قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

تصاعد الطلب العالمي على السلاح يدفع شركات الدفاع الأميركية لتوسيع الإنتاج

وكالة الوقائع الاخبارية
1

تصاعد الطلب العالمي على السلاح يدفع شركات الدفاع الأميركية لتوسيع الإنتاج الوقائع الإخباري-أفادت شركات الدفاع الأميركية الثلاثاء، بارتفاع حاد في الطلب على المعدات العسكرية في الربع الأول من العام الحا...

ملخص مرصد
شهدت شركات الدفاع الأميركية الثلاثاء ارتفاعاً حاداً في الطلب على المعدات العسكرية خلال الربع الأول من 2025، مدفوعاً بتصاعد الصراعات الجيوسياسية مثل الحرب في أوكرانيا وغزة والتوترات في الشرق الأوسط. وأفادت شركات مثل آر تي إكس ونورثروب غرومان وجنرال إلكتريك أيروسبايس بزيادة الطلبيات، في حين تعمل على توسيع إنتاجها لتلبية الاحتياجات. وقال مسؤولون أميركيون إن الميزانية المقترحة للدفاع الوطني لعام 2027 ستعزز القاعدة الصناعية الدفاعية بشكل كبير.
  • ارتفاع حاد في طلبات المعدات العسكرية للربع الأول من 2025
  • شركات آر تي إكس ونورثروب غرومان وجنرال إلكتريك توسع إنتاجها
  • اقتراح ميزانية دفاع أميركية لعام 2027 بقيمة 1.5 تريليون دولار
من: شركات دفاع أميركية (آر تي إكس، نورثروب غرومان، جنرال إلكتريك أيروسبايس) ومسؤولون أميركيون أين: الولايات المتحدة

تصاعد الطلب العالمي على السلاح يدفع شركات الدفاع الأميركية لتوسيع الإنتاج الوقائع الإخباري-أفادت شركات الدفاع الأميركية الثلاثاء، بارتفاع حاد في الطلب على المعدات العسكرية في الربع الأول من العام الحالي، في حين تدفع الحرب في الشرق الأوسط الحكومات عبر العالم إلى تقديم طلبيات جديدة.

وكان هذا القطاع شهد نموا قويا في عام 2025، بسبب الحربَين في أوكرانيا وقطاع غزة، والتوغلات الروسية في المجال الجوي الأوروبي، والمناورات العسكرية الصينية قرب تايوان، والتوترات في البحر الأحمر.

وتتزايد طلبيات الحكومات في أنحاء العالم على المعدات العسكرية وسط تصاعد الصراعات الجيوسياسية.

أما بالنسبة إلى الدول التي تشهد صراعات أصلا، فثمّة حاجة ماسة إلى زيادة الإنفاق لتجديد المخزونات أو صيانة المعدات.

وأفادت شركات الدفاع الأميركية "آر تي إكس" و"نورثروب غرومان" و"جنرال إلكتريك أيروسبايس" بزيادة في الطلبيات خلال الربع الأول من العام.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"آر تي إكس" كريس كالييو لأحد المحللين في وول ستريت، إن الشركة تعمل مع البنتاغون "لتسريع إنتاج الذخائر" معربا في الوقت نفسه عن أمله بإيجاد "حل مستدام" للصراع في الشرق الأوسط.

وأعلن مسؤولون أميركيون إبرام اتفاقات جديدة في الأشهر الأخيرة لزيادة إنتاج صواريخ توماهوك وباتريوت وجيم-تي، بالإضافة إلى أسلحة أخرى.

وقبل ذلك، أعلنت وحدة "رايثيون" التابعة لمجموعة "آر تي إكس" خمسة اتفاقات "تاريخية" مع البنتاغون وصفها كالييو بأنها "بالغة الأهمية للأمن القومي".

واستثمرت الشركة نحو 900 مليون دولار لتوسيع طاقتها الإنتاجية.

واعتبر كالييو أن "الوضع الحالي يظهر بوضوح الحاجة إلى الذخائر وتقنيات الدفاع الجوي المتكاملة والصواريخ، بالإضافة إلى قدرات أكثر تقدما لمواجهة التهديدات المتنامية".

وأضاف "نشهد طلبا قويا للغاية، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي"، في وقت رفعت فيه الشركة توقعاتها المالية للعام برمّته.

وبالمثل، وصفت شركة "جنرال إلكتريك أيروسبايس"الربع الأول من العام بأنه "قوي"، بحيث قفزت إيراداتها بنسبة 25% في ضوء ما وصفه الرئيس التنفيذي لاري كولب بأنه "مشهد جيوسياسي ديناميكي".

وقال كولب إن الشركة تتوقع أن تستمر الحرب في الشرق الأوسط وآثارها طوال فصل الصيف.

وأضاف أن شركته تواصل في برامجها الدفاعية "التنفيذ بسرعة لتلبية الحاجات العسكرية ذات الأولوية القصوى لدعم المقاتلين الأميركيين والحلفاء".

لكن الشركة التي تصنع محركات لشركتَي بوينغ وإيرباص، عانت أيضا بعض تبعات الحرب؛ فقد أثر انخفاض السفر في الشرق الأوسط سلبا على أعمال الصيانة التي تقوم بها الشركة.

منشآت جديدة وفي شركة "نورثروب غرومان"، يتمثل الهدف أيضا في التسليم بأسرع وقت ممكن لطلبات الأسلحة.

وأضافت الشركة 20 منشأة تصنيع جديدة في الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين، وفق رئيستها التنفيذية كايثي واردن.

وقالت "من الواضح أن الصراع مع إيران أوجد شعورا متزايدا بالضرورة الملحّة" لزيادة وتيرة الصناعات الدفاعية.

من جهته، اعتبر كالييو أن العقود الأخيرة التي أبرمت مع البنتاغون "ستمنح نوعا من الرؤية طويلة الأجل" للقطاع.

وصرّح وكيل وزارة الدفاع الأميركية جولز هيرست خلال إحاطة صحفية صباح الثلاثاء في البنتاغون، بأنّ الرئيس دونالد ترامب "اقترح ميزانية للدفاع الوطني لعام 2027 بقيمة 1,5 تريليون دولار"، واصفا الاقتراح بأنه "استثمار جيلي في الجيش الأميركي، ترسانة الحرية".

وقال هيرست "ستساهم هذه الزيادة بنسبة 42% في تعزيز قاعدتنا الصناعية الدفاعية بشكل كبير من خلال توسيع إنتاج أنظمة الأسلحة الرئيسة مع تعزيز سلاسل التوريد ودعم عشرات الآلاف من الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك