القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

الإيرانيون يطالبونَ الخليجيين بقطع العلاقات مع أميركا، والتنظيمات المتطرفة تطالب بالشيء ذاته، وكذلك أخلاط من اليساريين والقوميين يردّدون منذ عقود المطالباتِ نفسها. كل هذا مفهوم وليس جديداً، ولديهم أسب...

ملخص مرصد
طالب إيرانيون ومتطرفون ويساريون بقطع العلاقات الخليجية الأميركية، بحجة خدمة مصالح أعداء الخليج. استهدفت عمليات إيرانية وإرهابية العلاقة بين الخليج وواشنطن، مثل تفجير أبراج الخبر 1996 وهجمات 11 سبتمبر. رغم المحاولات، استمرت العلاقة الخليجية الأميركية قوية واستراتيجية في المجالات العسكرية والاقتصادية والتعليمية.
  • إيران والمتطرفون واليساريون يطالبون بقطع العلاقات الخليجية الأميركية (بحسب الخبر)
  • استهداف إيراني وإرهابي للعلاقة الخليجية الأميركية عبر عمليات إرهابية (مثل أبراج الخبر 1996)
  • العلاقة الخليجية الأميركية قوية ومستدامة في المجالات العسكرية والاقتصادية والتعليمية
من: إيرانيون، متطرفون، يساريون، النظام الإيراني، أسامة بن لادن، سيف العدل، قاصم سليماني، حسن نصر الله، صدام حسين، لاريجاني، القذافي أين: الخليج، السعودية، لبنان، العراق، الولايات المتحدة

الإيرانيون يطالبونَ الخليجيين بقطع العلاقات مع أميركا، والتنظيمات المتطرفة تطالب بالشيء ذاته، وكذلك أخلاط من اليساريين والقوميين يردّدون منذ عقود المطالباتِ نفسها.

كل هذا مفهوم وليس جديداً، ولديهم أسبابهم، ولكن أن يطالبَ بها خليجيون، فهذه تُعد من الأخطاء الفادحة.

هذه المطالبات مضرة، وتخدم مصالح أعداء الخليج.

تجتمع المجموعات الثلاث: النظام الإيراني وأنصاره، والمتطرفون، واليساريون، على هدف واحد: تفكيك التحالف الخليجي–الأميركي.

وهم لا يكتفون بالأقوال، بل قرنوها بالأفعال.

أولاً، سعى النظام الإيراني إلى تفكيك هذا التحالف من خلال العمليات الإرهابية التي تستهدف الوجود الأميركي في الخليج.

قام الإيرانيون بتفجير أبراج الخُبر (شرق السعودية) في عام 1996، الذي تسبب في مقتل 19 أميركياً ومئات الجرحى.

الهدف كان دفع الأميركيين للخروج، وبالتالي ضرب العلاقة القوية بين الرياض وواشنطن.

الرياض وعواصم خليجية أخرى اكتشفت العديد من الخلايا المزروعة لذات الغرض.

لم تنجح كل هذه المحاولات، واستمرت العلاقة.

ما يريده الإيرانيون، وما يسعون له منذ عقود، هو الهيمنة على المنطقة، واستخدموا كل الأدوات لطرد الأميركيين منها، لأنَّ ذلك يجعل الطريق لهم مفتوحاً.

فعلوها في لبنان بتفجيرات عام 1983 ونجحوا، وفعلوها في العراق في عام 2011 ونجحوا، وحاولوا في الخليج وفشلوا حتى الآن.

وجزء من الهجوم على دول الخليج في الحرب الأخيرة هو بهدف التخريب وتقويض هذه الشراكة الاستراتيجية.

الدعاية التي نسمعها هذه الأيام هي جزء من جهود التخريب.

ثانياً، المتطرفون كان لهم الهدف ذاته.

اختار أسامة بن لادن 15 سعودياً لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) من أجل ضرب العلاقة بين السعودية وأميركا.

يدرك قادة «القاعدة» أنَّ ضرب البرجين لن يتسبب في انهيار أميركا، ولكن سيخلق شرخاً كبيراً في العلاقة بين السعودية وواشنطن.

لم تكن خططهم خاطئة تماماً، ومرَّت العلاقة بمرحلة من الفتور، ولكنَّها تجاوزتها.

كانوا يدركون أيضاً أنَّهم سيخلقون حرباً ثقافية بين الشرق والغرب من أجل تأجيج مشاعر الكراهية بين الطرفين.

شهدنا بعد ذلك تفجيرات إرهابية، وكان بعضها بتداخل مصالح بين «القاعدة» وإيران، مثلما حدث في تفجيرات الرياض عام 2003 في مجمع الحمراء.

القيادي القاعدي سيف العدل أعطى أوامر التفجير وهو في إيران.

رغم الخلافات العقائدية بين الطرفين، فإنَّ المصلحة تجمعهم، والمصلحة في هذه الحالة هدم العلاقة بين السعودية وبقية دول الخليج مع أميركا.

اليساريون، الجهة الثالثة، هم من يطالبون الخليج بفك الارتباط مع واشنطن.

هؤلاء لا يزالون يعيشون في الماضي، ويرددون الشعارات البالية عن الاستعمار والمؤامرات والرجعية وكل القاموس القديم، بهدف تشويه صورة دول الخليج وتصويرها على أنَّها عميلة للغرب.

لا يزالون يردّدون الدعاية الناصرية التي قادت مصر إلى كارثة حرب 1967، قبل أن يغيّر الرئيس أنور السادات المسار، ويتحالف مع الغرب، ويستعيد الأراضي المصرية المحتلة، ويعقد اتفاق سلام، ويحمي مصر من حروب كانت ستفتك بها.

ولا ننسى أن جمال عبد الناصر حاول عبر الدعاية وفشل وتراجع.

وذات الشيء فعله صدام حسين ومعمر القذافي.

هاجموا وتآمروا على الخليج مستخدمين ذريعة الرجعية والعمالة للغرب، ولكن محاولاتهم لم تنجح.

العلاقة بين الخليج وأميركا مهمة واستراتيجية، ليس فقط عسكرياً وسياسياً، لكن أيضاً اقتصادياً وتعليمياً وحضارياً.

الاستثمارات الخليجية في الذكاء الاصطناعي من الأضخم.

وأهم الجامعات التي يذهب إليها الطلاب حول العالم هي جامعات أميركية وغربية.

وعلى المستوى الحضاري، من المهم أن يتم التواصل بين الطرفين.

الشعوب والأمم تتطور من خلال الاحتكاك والتعلم من الأمم الناجحة، لا الأمم المتعثرة.

السؤال: أين الذين راهنوا على تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا؟بن لادن ميت.

قاسم سليماني ميت.

حسن نصر الله ميت.

صدام ميت.

لاريجاني ميت.

القذافي ميت.

أمّا العلاقة بين الخليج وأميركا، فقوية وباقية وتتمدد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك