الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

بخور ودجل و"عزومة شاي".. حيل شيطانية اعتمدتها ريا وسكينة لاصطياد الضحايا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

رغم مرور أكثر من قرن على رحيلهما فوق طبلة الإعدام، ما زالت قصة" ريا وسكينة" تثير الفضول والرعب في نفوس المواطنين. لم تكن الجريمة مجرد قتل من أجل السرقة، بل كانت" هندسة إجرامية" اعتمدت على فهم عميق لنف...

ملخص مرصد
قصة ريا وسكينة، المجرمتين الشهيرتين، ما زالت تثير الرعب بعد قرن من إعدامهما. اعتمدت الجريمتان على حيل شيطانية مثل التنقيب عن الذهب و"عزومة شاي" لاصطياد الضحايا في بيتهما بالإسكندرية. استخدمت الشقيقتان طقوس البخور والتخدير النفسي لإرباك حواس الضحايا قبل قتلهن ودفن جثثهن تحت البلاط.
  • ريا وسكينة استدرجن ضحاياهن بابتسامة ودية في حي اللبان بالإسكندرية
  • استخدمن طقوس البخور والتخدير النفسي لإرباك حواس الضحايا
  • قتلت 17 ضحية بعد استدراجهن بزعم "عزومة شاي" أو شراء ذهب رخيص
من: ريا وسكينة أين: حي اللبان بالإسكندرية

رغم مرور أكثر من قرن على رحيلهما فوق طبلة الإعدام، ما زالت قصة" ريا وسكينة" تثير الفضول والرعب في نفوس المواطنين.

لم تكن الجريمة مجرد قتل من أجل السرقة، بل كانت" هندسة إجرامية" اعتمدت على فهم عميق لنفسية الضحايا، واستخدام حيل شيطانية جعلت من الصعب على الضحية الإفلات من المصيدة بمجرد أن تطأ قدماها عتبة البيت المشؤوم في حي اللبان بالإسكندرية.

كانت الحيلة الأولى والأكثر ذكاءً هي" التنقيب عن الذهب"، حيث كانت الشقيقتان تترصدان النساء اللاتي يرتدين" كردانات" و" أساور" ذهبية ثقيلة في الأسواق.

تبدأ العلاقة بابتسامة دافئة وكلمات معسولة، تتدثر فيها ريا أو سكينة بثوب السيدة الطيبة التي تبحث عن صداقة، أو الجارة التي تريد استشارة في أمر عائلي، أو حتى إغراء الضحية بوجود" بضاعة رخيصة" أو" فرصة ذهبية" لشراء ذهب بأسعار زهيدة، مما يسيل لعاب الضحية ويدفعها للموافقة على الذهاب معهما.

طقوس" البخور" والتخدير النفسيبمجرد دخول الضحية إلى" بيت الموت"، كانت تبدأ المرحلة الثانية من الحيلة وهي" التخدير النفسي".

اعتمدت ريا وسكينة على طقوس البخور الكثيفة والروائح القوية لإيهام الضحية بوجود" جلسة ذكر" أو" فك سحر"، وهي أمور كانت شائعة جداً في تلك الحقبة.

هذه الأجواء لم تكن للبركة، بل كانت وسيلة لإرباك حواس الضحية، ومنح الرجال (حسب الله وعبد العال) الفرصة للظهور فجأة من خلف الستائر، بينما تنشغل الضحية بشرب" قدح القهوة" أو الشاي الذي كان أحياناً يمزج بمواد مخدرة بدائية أو كحول لتقليل المقاومة.

لعبة" العشم" التي قتلت 17 ضحيةالحيلة الأبرز كانت" عشم الجيران"، حيث كانت سكينة تحديداً بارعة في تمثيل دور" الرفيقة".

كانت تستدرج صديقاتها المقربات اللاتي يثقن بها تماماً، وتقنعهن بالدخول للمنزل للراحة أو للهروب من حرارة الشمس.

هذه الثقة كانت هي السكين الذي يذبح الضحية، فما كان من" خديجة" أو" نبوية" أن تتخيل أن هذه الجلسة الودية ستنتهي بكتم الأنفاس ودفن الجثث تحت بلاط الغرفة التي يجلسون فيها.

لقد كانت ريا وسكينة تستخدمان" الضعف البشري" والطمع والحاجة كأدوات للجريمة، لتثبتا أن الحيلة في عالم الإجرام قد تكون أمضى وأخطر من السلاح نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك