أكد زيد تيم الكاتب والمحلل السياسي، أنّ جرائم الاحتلال الإسرائيلي مستمرة منذ عام 1948، وتتجسَّد بشكل متزايد في القرى الفلسطينية وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن العالم على دراية بهذه الانتهاكات في ظل صمت دولي واضح وغياب إجراءات رادعة حقيقية من قبل المؤسسات الدولية.
وأضاف تيم، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن الاحتلال يسعى إلى تغيير ديموجرافي وجغرافي في الأراضي الفلسطينية، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس، في ظل حكومة يمينية متطرفة لا تبالي بالقرارات الدولية أو بمحاكم العدل الدولية، مستفيدة من دعم أمريكي واضح.
وأشار إلى أن التصعيد في المسجد الأقصى يأتي ضمن استراتيجية أوسع لـ تهويد القدس، مؤكدًا أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى منع الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية، وفرض واقع جديد على الأرض من خلال الاستيطان ومحاولات فصل الضفة الغربية وخنق القدس.
وتابع، أن هذه السياسات ليست وليدة اللحظة، بل تأتي ضمن برنامج ممنهج منذ سنوات طويلة، تسعى من خلاله الحكومة الإسرائيلية إلى تحقيق أهدافها في ظل انشغال العالم بأزمات أخرى وصمته تجاه ما يحدث.
ولفت إلى أن الإجراءات الإسرائيلية في القدس، بما في ذلك القيود الاقتصادية وفرض الضرائب ومنع ممارسة الشعائر، تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للفلسطينيين، وتنعكس على أوضاعهم النفسية والاجتماعية.
وأوضح أن هذه الضغوط تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه إلى مغادرة أرضه، رغم صموده، مشددًا على أن الفلسطينيين بحاجة إلى دعم عربي وإسلامي ودولي لضمان بقائهم وحقوقهم على أرضهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك