شهدت العاصمة النيوزيلندية ويلينجتون موجة أمطار وسيول غير مسبوقة تسببت في فيضانات شديدة تسببت في وقوع قتلى ومفقودين، إذ أكدت الشرطة اليوم الأربعاء العثور على جثة رجل جرفته السيول بعد أن اجتاحت الفيضانات الشديدة منزله في عاصمة نيوزيلندا، بينما كانت المدينة تحاول لملمة شتاتها بعد الأضرار الواسعة النطاق.
العثور على جثة رجل جرفته مياة الأمطاروبحسب موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية فإن الشرطة النيوزيلندية عثرت على فيليب ساتون والذي كان يعتني بعقار لأخته في كاروري، غرب ويلينجتون، عندما اجتاح سيل من مياه الفيضانات العقار في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، وكانت فرق البحث والإنقاذ تمشط المنطقة، لكنها اضطرت إلى تعليق عملياتها عندما جلب يوم الثلاثاء المزيد من الأمطار الغزيرة.
وفي مؤتمر صحفي، أعلنت الشرطة بأن ساتون عُثر عليه على مسافة من سيارته بعد ظهر يوم الأربعاء بقليل، وأضافت أن هناك مسافة كبيرة بين السيارة ومكان العثور على ساتون، وفي حديثه إلى إذاعة نيوزيلندا، قال المفتش دين سيلفستر إن عملية البحث في المنطقة شبه الريفية كانت صعبة، مضيفا أنه تم العثور على حطام الفيضان في الأشجار على ارتفاع يزيد عن متر واحد عن الأرض، مما يعطي بعض الدلائل على مدى شراسة الوضع.
أُعلنت حالة الطوارئ في مدينة ويلينجتون يوم الاثنين، وهي حالة نادرة، بعد أن شهدت المدينة هطول أمطار غزيرة بلغت ثلاثة أضعاف المعدلات الشهرية تقريباً، وأفادت هيئة الأرصاد الجوية أن المدينة شهدت أعلى معدل هطول أمطار مسجل في تاريخ المدينة.
استيقظ السكان على مياه الأنهار المتدفقة في شوارعهم، والسيارات المنقلبة التي جرفتها المياه إلى البحر، والانهيارات الأرضية والفيضانات، وفي صباح الأربعاء، عُثر على بقرة نافقة جرفتها الأمواج إلى شاطئ شهير على الساحل الجنوبي.
وتوقعت الأرصاد الجوية هطول المزيد من الأمطار على مدينة ويلينجتون، إلا أنه تم رفع جميع التحذيرات من الأمطار والرياح يوم الأربعاء، ومع ذلك، أكد مجلس مدينة ويلينجتون استمرار حالة الطوارئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك