ووفق أحدث البيانات الصادرة عن معهد الإحصاء التركي، بلغت نسبة الأطفال 24.
8 بالمئة فقط من إجمالي السكان، بانخفاض عن 25.
5 بالمئة في العام السابق، مما يؤكد استمرار المنحى التنازلي للنمو السكاني.
وبلغ عدد سكان تركيا بنهاية عام 2025 نحو 86.
1 مليون نسمة، من بينهم 21.
3 مليون طفل في الفئة العمرية حتى 17 عاما، في تحول ديموغرافي حاد مقارنة بعام 1970 حين كان الأطفال يشكلون 48.
5 بالمئة من المجتمع، قبل أن تنخفض النسبة إلى 41.
8 بالمئة في التسعينيات.
وتشير التوقعات المستقبلية إلى أن النسبة قد تنخفض إلى 14.
5 بالمئة بحلول عام 2100 إذا استمرت الأنماط الحالية، بينما يرى السيناريو المتفائل المرتبط بنجاح سياسات تشجيع الإنجاب أن النسبة قد تستقر عند 18.
6 بالمئة بنهاية القرن.
ورغم التراجع العددي، يواجه الأطفال في تركيا ضغوطا اقتصادية واجتماعية متزايدة، حيث أشارت إحصاءات الفقر إلى أن 36.
8 بالمئة من الأطفال يواجهون خطر الفقر أو الإقصاء الاجتماعي، وهي نسبة تفوق بكثير معدل الفقر العام في البلاد البالغ 27.
9 بالمئة.
وفي ملف التعليم، بلغ عدد الطلاب في التعليم النظامي للعام الدراسي 2024-2025 أكثر من 17.
9 مليون طالب، مع تطور في معدلات إتمام الدراسة حيث بلغت نسبة إتمام المرحلة الابتدائية 98.
6 بالمئة، والمتوسطة 96.
6 بالمئة، بينما انخفضت في التعليم الثانوي إلى 81.
3 بالمئة، مع تفوق ملحوظ للفتيات في إكمال مراحلهن التعليمية.
وبالمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي، لا تزال تركيا تمتلك مجتمعا أكثر فتوة، متفوقة بنسبة أطفالها 24.
8 بالمئة على أيرلندا التي تصدرت دول الاتحاد بنسبة 22.
7 بالمئة، بينما تذيلت مالطا وإيطاليا القائمة بنسب قاربت 14 بالمئة.
وعلى صعيد التحولات الاجتماعية الإيجابية، سجلت الإحصائيات تراجعا حادا في زواج القاصرات للفئة العمرية 16-17 عاما، حيث انخفضت النسبة من 7.
3 بالمئة عام 2002 إلى 1.
5 بالمئة فقط في عام 2025، مما يعكس وعيا مجتمعيا متزايدا وتغيرا في البنية القانونية والاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك