روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

قصائد تتغنى بالأوطان والإنسان في بيت الشعر بالشارقة

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 1 شهر
2

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بالتزامن مع إقامة ورشة فن الشعر والعروض، وشارك في الأمسية كل من الشعراء مصطفى الحاجي من سوريا، وفاء جعبور من الأردن، البو محفوظ من موريت...

ملخص مرصد
أقيمت أمسية شعرية في بيت الشعر بالشارقة يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، ضمن فعاليات ورشة فن الشعر والعروض. شارك فيها أربعة شعراء من سوريا والأردن وموريتانيا، قدموا قصائد تتغنى بالأوطان والإنسان. اختتمت الأمسية بتكريم المشاركين من قبل الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت.
  • أمسية شعرية في بيت الشعر بالشارقة يوم 21 أبريل 2026 بحضور شعراء من سوريا والأردن وموريتانيا
  • شارك الشعراء مصطفى الحاجي وفاء جعبور البو محفوظ ونور الموصلي بقصائد تتغنى بالأوطان والإنسان
  • كرم الشاعر محمد البريكي المشاركين ومقدم الأمسية في الختام
من: مصطفى الحاجي، وفاء جعبور، البو محفوظ، نور الموصلي، محمد عبد الله البريكي أين: بيت الشعر بالشارقة

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بالتزامن مع إقامة ورشة فن الشعر والعروض، وشارك في الأمسية كل من الشعراء مصطفى الحاجي من سوريا، وفاء جعبور من الأردن، البو محفوظ من موريتانيا، ونور الموصلي من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت، إضافة إلى جمهور واسع من النقاد والشعراء ومحبي القصيدة.

وقدم الأمسية الإعلامي وسام شيا، الذي رحب بالحضور وقال: " تحية إلى قائدِ سفينة الثقافة الأول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذي مد كفوف العطاء والدعم السخي، وجعل من الشارقة عاصمة للثقافة والإبداع".

وافتتح القراءات الشاعر مصطفى الحاجي من سوريا، الذي اتسمت قصائده بالحكمة والتأمل عبر لغة شفيفة تفيض بالمشاعر، وافتتح بقصيدة عن إمارة الشارقة قال فيها:أنَا ذَلِكَ الآتِي يُفَتِّقُ ظِلَّهُلِيَصُوغَ مِنْ عَبَثٍ.

حَيَاةً" لَائِقَهْ"ضَاعَ الطَّرِيقُ مِنَ الزِّحَامِ، وَلَمْ أَجِدْبَيْنَ المَدَائِنِ.

رِحْلَةً لِي" صَادِقَهْ"يَمَّمْتُ شَطْرَ النُّورِ.

حِينَ رَأَيْتُهَابَيْنَ المَحَافِلِ.

كَالمَنَارَةِ بَاسِقَهْفَاسْجُدْ بِقَلْبِكَ، أَنْتَ فِي مِحْرَابِهَاوَاقْرَأْ يَقِينَكَ.

كُلَّهُ فِي" الشَّارِقَهْ"ثم قرأ نصا ذاتيا، اتسم بلغة رشيقة تبحر في خضم العاطفة، يقول في قصيدة" عتقٌ في العُمق":أخْشَى مِنَ العَوْمِ لا أخْشَى مِنَ الغَرَقِفَالمَوْتُ دَيْدَنُ مَنْ يَطْفُو عَلى الوَرَقِإنّي رأيتُ حَياةَ النّاسِ تَقْذِفُهُمْمَوْجاً مِنَ الوَهْمِ في بَحْرٍ مِنَ المَلَقِمَنْ غاصَ أدْرَكَ أنَّ القاعَ مَمْلَكَةٌوَأنَّ في العُمْقِ عِتْقاً لَيْسَ في الأُفُقِوتلته الشاعرة وفاء جعبور من الأردن، والتي تناولت قصائدها مواضيع متنوعة بلغة اعتمدت على المجاز والتصوير وأنسنة المرموزات مع دفق شعوري صاف وعال، ففي قصيدة" مرثيّةٌ للغياب" تقول:هَبْني يدًا فوق الغيابِ تُصفّقُوتصافحُ اللاشيءَ فِيّ فأنطِقُهَبْني ملاذ المُتعبينَ فإننيمن نُقطةٍ في بحر جُرحيَ أغرقُجسدي سحابُ الكون فيه مسافرٌأنفاسُهُ فوق المرايا تُسرَقُلاشيءَ عنديَ كي ألاحق فكرةًجَفّتْ كطينِ الحزنِ إذ يتشقّقُوتقول في قصيدة انحازت للأنثى، وجسدت من خلالها الغيرة، واصفة إياها بأنها سمة تتحلى بها، تقول:أبي قد دسَّ في رئتيَّ شمسًافراحَ يضيءُ في جسدي النهارُوقلبي منذ أن رحلوا جميعًاوبعدها قرأ الشاعر البو محفوظ من موريتانيا، مجموعة من قصائده، واستهل بقصيدة في المديح النبوي بعنوان" بردة من سحابة العفو" تميزت بدفق المشاعر والأسلوب اللغوي المتقن والإيقاع العروضي المنساب، قال فيها:دلفتُ من الخوف الذي ضمَّني دهراإلى حيث يا مولاي عفوُك بِي أغرىإليك رســول الله قد قادني الهوىوأدليتُ دلوَ المفــردات فيَا بشرىفهذا انبجاسُ الحلم يورِقُ في دميويشغلني ليــلُ الحنين إذِ استشرىلكعبٍ على فوضى الخرائط صمتُهوأسئــــــلةٌ كبرى؛ فهل يبلغُ البحرا؟ثم ألقى قصيدة ثانية بعنوان" نشيد لأودية الأحلام" تغنت بالأرض وانتصرت لقيم المحبة والخير والنقاء، يقول فيها:الأرض مبتدأ الأحلام، ذاكرةٌللعارفين بسر الحب، تُبتكرُمنها، إليها تجوب الكونَ ألويةٌحد اتساع الرؤى، للماء تنتصرُمنسوجة من دم الحلاج قصتهاوالطين أورق في أصلابه الأثرُمنداحة في خريف العمر، باسمةآفاقُها، من كُروم الروح تُعتصرُوكان الختام مع الشاعرة نور الموصلي من سوريا، التي عالجت قصائدها قضايا الإنسان والمرأة والمجتمع بأسلوب شاعري ولغة شفيفة، حيث تقول في قصيدة" المرأة المنتقاة":تماهت به الأرض حتى الضلوعْهي المرأةُ البذرةُ المنتقاةُلتغمرَ بالخير وجه الربيعْوفي قصيدة ثانية حلقت في فضاءات ذاتية، وطارت بنغم حروفها وهي تقول:عمّديني يا حمامات الأعاليواعبري ما بين زنديه وصدريمن نجومٍ إذ تدلّى للوصالِواحملي عني هديلَ الروح غيماًأبيضَ الزخات خمريَّ الغلالِلملم الكونُ ربيعاً من سلاليوفي الختام كرّم الشاعر محمد البريكي المشاركين ومقدم الأمسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك