تأتي هذه المبادرة في ظل منافسة شرسة من مدن ودول أخرى تسعى لجذب المنتجين، وتهدف بشكل أساسي إلى دعم الإنتاج السمعي والبصري المستقل الذي يواجه تحديات تمويلية متزايدة، مما يعزز من قدرة المبدعين على العمل داخل حدود المدينة بدلا من الهجرة إلى وجهات أقل تكلفة.
وتتضمن المبادرة تخفيضات مالية ملموسة، حيث تم تقليص رسوم التصاريح القياسية من 931 دولارا إلى 350 دولارا فقط للمشاريع التي تلتزم بمعايير" التأثير المنخفض".
ولم تقتصر التسهيلات على الرسوم الإدارية فحسب، بل شملت أيضا تنازل قسم الإطفاء في لوس أنجلوس عن رسوم التفتيش، وهي خطوة تعكس التزام العمدة كارين باس بجعل المدينة أكثر تنافسية ومرونة، وقد تكفلت الشركة صاحبة الاقتراح بتغطية التكاليف التشغيلية والتقنية لهذا البرنامج من احتياطياتها الخاصة لضمان استمرارية الدعم طوال الفترة التجريبية دون المساس بجودة الخدمات المقدمة.
ولتحديد الفئات المستفيدة، وضعت المدينة ضوابط تقنية تضمن عدم تسبب هذه الإنتاجات في إزعاج حضري كبير؛ إذ يجب ألا يتجاوز التصوير 3 مواقع خلال 3 أيام متتالية، مع الالتزام بطاقم عمل لا يتخطى 30 شخصا.
كما تم استثناء بعض المناطق الحساسة والمباني الحكومية والمناطق الجبلية المعرضة للحرائق من هذا البرنامج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك