قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

في امتحانات الثانوية العامة.. لماذا عاد طالب عربي ببندقية إلى مدرسته؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

لم يكن مجرد امتحان عابر، بل كان يوماً تحول فيه حلم الشهادة الثانوية إلى كابوس مسلح. لم يحتمل طالبٌ قرار طرده من قاعة الاختبار، فقرر أن يعود بسلاح أبيه ليغير موازين القوى في مدرسته. إليكم تفاصيل الواقع...

ملخص مرصد
تحولت قاعة امتحانات الشهادة الثانوية بشرق السودان إلى ساحة توتر بعد أن عاد طالب بسلاح ناري انتقامًا من طرده بسبب غش. تدخل أمن المدرسة حال دون وقوع كارثة، فيما وصفت لجنة المعلمين الحادثة بأنها مؤشر خطير على تراجع هيبة المؤسسات التعليمية.
  • طرد طالب من قاعة امتحانات بعد رصد غش، ثم عاد بسلاح ناري.
  • أمن المدرسة سيطر على الطالب وانتزع السلاح قبل وقوع كارثة.
  • لجنة المعلمين اعتبرت الحادثة مؤشرًا خطيرًا على أزمة في البيئة التعليمية.
من: طالب، مدير مركز امتحانات، لجنة المعلمين السودانيين أين: مركز امتحانات الشهادة الثانوية بمحلية «ريفي كسلا» شرق السودان

لم يكن مجرد امتحان عابر، بل كان يوماً تحول فيه حلم الشهادة الثانوية إلى كابوس مسلح.

لم يحتمل طالبٌ قرار طرده من قاعة الاختبار، فقرر أن يعود بسلاح أبيه ليغير موازين القوى في مدرسته.

إليكم تفاصيل الواقعة التي هزت الوسط التعليمي وأثارت تساؤلات حول أمن المدارس.

في لحظة كان يفترض أن تُحسم فيها مصائر الطلاب على ورق الامتحان، تحولت إحدى المدارس بشرق السودان إلى ساحة توتر كادت تنتهي بكارثة دامية، بعدما عاد طالب غاضب بسلاح ناري منتقمًا من قرار إداري أنهى حلمه داخل قاعة الاختبار.

داخل مركز امتحانات الشهادة الثانوية بمحلية «ريفي كسلا»، بدأت القصة بشكل اعتيادي، قبل أن تنقلب فجأة، إذ رصد مدير المركز حالة غش واضحة، ليتدخل فورًا ويسحب ورقة الامتحان من الطالب ويقرر طرده وفق اللوائح المعتمدة.

لكن القرار لم ينتهِ عند هذا الحد، فالطالب غادر المدرسة غاضبًا، لكن المفاجأة جاءت بعد دقائق.

حين عاد مجددًا، وهذه المرة لم يكن يحمل قلمًا، بل بندقية يُعتقد أنها تعود لوالده، وفق ما أكده شهود عيان.

وبخطوات سريعة، اقتحم الطالب المدرسة وسط ذهول الجميع، متجاوزًا أي محاولة اعتراض، قبل أن يتجه مباشرة نحو مركز الامتحانات، حيث حاول تنفيذ اعتداء خطير على أحد المعلمين داخل القاعة.

في تلك اللحظات الحرجة، تدخل رجال أمن المدرسة بسرعة، وتمكنوا من السيطرة على الطالب وانتزاع السلاح من يده، لتُجهض الحادثة قبل أن تتحول إلى مأساة حقيقية.

ولم تتأخر ردود الفعل، فلجنة المعلمين السودانيين أعربت عن صدمتها البالغة من الواقعة، معتبرة أن ما حدث يتجاوز كونه تصرفًا فرديًا، ليعكس أزمة أعمق تضرب البيئة التعليمية.

وأكدت اللجنة أن الحادثة تمثل مؤشرًا خطيرًا على تراجع هيبة المؤسسات التعليمية، محذّرة من تصاعد ثقافة العنف بين النشء، وما قد يترتب عليها من تداعيات أخطر في المستقبل.

وبين ورقة امتحان وبندقية، انكشفت فجوة مقلقة، تطرح سؤالًا أكبر: كيف وصلت قاعات الدراسة إلى هذا الحد من التوتر؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك