الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
فيديو

كيف يتعقب المفتشون آثار تصنيع القنبلة النووية؟

مكتبة الجزيرة المرئية
2

بينما تحاول إيران التوصل لاتفاق يوقف الحرب ويضمن حقها في الحصول على التكنولوجيا النووية التي تقول إنها تريدها لأغراض سلمية، تبدو الولايات المتحدة متمسكة بسد أي ثقب يمكن لطهران مستقبلا النفاذ منه إلى ا...

ملخص مرصد
تسعى الولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك القنبلة النووية عبر متابعة آثار اليورانيوم المخصب، إذ تمتلك طهران 440 كيلوغراماً من اليورانيوم بنسبة 60% تكفي لصنع 10 قنابل نووية. ورفضت إيران نقل هذا اليورانيوم إلى الولايات المتحدة، معتبرة أن ذلك غير وارد في خططها، بينما تطالب واشنطن بفتح منشآتها أمام المفتشين لتقييم الضرر وللإشراف على مستويات التخصيب.
  • إيران تمتلك 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% تكفي لصنع 10 قنابل نووية
  • رفضت إيران نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة (بحسب تصريحاتها)
  • الولايات المتحدة تطالب بفتح المنشآت النووية الإيرانية أمام المفتشين الدوليين
من: الولايات المتحدة وإيران أين: إيران والولايات المتحدة

بينما تحاول إيران التوصل لاتفاق يوقف الحرب ويضمن حقها في الحصول على التكنولوجيا النووية التي تقول إنها تريدها لأغراض سلمية، تبدو الولايات المتحدة متمسكة بسد أي ثقب يمكن لطهران مستقبلا النفاذ منه إلى القنبلة النووية.

ولا تمتلك إيران مدخلا لهذه القنبلة -التي تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرارا وتكرارا بمنعها من امتلاكها- سوى اليورانيوم مرتفع التخصيب، الذي لا يُعرف مصيره بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.

list 1 of 3أكثر من 30 دولة تبحث في لندن إعادة فتح مضيق هرمزlist 2 of 3متخصص بالإبادة الجماعية يفكك الصهيونية ويتساءل عن مستقبل إسرائيلlist 3 of 3توقعات بانضمام روبيو لجولة المحادثات الثانية بين لبنان وإسرائيلوقد تحدث ترمب عن نقل" الغبار النووي" الإيراني -الذي يقول الخبراء إنه يشير إلى اليورانيوم المخصب بنسبة 60%- إلى الولايات المتحدة، وهو ما رفضه الإيرانيون، وأكدوا أنه غير وارد في خططهم.

كما وردت تصريحات أخرى عن ضرورة وجود مفتشين أمريكيين داخل المنشآت النووية الإيرانية، للتحقق من بقايا برنامجها النووي، إذ لا يمكن لطهران إخفاء اليورانيوم مرتفع التخصيب لأن المفتشين النوويين يمكنهم تعقب آثاره مهما كانت ضئيلة.

وسبق أن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها رصدت آثار يورانيوم مخصب بنسبة 83% في بعض المنشآت الإيرانية، وهو ما يؤكد -حسب تقرير أعده مراسل الجزيرة محمود الكن- صعوبة التكتم على رفع مستويات التخصيب.

ووفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، تكفي كل 36 كيلوغراما منها لصنع قنبلة نووية، مقارنة بـ25 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 90%، إذا ما اتخذت طهران هذا القرار.

وبناء على هذه المعطيات، فإن إيران قادرة على تصنيع 10 قنابل نووية بما لديها من يورانيوم مرتفع التخصيب، شريطة وجود أجهزة التخصيب التي يجب نصبها في عملية تسلسلية مطلوبة للتصنيع وضخ اليورانيوم بها وصولا إلى تصنيع القنبلة بسرعة.

ولعل هذا ما يدفع الولايات المتحدة للمطالبة بالحصول على هذا اليورانيوم بشكل سريع، ويجعل من وجود فرق التفتيش أمرا أكبر من مجرد عمليات المراقبة العادية.

فإلى جانب مراقبة مستويات التخصيب، يمكن لهذه الفرق تقييم قوة الضربات التي وُجهت للمنشآت النووية الإيرانية، ونسبة تحييد برنامجها عبر تقييم الضرر الذي طال المنشآت وأجهزة التخصيب، وتقييم قدرات التخصيب الحالية والزمن اللازم لتصنيع القنبلة في الوضع الحالي.

لذلك، تعد مطالبة الولايات المتحدة إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% واحدا من أهم الملفات الساخنة المطروحة على طاولة المفاوضات بين البلدين، لأنها جزء من الإستراتيجية التفاوضية الأمريكية التي تهدف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني.

وحسب تقرير أعده مراسل الجزيرة مصطفى أزريد، تبني الولايات المتحدة موقفها على معطيات الوكالة الدولية التي تشير إلى إمكانية حصول إيران على القنبلة النووية.

وسبق أن قال ترمب إن إيران وافقت على التعاون في استخراج اليورانيوم المدفون تحت الأرض، والذي لا يُعرف مصيره حتى الآن بسبب عدم وصول المفتشين الدوليين إلى المنشآت التي استُهدفت منذ 10 أشهر.

فقد كانت هذه الكميات موجودة في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو، والتي لم يزرها مفتشو الوكالة الدولية منذ استهدافها العام الماضي، مما يعني أن إيران وحدها التي تعرف مصير هذا المخزون الذي تقدر الوكالة أن نصفه موجود في أنفاق بمنشأتي نطنز وأصفهان.

بيد أن إيران ترفض إخراج هذا اليورانيوم من أراضيها، وتعرض تخفيف نسبة تخصيبه تحت رقابة دولية، وهو ما أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي.

ولحل هذا الخلاف، عرضت روسيا نقل هذا اليورانيوم إليها، على غرار ما حدث خلال اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترمب عام 2018، عندما تسلمت موسكو 11 ألف كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.

لكن التركيز على التخصيب بنسبة 60%، يخفي خلافات قد تنشب بشأن اليورانيوم المخصب بنسبة 20% الموجود لدى طهران حاليا، والذي تقدره الوكالة الدولية بـ180 كيلوغراما، واليورانيوم المخصب بنسبة 5%، والذي يقدر بـ6 آلاف كيلوغرام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك