روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

وقفة مع آية… بين البناء والهدم

 عسير الإلكترونية
1

في زحام الحياة وتسارع وتيرتها، قد يغفل الإنسان عن حقيقة جوهرية في مسيرته الإيمانية، وهي أن العمل الصالح لا يكفي أن يُؤدّى، بل يجب أن يُصان من كل ما قد يُبطله أو يُنقص أثره. وتأتي الآية الكريمة: ﴿وَلَا...

ملخص مرصد
تسلط الآية ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ الضوء على ضرورة حماية الأعمال الصالحة من الهدر، مشيرة إلى أن السلوكيات السيئة قد تبطل الطاعات. وأكد التابعي قتادة بن دعامة السدوسي على أن خواتيم الأعمال هي الأهم، محذرًا من ضياع الخير بسبب الأعمال السيئة. ودعا إلى اليقظة الدائمة للحفاظ على الاستقامة حتى النهاية.
  • الآية ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ تحذر من هدر الأعمال الصالحة
  • قتادة بن دعامة: خواتيم الأعمال هي الأهم، والشر قد ينسخ الخير
  • ضرورة الثبات على الخير ومراقبة السلوك لحفظ العمل الصالح
من: قتادة بن دعامة السدوسي

في زحام الحياة وتسارع وتيرتها، قد يغفل الإنسان عن حقيقة جوهرية في مسيرته الإيمانية، وهي أن العمل الصالح لا يكفي أن يُؤدّى، بل يجب أن يُصان من كل ما قد يُبطله أو يُنقص أثره.

وتأتي الآية الكريمة: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ لتضع أمام الإنسان ميزانًا دقيقًا يربط بين الفعل ونتيجته، وبين البداية والنهاية.

هذه الآية ليست مجرد توجيه عابر، بل دعوة صريحة لمراجعة النفس، والحذر من السلوكيات التي قد تُهدر رصيدًا من الطاعات بُني عبر زمن طويل.

فالإنسان قد يجتهد في الخير، ويحرص على الطاعة، لكنه في لحظة غفلة أو اندفاع، يقع فيما يفسد ما قدّم، سواء بسوء خلق، أو ظلم، أو معصية تُضعف أثر العمل أو تُذهبه.

وقد عبّر التابعي الجليل قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله عن هذا المعنى بعمق، حين قال: “من استطاع منكم ألا يُبطل عملًا صالحًا بعملٍ سيئ فليفعل، ولا قوة إلا بالله؛ فإن الخير ينسخ الشر، وإن الشر ينسخ الخير، وإن ملاك الأعمال خواتيمها.

” وهي كلمات تختصر مسار الإنسان بين مدٍّ وجزر، بين بناءٍ وهدم، وبين سعيٍ يحتاج إلى يقظة دائمة.

إن أخطر ما قد يواجه الإنسان ليس قلة العمل، بل ضياعه بعد بذله.

فالثبات على الخير، ومجاهدة النفس، ومراقبة السلوك، كلها عناصر تحفظ للعمل قيمته، وتمنحه الاستمرارية.

كما أن استحضار مبدأ “حسن الخاتمة” يجعل الإنسان أكثر حرصًا على أن تكون نهاية أعماله على خير، لا أن تُختتم بما يندم عليه.

وفي واقعنا اليوم، حيث تتعدد المغريات وتتشابك التحديات، تزداد الحاجة إلى هذا الوعي العميق؛ وعيٌ يُدرك أن الطريق إلى الله ليس مجرد خطوات متقطعة، بل مسار متصل يتطلب الصبر والثبات.

فليس المهم أن تبدأ الطريق بقوة، بل أن تحافظ على استقامتك حتى النهاية.

وفق الله الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك