Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

العنف يتصاعد في نيجيريا وجهاديّو الساحل يوسّعون نفوذهم قبل الانتخابات

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر

وتُعدّ مسألة الأمن تحديا مزمنا في البلاد، من عصابات الخطف المعروفة بـ" قطاع الطرق"، إلى نزاعات المزارعين والرعاة، ونزاع انفصالي مستمر في الجنوب الشرقي، إضافة إلى تمرد جهادي مستمر منذ 17 عاما.ويراهن ...

ملخص مرصد
تصاعدت أعمال العنف في نيجيريا مع تزايد هجمات الجماعات الجهادية في شمال شرق البلاد، خاصة ولاية بورنو، قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في يناير 2026. وأفاد مسؤولون محليون بارتفاع عدد الضحايا، بينما حذرت تقارير من توسع نفوذ تنظيمي الدولة الإسلامية في الساحل ونصرة الإسلام والمسلمين غرب نيجيريا. وتعهدت الحكومة بزيادة التعاون مع الولايات المتحدة لمواجهة التهديدات، لكن استراتيجياتها подвергаются انتقادات لعدم فعاليتها في حماية المدنيين.
  • قتل 4518 شخصاً على يد جهاديين في نيجيريا خلال 2025 بحسب مرصد أكليد
  • أفاد عضو مجلس الشيوخ محمد علي ندومي باحتجاز 400 مدني لدى جهاديين في أبريل 2025
  • تحذيرات من ترسخ تنظيمي الدولة الإسلامية في الساحل ونصرة الإسلام في غرب نيجيريا
من: بولا تينوبو، محمد علي ندومي، دونالد ترامب، مايك إيجيوفور، وسيم نصر، جيمس بارنيت أين: نيجيريا، ولاية بورنو، غرب نيجيريا، منطقة الساحل

وتُعدّ مسألة الأمن تحديا مزمنا في البلاد، من عصابات الخطف المعروفة بـ" قطاع الطرق"، إلى نزاعات المزارعين والرعاة، ونزاع انفصالي مستمر في الجنوب الشرقي، إضافة إلى تمرد جهادي مستمر منذ 17 عاما.

ويراهن الرئيس بولا تينوبو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في كانون الثاني/يناير المقبل، على إصلاحات اقتصادية واسعة، لكنه أشرف أيضا على نشر قوات أميركية في البلاد مع تصاعد موجات العنف واستقطابها اهتماما دوليا.

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية بورنو في شمال شرق البلاد محمد علي ندومي، لوكالة فرانس برس، إن" هناك ازديادا في العنف، سواء قتل المدنيين أو العسكريين، وبالطبع عمليات الخطف".

وأضاف أن نحو 400 من سكان دائرته في قرية نغوشي محتجزون لدى جهاديين بعد خطفهم في وقت سابق من نيسان/أبريل الحالي.

وبدأ التمرد الجهادي في نيجيريا عام 2009 مع انتفاضة" بوكو حرام"، وبلغ ذروته قبل نحو عقد حين سيطر على مساحات واسعة من الأراضي، فيما تواجه القوات حاليا عدة فصائل منشقة، وأحيانا متنافسة في ما بينها.

ويقول باحثون إن الحرب تفاقمت خلال العام الماضي، مع مقتل ضابطين برتبة لواء خلال خمسة أشهر.

وشهدت مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، هجومين انتحاريين، أحدهما في مسجد في كانون الأول/ديسمبر، في مؤشر إلى عودة هجمات دامية داخل المدن.

وسجّل مرصد" أكليد" ومقره الولايات المتحدة مقتل نحو 4518 شخصا في حوادث مرتبطة بالجهاديين خلال العام 2025، وهو أعلى عدد منذ 2015، ويشمل مدنيين وقوات حكومية وجماعات مسلحة ومقاتلين جهاديين.

وفي ولاية بورنو، قُتل أكثر من 500 مدني العام الماضي على يد جماعات جهادية، مقارنة بـ299 في 2024، وفق المرصد.

وأرجع ندومي تصاعد العنف جزئيا إلى" هجمات انتقامية" بعد إعلان حالة الطوارئ في تشرين الثاني/نوفمبر، التي" كثّف فيها الجيش عملياته".

من جانبه، قال المدير السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية مايك إيجيوفور إن" الهجمات تميل إلى الارتفاع مع اقتراب الانتخابات"، مضيفا أن الحكومة تريد" وضع حد لذلك"، لكن" يبقى أن نرى ما إذا كانت تفعل ما يكفي".

وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبوجا لعدم بذل جهود كافية لحماية المسيحيين، وهو طرح يقول خبراء إنه يبسّط المشهد في بلد يُقتل فيه المدنيون عبر انتماءات دينية مختلفة.

وعزّز تينوبو التعاون مع واشنطن عبر صفقات تسليح وتبادل معلومات ونشر قوات أميركية في مهمة تدريبية.

لكن استراتيجية تركيز الجنود في معسكرات محصنة منذ 2019 جعلت المناطق الريفية عرضة للهجمات.

ومع تكيّف الجماعات الجهادية، نجحت هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا على مواقع عسكرية، بمساعدة تجهيزات مثل أجهزة الرؤية الليلية والطائرات المسيّرة، وفق باحثين.

وأطلقت الحكومة بعض الإصلاحات، بينها إنشاء جهاز جديد لحراسة الغابات.

كما أمر تينوبو بسحب الشرطة من مهام الحماية الخاصة لكبار الشخصيات، لكن باحثين يرون أن القرار" بقي حبرا على ورق".

وفي الوقت نفسه، يحذّر محللون من ترسّخ اثنين من أبرز التنظيمات الجهادية في منطقة الساحل داخل غرب نيجيريا.

وأظهرت مقاطع فيديو هذا الشهر اشتباكات بين مقاتلين من" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" وتنظيم" الدولة الإسلامية في الساحل" في ولاية كيبي.

ولم يعلن أي من الطرفين مسؤوليته، إذ نادرا ما يتم الإعلان عن اقتتال بين الجماعات الجهادية.

وقال الباحث وسيم نصر إن هذه الجماعات" تتحرك بحرية" في المناطق الحدودية بين النيجر ونيجيريا وبنين.

وأشار إلى أن" تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل" يسعى لتعزيز وجوده في شمال غرب نيجيريا لتقوية صلاته مع" تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا".

من جهته، قال الباحث جيمس بارنيت إن الطرفين" يبدوان مرتاحين نسبيا في المنطقة، بعدما رسّخا وجودهما بما يكفي لمنافسة جماعات أخرى".

وأضاف نصر أن" التهديد الأكبر لكل منهما يأتي من الآخر، وليس من القوات النيجيرية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك