الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

إيران: الحصار البحري الأميركي لم يؤثر في إمدادات الغذاء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

قال وزير الزراعة الإيراني غلام رضا نوري قزلجة، إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة لم يكن له تأثير يُذكر في قدرة إيران على تأمين السلع الأساسية والمواد الغذائية، مشيراً إلى قوة الإنتاج المحلي...

ملخص مرصد
أكد وزير الزراعة الإيراني غلام رضا نوري قزلجة أن الحصار البحري الأميركي لم يؤثر في قدرة إيران على تأمين السلع الأساسية، مشيراً إلى قوة الإنتاج المحلي ووجود مسارات بديلة للاستيراد. وقال الوزير إن إيران تنتج 85% من المنتجات الزراعية محلياً، ما يضمن الأمن الغذائي، رغم استمرار الحصار منذ 13 إبريل. وأشار إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات استباقية لضمان عدم تأثر الإمدادات، بحسب تصريحاته لوكالة إرنا.
  • وزير الزراعة الإيراني: الحصار البحري الأميركي لم يؤثر في السلع الأساسية
  • إيران تنتج 85% من المنتجات الزراعية محلياً، حسب تصريح الوزير
  • الحصار البحري الأميركي بدأ بعد فشل مفاوضات إسلام أباد في 13 إبريل
من: غلام رضا نوري قزلجة (وزير الزراعة الإيراني), فرزانه صادق (وزيرة الطرق وبناء المدن الإيرانية), دونالد ترامب (الرئيس الأميركي) أين: إيران, إسلام أباد, مضيق هرمز

قال وزير الزراعة الإيراني غلام رضا نوري قزلجة، إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة لم يكن له تأثير يُذكر في قدرة إيران على تأمين السلع الأساسية والمواد الغذائية، مشيراً إلى قوة الإنتاج المحلي وتوافر مسارات بديلة للاستيراد.

وأكد في مقابلة تلفزيونية مساء الثلاثاء، أنه" على الرغم من الحصار البحري الأميركي، لا نواجه أي مشكلة في تأمين السلع الأساسية والمواد الغذائية، إذ إن اتساع البلاد يتيح الاستيراد من مختلف المنافذ الحدودية".

وأضاف وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية" إرنا" أن إيران" بلد شاسع له جيران كثر ومنافذ دخول متعددة، وقد خُطِّط لهذه الأمور مسبقاً، وبُذلت جهود لضمان عدم تأثيرها سلباً في الأمن الغذائي للبلاد، إلا أن الأعداء يتصرفون دون مراعاة للمبادئ، لذا فنحن على استعداد لأسوأ الاحتمالات".

وقال إنه" وفقاً لاتفاقية فيينا، وتحديداً المادتين 54 و55 من البروتوكول الإضافي، يُعد التسبب في المجاعة أو منع وصول الغذاء والمساعدات ونقلها بهدف توفير الغذاء والدواء جرائم حرب، كذلك إن العديد من قرارات الأمم المتحدة لا تعتبر الغذاء والدواء من بين المواد الخاضعة لعقوبات الحرب، وبالتالي لا ينبغي أن تتأثر".

وأوضح أنه" مع ذلك، فقد نُظر في السيناريوهات المتشائمة، واتُّخذت الاستعدادات اللازمة.

قد يؤدي ذلك في الغالب إلى زيادة التكاليف والأسعار، لكن مبدأ الأمن الغذائي والحصول على الغذاء ليسا مهددين بشكل رئيسي، كذلك فإن قدرة البلاد على الصمود في القطاع الزراعي عالية".

وأشار إلى أن إيران" تنتج نحو 85% من المنتجات الزراعية والسلع الأساسية محلياً، ما يعني أن الأمن الغذائي للبلاد مُؤمَّن".

وتوقع أن يبلغ إنتاج القمح حوالى 13 إلى 14 مليون طن، وأن تشتري الحكومة 9.

5 ملايين طن من المزارعين.

وقال الوزير إنه زار تركيا أخيراً، حيث" عقد اجتماع موسع خلال الزيارة بحضور نحو 450 رجل أعمال، وبعده ازدادت التبادلات الزراعية بشكل ملحوظ، وفُعِّلَت قدرات تركيا"، بحسب تعبيره.

وقالت وزيرة الطرق وبناء المدن الإيرانية فرزانه صادق، الأحد الماضي، إن إيران لا تواجه أي مخاوف في ما يتعلق بتوفير المواد الأساسية.

وعقدت صادق اجتماعاً مع مسؤولي هيئة الموانئ والملاحة البحرية، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية" إسنا".

وأشارت إلى اتخاذ بلادها إجراءات لزيادة قدرة الموانئ الشمالية وتنظيم المعابر الحدودية بهدف تسريع دخول المنتجات، تحسباً لأي مشكلات محتملة في الموانئ الواقعة جنوبي البلاد.

وشددت الوزيرة الإيرانية على أن الحكومة تبذل جهوداً مكثفة لتأمين المواد الأساسية، لافتة إلى أن وعي المواطنين بعدم تخزين السلع خلال فترة الحرب" يُعَدّ عاملاً مهماً".

وفي 12 إبريل/ نيسان، انتهت مفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام أباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

ومنذ اليوم التالي بدأت البحرية الأميركية حصار كل الموانئ الإيرانية، وبينها التي على مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته طهران" قرصنة".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران لإتاحة المزيد من الوقت للمفاوضات، لحين تقديم طهران مقترحها، مشيراً إلى أن حصار البحرية الأميركية لموانئ إيران وسواحلها سيستمر.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك