صحيفة" موندو ديبورتيفو" خرجت بتفسير صادم لتجاهل أربيلوا الغريب لكارباخال، حيث قالت إن الأمر يعود إلى فترة لعبهما معًا في ريال مدريد قبل اعتزال الأول واتجاهه إلى عالم التدريب.
وأشارت إلى أن مدرب ريال المؤقت يقوم بتصفية حسابات مع الظهير البالغ من العمر 34 سنة، لأن كارباخال تسبب في جلوس أربيلوا على دكة البدلاء وتقلص أهميته داخل النادي.
وكان كارباخال قد بدأ مسيرته في شباب ريال مدريد، وتدرج بمختلف العناصر السنية في النادي، قبل الذهاب في فترة إعارة مع باير ليفركوزن، ثم عاد في موسم 2013/2014 ليبدأ حقبته الذهبية مع الفريق.
وعلى الجانب الآخر كان هناك أربيلوا، يلعب بمركز الظهير الأيمن وبدأ 14 مباراة فقط في الدوري الإسباني بالموسم الأول لكارباخال و12 في الموسم التالي، قبل المشاركة في 9 مباريات فقط بموسم 2015/2016.
وأما بالنسبة لكارباخال، فقد كان يعيش أفضل فترات توهجه وبداية ظهوره كأهم اللاعبين بمركزه على مستوى العالم، بينما تدهور حال أربيلوا وانضم لوست هام قبل الاعتزال في 2017.
الجميع يعرف أن أربيلوا لن يستمر بعد نهاية هذا الموسم، ولكن المشكلة هنا، هي أن المدرب المؤقت لريال مدريد يحرم كارباخال من فرصة إثبات نفسه لإحياء مسيرته مرة أخرى مع النادي، حيث تأتي مباراة ألافيس كاستمرار لحالة التجاهل.
اللاعب عقده ينتهي في يونيو 2026، ووفقًا لبعض التقارير فإن ريال مدريد لا يمانع فكرة استمراره، ولكن الأمر سيعتمد على بعض العوامل مثل مدة العقد وبعض الجوانب المالية.
هناك أنباء أخرى تؤكد أن ريال ليس مستعدًا حتى للتقدم بعرض التجديد لموسم إضافي واحد فقط على كارباخال، فهل جاء هذا القرار بسبب تهميشه منذ قدوم أربيلوا وعدم مشاركته بالشكل المطلوب؟في الحقيقة، أربيلوا لا يحرم كارباخال من إثبات نفسه في ريال مدريد فقط، بل يمنعه كذلك من المنافسة على مكان في قائمة إسبانيا كأس العالم 2026، وهي النسخة الأخيرة التي قد يشارك فيها اللاعب بحكم سنه.
وقالت" موندو ديبورتيفو" إن كل من في النادي يعلم أن الأمور ليست بخير بالنسبة لكارباخال، اللاعب يمر بأسوأ أيامه، وأربيلوا يرفض مساعدته على النهوض.
بعد ما قالته" موندو ديبورتيفو" عن ضغينة أربيلوا تجاه كارباخال، خرج سانتياجو كانيزاريس حارس ريال مدريد وفالنسيا السابق للحديث عن الأمر والدفاع عن الظهير المخضرم.
وقال كانيزاريس عبر إذاعة" كادينا كوبي": " من قلة الاحترام ألا يحصل كارباخال على دقائق هذا الموسم، إنه مسكين ولا يستحق تلك المعاملة من أربيلوا".
وأضاف: " ربما تكون هناك قصة لا نعرف تفاصيلها جيدًا، أو علاقة اللاعب بمدربه، وكذلك أزمة العقد والتجديد، ولكن على كل حال، كارباخال أسطورة في ريال مدريد، حتى لو كان أعرجًا أو مشلولًا، عليه أن يشركه حتى يراه الجميع ويحصل على الفرصة لإثبات نفسه".
وأوضح: " لا أعرف إذا كانت ضغينة من المدرب أو ماذا سيحدث بالضبط، كارباخال لعب في مركزه وانتزعه منه، وقال له: " اذهب أنت إلى الدكة سأكون أنا الظهير الأيمن الأساسي".
واستخدم كانيزاريس أحد الأمثلة الشعبية التي تنطبق على هذا الموقف قائلًا: " أشعر بأن صلاحية الحقد تنتهي بعد صلاحية الزبادي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك