمة لتقليل المخاطر البيئيةونصح «بدران» بتقليل هذه المخاطر، من خلال تقليل تلوث الهواء، ومحاربة تدخين التبغ، وتقليل الانبعاثات مما يقلل من مهيجات الجهاز التنفسي وحساسية الصدر، وحساسية الأنف، وحساسية الجلد، وحساسية العين وحساسية الجهاز الهضمي.
حماية التنوع البيولوجي، لأن التعرض المبكر للطبيعة بما تحويه من الميكروبات النافعة، يساعد على تعزيز المناعة، ويقلل من احتمالية الإصابة بالحساسية.
تقليل المواد الكيميائية المبيدات والمنظفات الصناعية، التي قد تهيج الجلد والجهاز التنفسي، مما يقلل من الإكزيما، وحساسية الجلد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك